آخر تحديث: 14/11/2009  

- الدبلوماسية الفرنسية - الشرق الأوسط - بشار الأسد - سوريا


الأسد يقول إن المفاوضات المباشرة لم يحن موعدها بعد

على هامش زيارته العاصمة الفرنسية باريس أجرت فرانس2 مقابلة مع الرئيس السوري بشار الأسد تناول خلالها ملفات الشرق الأوسط والعلاقات الفرنسية السورية – اطلعوا على النسخة العربية الكاملة لهذه المقابلة التي بثتها فرانس 24.

فرانس 24 (نص)
 

على هامش زيارته العاصمة الفرنسية باريس واجتماعه بالرئيس نيكولا ساركوزي، أجرت فرانس 2 مقابلة مع الرئيس السوري بشار الأسد بثتها قنوات فرانس24 .

تحدث الرئيس السوري عن العلاقات الفرنسية – السورية مؤكدا على أن هذه العلاقات بنيت خلال زيارته السابقة إلى باريس في تموز / يوليو 2008 مضيفا أنه اتفق مع الرئيس ساركوزي على الصراحة والشفافية مؤكدا وجود ثقة بينه وبين الرئيس الفرنسي وبالتالي بين المؤسسات الفرنسية والسورية، مشددا على دور هام تلعبه فرنسا كدولة مستقلة وكجزء من الاتحاد الأوروبي.

وعن مسار السلام في الشرق الأوسط قال الرئيس بشار الأسد إن عملية السلام متوقفة على الأقل منذ حرب إسرائيل على غزة ولكنه أبدى تفاؤله رغم عدم وجود شريك إسرائيلي لغاية الآن، مضيفا بأنه ناقش هذا الأمر مع ساركوزي خلال اجتماعهما اليوم.

كما أكد الأسد في مقابلته التلفزيونية على أن بلاده مستعدة للعودة إلى المفاوضات، مشيرا إلى نجاح الوسيط التركي العام الماضي في إدارة المفاوضات غير المباشرة بين دمشق وتل أبيب واستعداد ورغبة هذا الوسيط في لعب دوره مرة أخرى، متهما إسرائيل برفض الدور التركي من دون اقتراح البديل محملا الدولة العبرية مسؤولية وقف التفاوض.

وعن المفاوضات المباشرة بين دمشق وتل أبيب قال الرئيس السوري أن المفاوضات المباشرة تجيء في وقت لاحق فهناك مراحل في المفاوضات، والمرحلة غير المباشرة حاليا تهدف إلى تعريف المرجعية المطلوبة لعملية السلام والتعريف هذا يشكل أرضية للمفاوضات المباشرة.

وعن علاقته بالرئيس الفلسطيني محمود عباس تحدث الأسد عن اختلاف وجهات النظر السياسية بين الطرفين مضيفا
بأن سوريا لا تريد التدخل بالشأن الفلسطيني.

وعن موقفه من الرئيس الأمريكي باراك أوباما قال الأسد نحن نتفق مع الرئيس أوباما حول العناوين و الخطوط العريضة التي تبناها قبل وبعد انتخابه، ولكننا لا نلمس بعد هذا التحول على الأرض ولم نر نتائج، مضيفا بأن الأمل يتراجع تدريجيا لدى شعوب المنطقة.

وعن إيران تحدث الرئيس السوري عن انجاز كبير تحقق مؤخرا في فيينا خفف من حدة التوتر متسائلا عن الضمانات التي ستعطى لطهران في حال موافقتها على تخصيب كامل الاورانيوم التي بحوزتها في دول أجنبية.
 

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close