آخر تحديث: 18/11/2009  

- الصين - الولايات المتحدة - باراك أوباما - كوريا الشمالية


أوباما يتجه إلى سيول المحطة الأخيرة في جولته الآسيوية

أوباما يتجه إلى سيول المحطة الأخيرة في جولته الآسيوية

يتجه الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى كوريا الجنوبية، المحطة الأخيرة في جولته الآسيوية، بعدما تحادث مع رئيس الوزراء الصيني وين جيابو في ختام زيارته للصين.

فرانس 24 (نص)
 

أجرى الرئيس الأمريكي باراك أوباما في اليوم الأخير من زيارته للصين محادثات مع رئيس الوزراء وين جيابو تناولت الملفات التجارية بين البلدين.

واجتمع الرجلان عند منتصف النهار في دياوتاي، مقر استقبال الضيوف الأجانب الرسميين في وسط بكين، حيث تناولا الغداء قبل أن يزور باراك أوباما سور الصين العظيم. ويعتبر أوباما أول رئيس أمريكي يزور الصين في السنة الأولى من توليه السلطة.

باراك أوباما في أول زيارة للصين
بسط الرئيس الأمريكي باراك أوباما يديه للصين في أول زيارة له منذ توليه الحكم، ودعاها إلى بناء علاقات ثنائية جيدة من شأنها أن تنشر الازدهار والسلام في العالم.
قال أوباما في خطاب ألقاه أمام طلبة جامعات شنغهاي "ليس على الصين والولايات المتحدة أن تكونا خصمين"، مؤكدا أن قيام علاقات ثنائية جيدة قادر على إحلال "الازدهار والسلام في العالم".
أفردت الصحافة الصينية الإثنين مساحة واسعة لزيارة أوباما، لكن التلفزيون الرسمي لم يبث خطاب الرئيس الأمريكي عبر قنواته
زارت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون - التي ترافق أوباما - موقع "المعرض الدولي 2010" في شنغهاي، داعية الشركات الأمريكية إلى دفع المبالغ اللازمة لإكمال بناء الجناح الأمريكي.
حقيبة يد صينية تحمل صورة الرئيس الأمريكي تلاقي إقبالا كبيرا في الصين.

     

    غياب اتفاقات ملموسة
    تناولت المحادثات الرسمية بين الرئيس الأمريكي ونظيره الصيني هو جينتاو الثلاثاء مسألة النووي الإيراني الشائكة وقضايا المناخ قبيل عقد قمة كوبنهاغن، لكنها انتهت دون تحقيق اتفاقات ملموسة هامة، فلم يتحقق أي اختراق واضح في المواضيع الخلافية الرئيسية بين البلدين وفي طليعتها الخلافات التجارية وسعر اليوان. وتوترت العلاقات منذ أشهر بين البلدين حين اعتبرت بكين أن واشنطن تعتمد إجراءات حمائية بفرضها رسوم جمركية على الإطارات الصينية.
    وتعتبر زيارة أوباما إلى آسيا خطوة لتعزيز الحضور الأمريكي في هذه القارة للحد من نمو النفوذ الاقتصادي الصيني في المنطقة. لكن مستشاري الرئيس الأمريكي يؤكدون أنه يسعى إلى بناء علاقة قوية على المدى البعيد مع بكين.

    ورغم غياب اتفاقات حول الملفات الساخنة, فقد ابدى الطرفان ارتياحهما.

    أوباما في زيارته الرسمية الأولى إلى الصين


    الملف النووي الكوري الشمالي قبيل زيارة سيول
    من ناحية أخرى احتل الملف النووي الكوري الشمالي قسطا هاما من المحادثات الرسمية بين أوباما وهو جينتاو بعد أكثر من شهر على إبلاغ الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ إيل رئيس الوزراء الصيني عزمه العودة إلى طاولة المفاوضات شرط موافقة الولايات المتحدة مسبقا على إجراء محادثات ثنائية.

    وكان الرئيسان أعربا في مؤتمر صحفي عقد في ختام اللقاء عن تأييدهما "الحوار والتشاور لحل الأزمة النووية في شبه الجزيرة الكورية".
    ووصل أوباما إلى الصين الأحد وكانت محطته الأولى شنغهاي، ويتجه إلى كوريا الجنوبية، المحطة الأخيرة في جولته الآسيوية.

    التعليقات
    تعليقك على الموضوع
    To prevent automated spam submissions leave this field empty.

    في نفس الموضوع
    Close