أ ف ب - يدخل المنتخب الفرنسي بطل مونديال 1998 مباراة نظيره الايرلندي مرشحا لبلوغ النهائيات لكن مهمته لن تكون سهلة في مواجهة خصمه القوي جدا على ملعبه "كروك بارك" في دبلن الذي يتسع الى 82 ألف متفرج.
ويتعين على "الديوك" تخطي ايرلندا التي أحرجت ايطاليا حاملة اللقب في التصفيات، بدون نجمها المصاب فرانك ريبيري لاعب وسط بارين ميونيخ الالماني.
وتعود اخر مباراة بين المنتخبين الى ايلول/سبتمبر عام 2005 عندما فازت فرنسا في دبلن 1-صفر بهدف سجله تييري هنري خلال تصفيات مونديال 2006.
ويصر المدرب الفرنسي ريمون دومينيك المتحصل على مناعة قوية جراء الانتقادات المنهالة عليه منذ وقت طويل، ان فريقه جاهز للمواجهة: "أعرف بان رجالي جاهزون. أي ضغط هو داخلي، اذا لم يشعر به اللاعبون من الداخل، فلا مكان لهم هنا". وكانت جماهير بطولة بيرسي الفرنسية لكرة المضرب أطلقت صافرات الاستهجان لدى ظهور دومينيك على الشاشة الكبيرة في الملعب اثناء متابعته مباريات الدورة.
وحاول مهاجم فرنسا سيدني غوفو رفع الضغط عن مدربه عندما قال: "هذه الانتقادات هدفها زيادة الضغوط، لكن ليس هو (دومينيك) من سيكون على أرض الملعب بل نحن".
ويشرف على المنتخب الايرلندي المدرب الايطالي المحنك جوفاني تراباتوني، وهو لم يخسر خلال التصفيات ونجح في انتزاع التعادل مرتين من ايطاليا ذهابا 1-1 وايابا 2-2.
ورفع مدافع ايرلندا ريتشارد دان حدة التنافس مقللا من أهمية مهاجمي فرنسا تييري هنري ونيكولا أنيلكا وكريم بنزيمة بعدما قال لصحيفة "غارديان" البريطانية: "نعلم انه اذا تقدمنا عليهم، فهم لا يملكون اللاعب القادر على اعادتهم الى السكة الصحيحة".
أما النجم الايرلندي الكبير ليام برايدي الذي يعمل حاليا مساعدا لتراباتوني، فاعتبر ان الرجال الخضر لا يهابون أحدا: "الضغط عليهم أكثر منا، لكننا نلعب على بطاقة مؤهلة الى كأس العالم، لذا فالموضوع ضخم للغاية. اذا تمكننا من الفوز قبل مباراة باريس، ستنقلب الأمور عليهم".
ولطالما عانت ايرلندا من مباريات الملحق، اذ تأهلت فقط مرة واحدة من أصل 6 محاولات، لكن هذه المرة تحول الفريق الى كتلة صلبة تحت اشراف الخبير تراباتوني في مسعاه للتأهل الى المونديال للمرة الاولى منذ 2002.
ويملك تراباتوني تشكيلة مميزة مع الهداف روبي كين (40 هدفا في 92 مباراة دولية)، كيفن دويل، أيدن ماكغيدي، داميان داف وستيفان هانت، وفي الدفاع هناك ريتشارد دان، جون أوشي وكيفن كيلباين وخلفهم الحارس المخضرم شاي غيفن.





التعليقات
تعليقك على الموضوع