آخر تحديث: 16/11/2009  

- العراق - جلال طالباني - دبلوماسية - فرنسا


طالباني في زيارة دولة إلى فرنسا لتعزيز العلاقات الثنائية

طالباني في زيارة دولة إلى فرنسا لتعزيز العلاقات الثنائية

سيوقع الرئيس العراقي جلال طالباني خلال زيارة الدولة التي يبدأها الاثنين إلى باريس اتفاقات جديدة في مجالات عديدة منها الدفاع والاقتصاد والثقافة، حسب ما أعلن السفير الفرنسي في بغداد بوريس بويون.

برقية (نص)
 

أ ف ب - يبدأ الرئيس العراقي جلال طالباني الاثنين زيارة دولة الى باريس تستغرق اربعة ايام وتهدف الى تتويج تطبيع العلاقات بين البلدين بعد معارضة باريس الاجتياح الاميركي للعراق في 2003 وابرام عقود جديدة.
  
وهي زيارة الدولة الاولى لرئيس عراقي الى فرنسا حيث ان الرئيس العراقي الراحل صدام حسين لم يقم سوى بزيارات رسمية او زيارات عمل الى فرنسا. واستعدادا لزيارة الرئيس العراقي تم تزيين جادة الشانزيليزيه والمباني العامة بالاعلام العراقية بالوانها الاحمر والابيض والاسود وعليها عبارة "الله اكبر".
  
ومن المرتقب ان يجري طالباني محادثات اولى في قصر الاليزيه مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي عند الساعة 16,00 ت.غ. قبل حفل عشاء تنضم اليه زوجتا الرئيسين كارلا بروني ساركوزي وهيرو ابراهيم احمد.
  
وقال السفير الفرنسي في بغداد بوريس بويون ان "فرنسا تستفيد في العراق من صورة جيدة جدا سنحاول استثمارها". واضاف في مقابلة مع اذاعة اوروبا-1 ان "الاميركيين بدأوا يبحثون منطق الرحيل (...) والعراقيين لديهم منطق التنوع وذلك يحرك الاعمال في فرنسا".
  
وتتم عودة فرنسا الى العراق بعدما كانت الشريك المفضل ابان السبعينيات والثمانينات من القرن الماضي بمباركة الولايات المتحدة التي تسعى الى اثبات ان بغداد استعادت استقلاليتها ومكانتها على الساحة الدولية.
  
ومنذ مطلع السنة تكثفت زيارات المسؤولين العراقيين والفرنسيين الى الدولتين. فقد زار نيكولا ساركوزي بغداد في شباط/فبراير فيما زارها رئيس وزرائه فرانسوا فيون في تموز/يوليو.
  
وفيما تقدر كلفة اعادة اعمار العراق بحوالى 600 مليار دولار، تم توقيع عدة عقود في مجال الامن الداخلي والعسكري مثل بيع 24 مروحية.
  
وهذا الاسبوع سيتم ابرام اتفاقات اخرى "تجدد بشكل كامل العلاقات الثنائية" في مجالات الدفاع والامن الداخلي والاقتصاد وقطاعات الطيران والثقافة والزراعة كما اوضح بوريس بويون.
  
واضاف الدبلوماسي ان اتفاقين اقتصاديين اخرين سيتيحان "لوكالة التنمية الفرنسية المجيء الى العراق" وتشمل ايضا مؤسسة كوفاس الفرنسية التي تقدم تسهيلات ائتمانية للتجارة الخارجية.
  
وسيجري جلال طالباني الاربعاء محادثات في مقر منظمة ارباب العمل الفرنسيين.
  
وقال دوني بوشار من المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية ان "فرنسا مؤهلة جدا للعودة بقوة على الصعيد الاقتصادي الى العراق" فيما "لا يزال الالمان والروس متكتمين".
  
ومن اكبر الافاق الاقتصادية، يمكن ان تمنح مجموعة توتال الفرنسية حقوق استغلال حقول نفطية.
  
وفي الاونة الاخيرة فازت شركة مطارات باريس الدولية بعقد بقيمة 28 مليون يورو لاجراء دراسات من اجل بناء مطار بالقرب من مدينتي كربلاء والنجف المقدستين لدى الشيعة. كما ان شركة ثاليس ستتولى برمجة معلومات الاحوال الشخصية العراقية في عقد قيمته 12,4 مليون دولار.
  
وبالنسبة لفرنسا فان مسالة الامن في العراق، على اهميتها، يجب الا تكبح المستثمرين. واعلن السفير الفرنسي ايضا انه تم تسجيل "تحسن امني فعلي" في العراق، مقرا في الوقت نفسه بان بناء الجدران في بغداد لتعزيز الامن في مواجهة الاعتداءات غير معالم العاصمة.
  
وسيضع الرئيس العراقي الثلاثاء اكليلا من الزهور على ضريح الجندي المجهول في قوس النصر قبل ان يزور مقر بلدية باريس ويتناول الغداء في مجلس الشيوخ الفرنسي. وسيتوجه بعد ذلك الى الجمعية الوطنية ويتناول العشاء مع رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا فيون.
  

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close