للاشتراك :
للاشتراك :
- آسيا - الولايات المتحدة
أوباما يسعى إلى تعزيز الدور الأمريكي في آسيا
تعهد الرئيس الأمريكي باراك أوباما خلال أول زيارة يقوم بها لآسيا منذ توليه الرئاسة العمل على زيادة الدور الأمريكي في المنطقة وتعزيز العلاقات التجارية مع دول القارة والتعاون العلمي مع الصين.
رويترز - تعهد الرئيس الامريكي باراك أوباما بالسعي الى زيادة الدور لامريكي في اسيا والتعاون العملي مع الصين والقيام بحملة لتعزيز العلاقات التجارية مع المنطقة في كلمة رئيسية القاها في العاصمة
اليابانية طوكيو اليوم السبت
وطوكيو هي المحطة الاولى في جولة اوباما الاسيوية التي تستمر تسعة ايام والتي سيزور خلالها ايضا سنغافورة لحضور اجتماع قمة لمنتدى التعاون الاقتصادي بين اسيا والمحيط الهادي(ابك) والصين لاجراء محادثات من المرجح ان تتناول التغير المناخي والخلل التجاري وكوريا الجنوبية حيث سيتم التركيز على الطموحات النووية لكوريا
الشمالية
واكد اوباما خلال اول زيارة يقوم بها لاسيا منذ توليه الرئاسة في الولايات المتحدة تحالف واشنطن مع اليابان والذي توتر
في الاونة الاخيرة بسبب خلاف بشأن قاعدة عسكرية امريكية وتساؤلات بشأن مستقبل العلاقة في الوقت الذي تؤقلم فيه كل من الدولتين
نفسها مع صعود الصين
والتقى اوباما مع رئيس الوزراء الياباني هوكيو هاتوياما امس الجمعة. وقال اوباما في كلمته المعدة سلفا "لكن على الرغم
من ان التزامنا بهذه المنطقة يبدا في اليابان فانه لا ينتهي هنا.
"ولذلك فانني اريد ان يعرف كل الامريكيين ان لنا نصيبا في مستقبل هذه المنطقة لان ما يحدث هنا له تأثير مباشر على حياتنا في
الداخل.
"هذا هو المكان الذي نقوم فيه بكثير من تجارتنا ونشترى كثيرا من سلعنا. وهذ هو المكان الذي يمكن ان نصدر اليه مزيدا من
منتجاتنا ونوفر وظائف في الداخل في هذه العملية."
وحث اوباما ايضا كوريا الشمالية التي لا يمكن التكهن بتصرفاتها بالعودة الى المفاوضات المتعددة الاطراف المتوقفة بشأن
برنامجها النووي.
وقال "لن تردعنا التهديدات وسنواصل ارسال رسالة واضحة من خلال اعمالنا وليس بمجرد كلماتنا فقط. رفض كوريا الشمالية الوفاء بالتزاماتها الدولية لن يؤدي الى الا امن اقل وليس
اكثر."
وقد تضيف الاحصاءات الحكومية الجديدة بشأن العجز التجاري الامريكي الحاحا الى جهود اوباما للسعي الى زيادة فرص التصدير في
الصين والدول الاسيوية الاخرى.
واشارت ارقام وزارة التجارة الامريكية التي نشرت في واشنطن امس الجمعة الى ان العجز التجاري الامريكي زاد بنسبة 18.2 في
المئة الى 36.5 مليار دولار .
وكانت تلك اكبر زيادة شهرية منذ اكثر من عشر سنوات ونجمت
عن زيادة اسعار النفط وارتفاع في الواردات من الصين .
وقد يعزز نمو الواردات المخاوف الامريكية من ان العملة الصينية مقومة بأقل من قيمتها امام الدولار وهو ما يقول رجال
الصناعة الامريكيون انه يعطي الشركات الصينية ميزة تجارية غير
عادلة.
واكد اوباما ايضا دعوته الى نمو عالمي واقليمي متوازن.
وقال"اولا فاننا نريد تعزيز انتعاشنا الاقتصادي والسعى الى
تحقيق نمو متوازن ودائم.
"والان ونحن على وشك الانتعاش الاقتصادي علينا ان نضمن ايضا ان يكون مستمرا. ونحن لا نستطيع ببساطة العودة الى نفس الدائرة من الازدهار والكساد التي دفعتنا الى ركود عالمي . لا نستطيع
اتباع نفس السياسات التي ادت الى مثل هذا النمو غير المتوازن."












































التعليقات
تعليقك على الموضوع