آخر تحديث: 16/11/2009  

- الحزب الديمقراطي - انتخابات - صربيا - كوسوفو


التحالف الحاكم يعلن فوزه في الانتخابات المحلية

التحالف الحاكم يعلن فوزه في الانتخابات المحلية

أعلن رئيس وزراء كوسوفو هاشم تاسي أن "الحزب الديمقراطي لكوسوفو" فاز في 20 بلدية من أصل 36 في انتخاب رؤساء البلديات ومساعديهم التي جرت الأحد لأول مرة منذ استقلال الإقليم في 17 شباط/فبراير 2008.

فرانس 24 (نص)
 

أعلن التحالف الحاكم في كوسوفو المكون من حزبين فوزه في أول انتخابات تنظم في الإقليم منذ إعلان استقلاله عن صربيا في 17 شباط/فبراير 2008. وتمت الأحد دعوة أكثر من مليون ونصف ناخب مسجل لاختيار رؤساء البلديات ومساعديهم في 36 مجلسا. وستنظم دورة ثانية في 13 كانون الأول/ديسمبر في البلديات التي فشل فيها المرشحون من إحراز 50% من الأصوات في الدورة الأولى.

"استفتاء حول الإدارة العادلة في جمهورية كوسوفو"
وأعلن رئيس الوزراء هاشم تاسي الإثنين أن "الحزب الديمقراطي لكوسوفو" فاز في 20 بلدية من أصل 36. وقال تاسي أمام المئات من مناصريه الذين كانوا يرددون اسمه "إن فوز الحزب الديمقراطي لكوسوفو هو بمثابة استفتاء حول الإدارة العادلة في جمهورية كوسوفو".

من جهة أخرى، أعلن "التحالف الديمقراطي لكوسوفو"، الذي ينتمي إليه الرئيس فانمير سيدو، وهو الحزب الثاني في التحالف الحاكم، فوزا ساحقا في العاصمة برشتينا وذلك بإحراز منصب رئيس البلدية إضافة إلى أغلبية أعضاء المجلس. وأكّد نائب رئيس هذا الحزب لطفي حزيري للصحفيين أن حزبه فاز في عدة بلديات هامة.

ورغم وعودها، فشلت اللجنة الانتخابية في الإعلان عن النتائج الأولية للاقتراع في منتصف ليل الأحد. وصرحت العضو في اللجنة الانتخابية نسرين لوتشا "كان من المستحيل الحصول على النتائج في وقت ضيق" إذ لم يتم ليل الأحد الحصول سوى على نتائج تسع بلديات صغيرة. ووعدت نسرين لوتشا بالإعلان عن النتاج النهائية مساء الاثنين.

ورغم غياب نتائج أولية، احتفل آلاف مناصري الحزبين، كل على حدة، ونزلوا إلى شوارع برشتينا ملوحين بالأعلام على وقع أصوات منبهات السيارات ودوي المفرقعات.

"الحكومة الجديدة نجحت في الاختبار" و"الصرب شاركوا بكثافة"
وقال مدير مشروع البلقان في "مجموعة الأزمات الدولية" (كرايسس غروب) ماركو بريلاك أن الانتخابات دليل على مضي البلاد قدما نحو مفهوم دولة مكتملة، وصرّح لفرانس 24 "إنها خطوة كبيرة نحو الأمام" ولا يزال المجال واسعا أمام تحسينات جدية لكن الحكومة الجديدة نجحت في الاختبار. من ناحية أخرى أكد بريلاك أن "مفاجأة المشاركة الكثيفة للصرب في جنوب البلاد مؤشر عن رغبتهم في إقامة علاقة عقلانية مع حكومة كوسوفو".

وتم الاقتراع في أجواء هادئة، وكانت نسبة مشاركة الأقلية الصربية في منطقة وسط كوسوفو أكبر مما كان متوقعا. وأكدت السلطات الانتخابية أنه لم يتم رصد تزوير يذكر. وينتظر أن يعلن المراقبون الدوليون مساء الاثنين عن موافقة الاقتراع لشروط النزاهة.

يذكر أن استقلال كوسوفو اعترفت به 63 دولة منها الولايات المتحدة وأغلب دول الاتحاد الأوروبي.

 

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close