للاشتراك :
للاشتراك :
- الدبلوماسية الفرنسية - الشرق الأوسط - بشار الأسد - سوريا
الأسد في باريس اليوم وساركوزي يحاول عقد لقاء ثلاثي مع نتانياهو
قبل ساعات من وصوله إلى باريس، أشاد الرئيس السوري بشار الأسد ب"مناخ الثقة" الذي أصبح يميز العلاقات الفرنسية السورية، لكنه ندد بالمقابل بغياب نظرة أمريكية محكمة وطويلة الأمد بشأن التوصل إلى سلام شامل ودائم في منطقة الشرق الأوسط تمر أساسا عبر إحياء المحادثات بين العرب وإسرائيل .
في مقابلة أجراها مع صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية الجمعة، أثنى بشار الأسد عن الدور الذي تلعبه فرنسا في منطقة الشرق الأوسط وأوروبا. "نحن دائماً نتحدث عن دور أوروبي بالنسبة لقضايا المنطقة في الشرق الأوسط ، ومن المعروف بأن فرنسا تلعب تاريخياً الدور السياسي الرئيسي في أوروبا. وهذا الشيء واضح عندما بعث الرئيس نيكولا ساركوزي ديناميكية سياسية في أوروبا.
وتأتي زيارة الأسد إلى باريس بعد إعلان إسرائيل عن موافقتها على فتح حوار مباشر مع دمشق، فيما يرى متتبعون لقضايا الشرق الأوسط أن الرئيس نيكولا ساركوزي سيحاول بقدر الإمكان عقد لقاء ثلاثي مع نتانياهو الذي يتواجد حاليا بالعاصمة الفرنسية. لكن هل سيبارك بشار الأسد هذه الخطوة، لا سيما أنه كرر عدة مرات أن عملية السلام تحتاج إلى وسيط قوي وعادل والى رعاية دولية حقيقية
وبخصوص هذه النقطة بالذات، صرح الرئيس السوري:" السلام بحاجة لأطراف تريد السلام أولاً ولراع أو وسيط. بالنسبة للأطراف نحن لدينا رغبة في السلام كعرب وهناك مبادرة عربية للسلام، مع كل أسف الحكومة الجديدة في إسرائيل لا ترغب في إعادة إطلاق المفاوضات على الرغم من أن سورية عبرت أكثر من مرة عن رغبتها في ذلك .
وبشأن العلاقات السورية الأمريكية، قال بشار الأسد " من الطبيعي أن تتوقع أكثر كلما ازدادت أهمية الدولة. أمريكا هي القوة الأكبر في العالم، وتلعب دوراً في كل العالم دون استثناء وبالتالي من الطبيعي أن نقول إنها قادرة أن تفعل أكثر من الآخرين." وواصل " إن أول شيء كنا نتوقعه من الإدارة هو ما يتعلق بموضوع السلام، رأينا بداية حركة في هذا الإطار. استقبلنا السيد ميتشل وبدأنا حواراً حول موضوع السلام ولكن لم يتطور هذا الحوار إلى أكثر من تبادل آراء. لم تحصل رؤية مشتركة.. لا توجد خطة تنفيذية..
وأشار الرئيس الأسد إلى أن الجانب الآخر الذي توقعناه هو تحسين العلاقة مع سورية. تحسنت هذه العلاقة ولكن بشكل محدود ولم تصل إلى مستوى عودة الثقة بين سورية وأمريكا وطبعاً ما زالت هناك عقوبات أمريكية تجاه سورية وعندما لا تكون هناك علاقات جيدة من الصعب أن تتحرك معهم في عملية السلام وهم راع أساسي لعملية السلام















































التعليقات
تعليقك على الموضوع