آخر تحديث: 17/11/2009  

- الدبلوماسية الأمريكية - الصين - باراك أوباما


المناخ والنووي الإيراني على طاولة المحادثات الثنائية بين أوباما وهو جينتاو

المناخ والنووي الإيراني على طاولة المحادثات الثنائية بين أوباما وهو جينتاو

التقى الرئيس الأمريكي باراك أوباما، الذي يزور الصين حاليا، بنظيره الصيني هو جينتاو في بكين. وتطرق الرئيسان في أول محادثات ثنائية بينهما إلى المناخ والتجارة والبرنامج النووي الإيراني والبرنامج النووي الكوري الشمالي.

فرانس 24 (نص)
 

حذر الرئيسان الأمريكي باراك أوباما والصيني هو جينتاو إيران من تحمل "العواقب" في حال عدم التوصل إلى حل بشأن برنامجها النووي، وكان الرئيسان يتحدثان في مؤتمر صحفي عقد في ختام أول مباحثات ثنائية بينهما شملت النووي الكوري الشمالي والمناخ والتجارة.

واتفق الرجلان على "ضرورة تقديم إيران تطمينات للمجتمع الدولي على أن برنامجها النووي سلمي وشفاف"، رغم أن الصين تتردد كثيرا تقليديا في تأييد فرض عقوبات على إيران وتسعى دائما إلى تفضيل الخيار الدبلوماسي.

  

باراك أوباما في أول زيارة للصين
بسط الرئيس الأمريكي باراك أوباما يديه للصين في أول زيارة له منذ توليه الحكم، ودعاها إلى بناء علاقات ثنائية جيدة من شأنها أن تنشر الازدهار والسلام في العالم.
قال أوباما في خطاب ألقاه أمام طلبة جامعات شنغهاي "ليس على الصين والولايات المتحدة أن تكونا خصمين"، مؤكدا أن قيام علاقات ثنائية جيدة قادر على إحلال "الازدهار والسلام في العالم".
أفردت الصحافة الصينية الإثنين مساحة واسعة لزيارة أوباما، لكن التلفزيون الرسمي لم يبث خطاب الرئيس الأمريكي عبر قنواته
زارت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون - التي ترافق أوباما - موقع "المعرض الدولي 2010" في شنغهاي، داعية الشركات الأمريكية إلى دفع المبالغ اللازمة لإكمال بناء الجناح الأمريكي.
حقيبة يد صينية تحمل صورة الرئيس الأمريكي تلاقي إقبالا كبيرا في الصين.

    "أمام إيران فرصة لإظهار نواياها السلمية"
    وقال أوباما في لهجة تحذير "أمام إيران فرصة لإظهار نواياها السلمية لكن في حال لم تغتنم هذه الفرصة فستكون هناك عواقب".

    كما كان النووي الكوري الشمالي حاضرا على طاولة المحادثات، حيث أعرب الرئيسان عن تأييدهما "الحوار والتشاور لحل الأزمة النووية في شبه الجزيرة الكورية".

    وأكد أوباما لنظيره الصيني عن تأييده لاستئناف سريع للمباحثات بين الصين وممثلين عن الدلاي لاما، الزعيم الروحي للتبتيين.

      

    أوباما في زيارته الرسمية الأولى إلى الصين

      

    الصين والولايات المتحدة أكبر الملوثين في العالم
    وقبل أيام من انعقاد المؤتمر العالمي حول المناخ في مدينة كوبنهاغن (7-18 كانون الأول/ديسمبر)، أشار باراك أوباما إلى "تقدم" بشأن هذا الملف في مباحثاته مع هو جينتاو، مؤكدا أنه "من دون جهود كل من الصين والولايات المتحدة، أكبر مستهلكي ومنتجي الطاقة في العالم، لا يمكن التوصل إلى حلول"، مضيفا "هدفنا ليس التوصل إلى اتفاق جزئي ولا إعلان سياسي بل إلى اتفاق يغطي نقاط المفاوضات كافة وبأثر فوري".

    يذكر أن الصين والولايات المتحدة هما أكبر الملوثين في العالم، وتنتظر العديد من الدول مبادرات من البلدين في مؤتمر المناخ في كوبنهاغن. وأعرب باراك أوباما عن أمله في أن يتوصل المؤتمر إلى اتفاق "بأثر فوري".

    ويعتبر أوباما أول رئيس أمريكي يزور الصين في السنة الأولى من توليه السلطة.
     

    التعليقات
    تعليقك على الموضوع
    To prevent automated spam submissions leave this field empty.

    في نفس الموضوع
    Close