آخر تحديث: 18/11/2009  

- المملكة العربية السعودية - دبلوماسية - فرنسا - نيكولا ساركوزي


ساركوزي في الرياض بهدف تعزيز العلاقات مع المملكة

ساركوزي في الرياض بهدف تعزيز العلاقات مع المملكة

يزور الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الثلاثاء المملكة العربية السعودية بهدف "تعزيز الروابط بين البلدين وتوسيع العلاقات". وينتظر أن يتطرق ساركوزي والعاهل السعودي إلى بعض القضايا الإقليمية، كما تهدف فرنسا إلى إبرام اتفاق في مجال النووي المدني وبيع فرقاطات ومروحيات عسكرية إلى المملكة.

فرانس 24 (نص)
 

وصل الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي اليوم (الثلاثاء) إلى الرياض في زيارة رسمية إلى السعودية تدوم يومين يلتقي خلالها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز. وسيتم خلال الزيارة بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، إضافة إلى قضية السلام في الشرق الأوسط وقضايا مختلفة أخرى تخص المنطقة، مثل النزاع بين السعودية والحوثيين ودور إيران في المنطقة والوضع في العراق.

ورغم تغلب على هذه الزيارة "الأخوية" الطابع الاقتصادي بحيث تتطلع فرنسا إلى الفوز بعقود في مجالات متعددة كالطاقة والمياه والصرف الصحي والتسلح، إلا أن البعد السياسي يحظى باهتمام بالغ من قبل الطرفين حسب مراسل فرانس 24 في الرياض سعيد الجابر، الذي أكد أن "هناك إلماح في الأفق بتطوير الدبلوماسية الفرنسية في منطقتي الخليج والشرق الأوسط، وذلك على خلفية الجهود الدبلوماسية المكثفة التي قامت بها باريس في الآونة الخيرة بعد استقبال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو و الرئيس السوري بشار الأسد".

"استئناف عملية السلام أولوية مطلقة"
وغداة وصوله إلى السعودية، دعا الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الإسرائيليين والفلسطينيين إلى استئناف عملية السلام "في أسرع وقت"، معتبرا أن توقفها مقلق جدا. وأشار الرئيس الفرنسي في تصريح لجريدة "الرياض" السعودية إلى أن "الأولوية المطلقة هي استئناف عملية السلام بأسرع وقت ممكن، الأمر يتطلب عجلة لأن التوقف الحالي يصب في مصلحة المتطرفين ويقلل يوميا من فرص السلام". وأضاف "إن الطريق المسدود الذي وصلنا إليه هو مقلق للغاية، لكن في بعض الأحيان تولد من هذه الأوقات العصيبة الحلول لأنها تعطي الفاعلين الشجاعة الكافية من أجل التقدم".

وكان الملك السعودي قد وصف العلاقات بين البلدين بأنها وثيقة وعميقة ومتميزة قائمة على إستراتيجية متجددة، مؤكداً أن زيارة ساركوزي إلى الرياض تهدف إلى ترسيخ هذه العلاقات في شتى المجالات. ويشير جمال الخشاجي وهو صحفي ومحلل سياسي سعودي أن 40 بالمائة من الاستثمارات الفرنسية في الخليج تتواجد في السعودية, "هناك تعاون عسكري وثيق بين البلدين وباريس تقوم بتدريب القوات السعودية وهناك صفقات مكملة في ميدان البحرية".

"40 بالمائة من الاستثمارات الفرنسية في الخليج تتواجد في السعودية"
وعلى الصعيد السياسي، يتوقع جمال الخشاجي أن يعبر ساركوزي مجددا دعم بلاده غير المشروط للسعودية واليمن في مواجهتهما للحوثيين وأن يصدر ربما تصريحا يبين من خلاله عدم ارتياح فرنسا إزاء الأنشطة النووية الإيرانية والدور السلبي الذي تلعبه في المنطقة.

وتعد هذه الزيارة الثالثة التي يقوم بها ساركوزي إلى المملكة، الأولى كانت في حزيران/يونيو 2007 شهور قليلة فقط بعد توليه منصب الرئيس، والثانية في تشرين الثاني/نوفمبر 2008. وجدير بالذكر أن ثمة أكثر من 4000 مواطن فرنسي مقيم في السعودية، فيما استثمرت الرياض في ميدان عديدة في فرنسا مثل شراء فنادق فاخرة.

 

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close