للاشتراك :
للاشتراك :
- النووي الإيراني - الوكالة الدولية للطاقة الذرية - ايران
الوكالة الدولية قلقة والولايات المتحدة تدعو طهران للتحلي بالمسؤولية
أعربت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في التقرير الخاص بالبرنامج النووي الإيراني، الذي أصدرته الاثنين، عن قلقها من وجود مواقع نووية سرية أخرى بالبلاد. في الوقت الذي طالبت فيه الولايات المتحدة طهران بأن تظهر التزاما أكبر بالمسؤولية تجاه المجتمع الدولي.
قال تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم الاثنين حصلت رويترز على نسخة منه إن كشف ايران المتأخر عن موقع ثان لتخصيب اليورانيوم يثير القلق بشأن احتمال وجود مواقع سرية أخرى في البلاد.
وقال التقرير إن إيران أبلغت الوكالة أنها بدأت في بناء الموقع المحصن قرب قم عام 2007 إلا أن لدى الوكالة أدلة على أن مشروع قم الإيراني بدأ في 2002 وتوقف في 2004 واستؤنف في 2006.
وكانت إيران قد أبلغت الوكالة بوجود الموقع في سبتمبر/ أيلول الماضي.
واتضح لمفتشي الوكالة أيضا أن إيران خفضت منذ أغسطس /آب من عدد وحدات الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم في موقع نطنز الرئيسي بواقع 650 إلى 3936 فيما زادت بصورة طفيفة من العدد الإجمالي لهذه الوحدات القائمة إلى 8692.
هذا وقد دعت الولايات المتحدة بعد صدور التقرير الاثنين، والذي يكشف حسب واشنطن أن طهران "تواصل رفض الالتزام" بواجباتها في المجال النووي، إلى أن تؤكد إيران أنها تريد بالفعل أن تكون "عضوا مسؤولا في المجتمع الدولي" .
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية إيان كيلي في بيان "حان الوقت كي تظهر إيران أنها تريد أن تكون عضوا مسؤولا في الأسرة الدولية"..
وأضاف أن التقرير الأخير للوكالة الدولية للطاقة الذرية "يشير إلى أن إيران تواصل رفض الانصياع كليا لالتزاماتها النووية الدولية".
وأوضح "سوف نواصل ممارسة الضغط على إيران طبقا لمقاربة على خطين كي تحترم التزاماتها النووية الدولية".
وعبارة "مقاربة على خطين" تشير إلى الإستراتيجية القائمة على تقديم حوافز لإيران في حال وافقت على رفع الشكوك عن الطابع السلمي لبرنامجها النووي مع تهديدها بعقوبات معززة في حال لم توافق.
وقد طالبت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الاثنين إيران بمزيد من المعلومات حول طبيعة موقع نووي ثان لتخصيب اليورانيوم أعلنت عنه إيران مؤخرا ملمحة إلى أن الجمهورية الإسلامية قد تكون تخفي منشآت أخرى.
وقالت الوكالة التابعة للأمم المتحدة أن "تفسير إيران لطبيعة المنشأة والتسلسل الزمني لتصميمها وبنائها بحاجة للمزيد من التوضيحات".
وكشفت إيران للوكالة الدولية للطاقة الذرية في أيلول/سبتمبر الماضي أنها قامت ببناء منشأة ثانية لتخصيب اليوارنيوم داخل جبل قرب قم. وأبلغت الوكالة في رسالة أن المنشأة ستكون جاهزة للعمل في 2011.
وأثار الكشف عن المنشأة الجديدة مزيدا من الغضب في الغرب حيال طموحات إيران النووية، رغم نفي إيران السعي لتصنيع قنبلة.












































التعليقات
تعليقك على الموضوع