آخر تحديث: 13/11/2009  

- اعتداء - باكستان


قتلى في اعتداءين انتحاريين استهدفا المخابرات والشرطة في بيشاور

قتلى في اعتداءين انتحاريين استهدفا المخابرات والشرطة في بيشاور

سقط ما لا يقل عن 16 قتيلا بهجومين انتحاريين استهدفا مقرا للمخابرات الباكستانية في بيشاور.

برقية (نص)
 

أ ف ب - قتل ما لا يقل عن 16 شخصا الجمعة في اعتداءين انتحاريين بشمال غرب باكستان، دمر الاول قسما كبيرا من مقر الاستخبارات العسكرية النافذة في بيشاور بينما استهدف الثاني مركزا للشرطة في مدينة مجاورة.
   

مناطق الاعتداءات في باكستان

وبهذين الاعتداءين الانتحاريين يرتفع الى خمسة عدد الاعتداءات الانتحارية التي وقعت في هذه المنطقة في غضون ستة ايام. وكانت حركة طالبان توعدت الاسبوع الماضي بتكثيف هجماتها على المدن ردا على الهجوم البري الذي يشنه الجيش منذ اربعة اسابيع على معقلها في وزيرستان الجنوبية بشمال غرب باكستان.
   
واعلن الجيش في بيان ان حراس مقر الاستخبارات العسكرية في بيشاور اطلقوا النار على سيارة كانت تتقدم نحوهم في الاتجاه المعاكس لحركة السير، ففجر سائقها السيارة التي كانت ملغومة بحوالى 300 كلغ من المواد الشديدة الانفجار ما اسفر عن دمار قسم كبير من المبنى المؤلف من ثلاث طبقات.

لَقِّم المحتوىباكستان

   
واضاف البيان ان "سبعة عسكريين وثلاثة مدنيين قتلوا اضافة الى اصابة 60 شخصا بجروح".
   
وقال ابصر احمد (25 عاما) وهو سائق سيارة اجرة اصيب في الاعتداء، من على سريره في المستشفى، ان عصف الانفجار كان قويا "لدرجة انه رمى بسيارتي الى الرصيف".
   
وبعد ذلك بقليل فجر انتحاري ثان سيارته المفخخة امام مركز للشرطة في مدينة بانو التي تقع شمال بيشاور قرب المناطق القبلية حيث يشن الجيش هجوما بريا على حركة طالبان، ما اسفر عن مقتل 6 من رجال الشرطة واصابة 23 شخصا بجروح.
   
وقتل حوالى 2500 شخص منذ صيف 2007 في مختلف انحاء باكستان معظمهم في عمليات انتحارية نفذتها حركة طالبان الباكستانية.
   
وقتل 15 شخصا في اعتداء انتحاري استهدف الاحد سوقا للمواشي في بيشاور. وفي اليوم التالي، في بيشاور ايضا، فجر رجل عبوة ناسفة كان يحملها في حاجز تفتيش للشرطة ما ادى الى مقتل شرطي ومدنيين اثنين.
   
وقتل الثلاثاء في شرساده بضاحية بيشاور 32 شخصا في اعتداء بسيارة ملغومة انفجرت في سوق مكتظ.
   
وتوعد الناطق باسم حركة طالبان الباكستانية عزام طارق قبل ساعات من اعتداء شرسادة، في تصريح لفرانس برس، بان "الاعتداءات في المدن جزء من استراتيجيتنا المستمرة وستتواصل وتستهدف كل الذين يهاجموننا".
   
وتسارعت وتيرة الاعتداءات والهجمات الانتحارية فسقط اكثر من 400 قتيل في غضون شهر واحد.
   
وقد حاولت حركة طالبان الباكستانية اول الامر ثني الجيش عن شن هجومه البري على معقلها في وزيرستان الجنوبية ثم توعدت بالانتقام من ذلك الهجوم الذي بدا في 17 تشرين الاول/اكتوبر.
   
وتحولت المناطق القبلية الحدودية مع افغانستان معقلا لحركة طالبان الباكستانية التي اتاحت لتنظيم القاعدة وحركة طالبان الافغانية استعادة قواهما منذ الاطاحة بنظام كابول نهاية 2001.
   
ولبت الحركة التي اعلنت ولاءها لتنظيم القاعدة صيف 2007، نداء اسامة بن لادن الى الجهاد ضد اسلام اباد آخذة عليها التحالف مع واشنطن في حربها ضد الارهاب.
   
وبهجومهم على مقر الاستخبارات والذي سبقته عدة هجمات جريئة استهدفت الجيش خلال الاسابيع الاخيرة حتى في عقر داره ومقره العام قرب اسلام اباد في 10 و11 تشرين الاول/اكتوبر، يبدو ان الاسلاميين وجهوا الجمعة صفعة جديدة للعسكر.
   
وواجه الجيش الخميس، لاول مرة منذ بداية هجومه على وزيرستان الجنوبية، مقاومة شرسة، حتى ان ضباطا اقروا بانهم خسروا ما بين 10 الى 15 رجلا في قتال كان في بعض الاحيان ملتحما مباشرة.
  

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close