آخر تحديث: 18/11/2009  

- مباراة الجزائر - مصر


مثقفون وسينمائيون يدينون مظاهر العنف

مثقفون وسينمائيون يدينون مظاهر العنف

دان سينمائيون ومثقفون مصريون وجزائريون وعرب في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي منهم علاء الاسواني والياس سالم وهند صبري، في بيان الأحداث العنيفة التي وقعت على هامش مباراة كرة القدم بين مصر والجزائر واعتبروها معركة زائفة تخل بروح الرياضة.

برقية (نص)
 

أ ف ب - دان سينمائيون ومثقفون مصريون وجزائريون وعرب في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في بيان الثلاثاء كل الاحداث العنيفة التي وقعت على هامش مباراة كرة القدم بين مصر والجزائر السبت الماضي.

وقال البيان "نؤكد اننا ضد كل ما اثير من لغط حول مباراة مصر والجزائر في تصفيات كاس العالم ومع احترامنا الشديد لرياضة كرة القدم وتعلقنا بدور الاعلام الهادف".

واكد ان الموقعين "يرفضون الدور السلبي الذي قد يؤدي الى احداث عنيفة جماعية بين شعبين شقيقين ونرفض تماما كل ما اثاره المستفيدون من هذه المعركة الزائفة سواء كانوا سياسيين او معلنين او وسائل اعلام".

وطالب البيان "الحكومتين المصرية والجزائرية بتحمل مسؤولياتهما تجاه شعوبهما واصدار بيان مشترك حول ما حدث خلال الايام الماضية يقطع الطريق على كل شامت مع التحقيق مع وسائل الاعلام التي اثارت الفتنة بين البلدين".

ووقع البيان عشرات المثقفين والسينمائيين المصريين والجزائريين والعرب بينهم من مصر الروائيون علاء الاسواني ومحمد البساطي وعزت قمحاوي والمخرجون يسري نصر الله ومحمد خان واسامة فوزي ومريان خوري ومجدي احمد علي ومحمد علي.

كما وقع البيان المخرجة كاملة ابو ذكري والمخرج محمد فاضل والناقد كمال رمزي والفنانان محمود حميدة وفتحي عبد الوهاب.

ومن الجزائر، وقع البيان المخرجون سعيد ولد خليفة والياس سالم وسهيلة باتو والكاتبة انعام بيوض والصحافيتان سهام بورسوتي ورابحة عشيت والباحثة عائشة شلالي والناقد توفيق الحكيم والموسيقار فريد عوامر والفنان حافظ ميتلثي.

ومن بين العرب الذين وقعوا على البيان الفنانة التونسية هند صبري والصحافية اللبنانية هدى ابراهيم.

التعليقات (3)

تعليق حر

هم ليسو مثقفون

تعليق حر

المهم انا الجزائر طلعت للمونديال والمصريين يحبسوا من الغيرة

تزييف الحقائق

لماذا يتم تزييف الحقائق فيما يخص حرق مقر شركة جازي في الدار البيضاء بالعاصمة .قامت الشرطة بتطويق جميع المنافذ المؤدية لمقر الشركة والدفع بأعداد من قوات وحدات الجمهورية للأمن الوطني و تم ذلك بمرافقة جوية بواسطة هيلكوبتر تابعة لمصالح الأمن .
كما أن جميع وحدات الأمن الوطني في حالة استنفار من الدرجة الثانية 02 منذ تاريخ 13 نوفمبر .
لا يوجد مفهوم عند وزارة الداخلية يعطي أو يلمح للسماح لأجهزة الأمن المختلفة بغض النظر عن أعمال التخريب.
كل الأعمال المخالفة ستقدم أمام العدالة لتأخذ مجراها .
ساهمت الشهادات المنقولة عن الأنصار العائدين من مصر و أيضا المنقولة على شبكة اليوتوب و الفايسبوك في تأجيج مضاهر الإحتقان لدى المحتجيين.
أخير تمت معاملة المشجعيين الجزائريين بكل وحشية من طرف بلطجية مصريين مأمنين من و مأطرين من طرف البوليس المصري .

تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close