للاشتراك :
للاشتراك :
- الدبلوماسية الأمريكية - الصين - باراك أوباما
المناخ والنووي الإيراني على طاولة المحادثات الثنائية بين أوباما وهو جينتاو
التقى الرئيس الأمريكي باراك أوباما، الذي يزور الصين حاليا، بنظيره الصيني هو جينتاو في بكين. وتطرق الرئيسان في أول محادثات ثنائية بينهما إلى المناخ والتجارة والبرنامج النووي الإيراني والبرنامج النووي الكوري الشمالي.
حذر الرئيسان الأمريكي باراك أوباما والصيني هو جينتاو إيران من تحمل "العواقب" في حال عدم التوصل إلى حل بشأن برنامجها النووي، وكان الرئيسان يتحدثان في مؤتمر صحفي عقد في ختام أول مباحثات ثنائية بينهما شملت النووي الكوري الشمالي والمناخ والتجارة.
واتفق الرجلان على "ضرورة تقديم إيران تطمينات للمجتمع الدولي على أن برنامجها النووي سلمي وشفاف"، رغم أن الصين تتردد كثيرا تقليديا في تأييد فرض عقوبات على إيران وتسعى دائما إلى تفضيل الخيار الدبلوماسي.
"أمام إيران فرصة لإظهار نواياها السلمية"
وقال أوباما في لهجة تحذير "أمام إيران فرصة لإظهار نواياها السلمية لكن في حال لم تغتنم هذه الفرصة فستكون هناك عواقب".
كما كان النووي الكوري الشمالي حاضرا على طاولة المحادثات، حيث أعرب الرئيسان عن تأييدهما "الحوار والتشاور لحل الأزمة النووية في شبه الجزيرة الكورية".
وأكد أوباما لنظيره الصيني عن تأييده لاستئناف سريع للمباحثات بين الصين وممثلين عن الدلاي لاما، الزعيم الروحي للتبتيين.
الصين والولايات المتحدة أكبر الملوثين في العالم
وقبل أيام من انعقاد المؤتمر العالمي حول المناخ في مدينة كوبنهاغن (7-18 كانون الأول/ديسمبر)، أشار باراك أوباما إلى "تقدم" بشأن هذا الملف في مباحثاته مع هو جينتاو، مؤكدا أنه "من دون جهود كل من الصين والولايات المتحدة، أكبر مستهلكي ومنتجي الطاقة في العالم، لا يمكن التوصل إلى حلول"، مضيفا "هدفنا ليس التوصل إلى اتفاق جزئي ولا إعلان سياسي بل إلى اتفاق يغطي نقاط المفاوضات كافة وبأثر فوري".
يذكر أن الصين والولايات المتحدة هما أكبر الملوثين في العالم، وتنتظر العديد من الدول مبادرات من البلدين في مؤتمر المناخ في كوبنهاغن. وأعرب باراك أوباما عن أمله في أن يتوصل المؤتمر إلى اتفاق "بأثر فوري".
ويعتبر أوباما أول رئيس أمريكي يزور الصين في السنة الأولى من توليه السلطة.













































التعليقات
تعليقك على الموضوع