للاشتراك :
للاشتراك :
- الازمة الغذائية - ايطاليا - روما - قمة - مجموعة الـثماني الكبرى
قمة عالمية حول الأمن الغذائي في غياب قادة مجموعة الثماني
يجتمع رؤساء الدول في مقر منظمة الأمم المتحدة للتغذية والزراعة (فاو) في روما من 16 إلى 18 نوفمبر/تشرين الثاني من أجل مكافحة الجوع في العالم. وسيتغيب بالكاد كل قادة دول مجموعة الثماني عن هذه القمة.
تحتضن العاصمة الإيطالية روما من 16 و18 نوفمبر/تشرين الثاني القمة العالمية لمكافحة الجوع بحضور نحو 60 زعيما معظمهم من الدول النامية، فيما يغيب عنها معظم رؤساء الدول الغنية، ماعدا ايطاليا.
وجاء في بيان ختامي أن المشاركين اتفقوا على محو الجوع في العالم لكن من دون أن يحددوا المدة الكافية للتوصل إلى ذلك، علما أن تاريخ 2025 قد ألغي من الخطة الأصلية.
وقال المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتغذية والزراعة (فاو)، جاك ديوف، في افتتاح أشغال القمة "بإمكاننا أن نكسب معركة مكافحة الجوع في العالم"، مشيدا بأهمية دور القطاع الخاص في هذا المجال باعتباره شريكا أساسيا في مواجهة معضلة الجوع، التي تهدد أكثر من مليار شخص في العالم. وطالب ديوف برفع سقف الإنتاج الزراعي العالمي بنسبة 70 بالمائة لتوفير الغذاء الكافي لـ9 مليار شخص بحلول عام 2050.
"المشاركون سيكتفون بالمصادقة على بيان ختامي يطغى عليه الطابع السياسي"
ويميز القمة غياب الدول الغنية، الذي ندّدت به المنظمات غير الحكومية، متهمة هذه الدول بعدم الوفاء بوعودها تجاه الدول الفقيرة، خاصة الإفريقية منها والآسيوية.
وإلى ذلك، قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون "إن توفير الغذاء يعتبر من أدنى الحقوق"، فيما حث الدول الغنية إلى رفع سقف مساعداتها للدول الفقيرة والتحلي بروح المسؤولية إزاء الشعوب الأكثر فقرا في العالم.
وفي نفس السياق، يرى مراسل فرانس 24 في روما ألكسي مسكاريلي "أن القمة لن تخرج بنتائج كبيرة وهامة، بل سيكتفي كما جرت العادة بالمصادقة على بيان ختامي يغلب عليه الطابع السياسي ويفتقد إلى أهداف ملموسة". وأضاف نفس المراسل أن الفاو تقدر بمليار عدد الأشخاص الذين يعانون من الجوع في العالم، أي بزيادة مائة مليون شخص في سنة 2009.
وأشار مراسل فرانس 24 سمير القريوتي إلى رفض اعتماد بعض المشاريع الزراعية الناجحة في بعض البلدان الإفريقية.
"القمة هدر للمال والوقت"
وفي الوقت الذي أطلقت فيه منظمة "الفاو" عريضة دولية هدفها جمع مليار توقيع للتحسيس بمدى خطورة الجوع، قلّلت المنظمات غير الحكومية من أهمية هذه المبادرة ومن القمة نفسها. منظمة "أطباء بلا حدود"، التي انتقدت غياب الدول الغنية، قالت على لسان أحد متحدثيها إن "غياب زعماء دول الثماني من القمة هي بمثابة تراجيديا"، مذكرة أن الدول هذه قد قطعت في شهر تموز/يوليو الماضي وعدا بتخصيص 20 مليار دولار على مدى ثلاث سنوات من أجل تنمية القطاع الزراعي العالمي. واعتبرت منظمة "اوكسفام" للإغاثة أن القمة هدر للمال وللوقت.
من جهته، رأى الموظف في منظمة "أكسيون ايد" فرانسيسكو سار منتو أن البيان الختامي الذي سيتم توقيعه في روما ما هو إلا نسخة طبقا للأصل لما قيل وكتب في الماضي، مشيرا إلى أن الفقراء لن يعيشوا بالوعود.





































التعليقات
تعليقك على الموضوع