آخر تحديث: 23/11/2009  

- البرازيل - النووي الإيراني - محمود أحمدي نجاد


مظاهرة احتجاجية على زيارة أحمدي نجاد للبرازيل

مظاهرة احتجاجية على زيارة  أحمدي نجاد  للبرازيل

يبدأ اليوم الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد زيارة تستغرق عدة أيام إلى أفريقيا وأمريكا اللاتينية، سيستهلها بالبرازيل حيث نظم أمس الأحد تجمع يضم ألف شخص مظاهرة احتجاجية أمام شاطئ سياحي في ريو دي جانيرو للتنديد بهذه الزيارة.

برقية (نص)
 

أ ف ب - تجمع الف شخص صباح الاحد امام شاطئ ايبانيما السياحي في ريو دي جانيرو للتظاهر ضد الزيارة المرتقبة الاثنين للرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الى البرازيل.
  
وينتمي المتظاهرون الذين ارتدوا ملابس بيضاء الى جمعيات يهودية واخرى معادية للعنصرية، وجمعيات للدفاع عن حقوق المثليين، والجماعات الانجيلية، واتباع طوائف افريقية برازيلية وجمعيات بيئية، وهتفوا "يا برازيل، اي ضيف هذا؟"
  
وصرح ارليكس استيفيز (40 عاما) المنتمي الى جماعة مناصرة لاسرائيل "البرازيل رمز التنوع، السلام، التسامح، والتعايش بين الشعوب. وزيارة احمدي نجاد تمثل عكس ما ترمز اليه البرازيل".
  
ورفعت يافطة تقول "من ينكر حقيقة المحرقة ينكر ايضا حقيقة العبودية في البرازيل".
  
ونددت يافطات اخرى "بكره المثليين" و"بانكار وجود دولة اسرائيل".
  
كما طلبت يافطة اخرى من الرئيس البرازيلي لويس ايناسيو لولا دا سيلفا "ان يوضح" للرئيس الايراني ان "العنصرية جريمة".
  
وفي ختام التظاهرة اطلق المشاركون بالونات كتب عليها "حرية" او "حقوق الانسان".
  
والسبت حلقت طائرة فوق المدينة ناشرة يافطة تدين زيارة الرئيس الايراني.
  
وهذه الزيارة هي الاولى لرئيس ايراني الى البرازيل، حيث يعقد الرئيسان لقاءهما الثالث. ومن المقرر ان يزور الرئيس البرازيلي الجمهورية الاسلامية في الفصل الاول من 2010.
  
كما يزور احمدي نجاد فنزويلا وبوليفيا، ثم السنغال في طريق عودته.

وفي اشارة الى العلاقات التي تزداد قوة مع البرازيل، قال احمدي نجاد ان "ايران والبرازيل لديهما رؤية مشتركة حول الوضع في العالم، وهما مصممتان على تطوير التعاون بينهما".

وتثير العلاقة بين ايران وعدد من الدول التي تناصب الولايات المتحدة العداء في اميركا الجنوبية قلق واشنطن وحليفتها اسرائيل وسط تكهنات بان فنزويلا وبوليفيا ربما تقومان بتزويد ايران باليورانيوم اللازم لبرنامجها النووي المثير للجدل.

واعرب الرئيس البرازيلي لويس اناسيو لولا دا سيلفا عن دعمه لبرنامج ايران النووي طالما كان سلميا، فيما تسعى البرازيل الى تعزيز مكانتها الدبلوماسية في العالم بلعب دور الوسيط في الشرق الاوسط.

ويعارض الرئيس البرازيلي، الذي استضاف الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز هذا الشهر، بشدة فرض عقوبات على ايران بسبب تحديها المجتمع الدولي بشان برنامج النووي، ودعا الى الدبلوماسية والى المحادثات.

ولم تستبعد اسرائيل والولايات المتحدة مطلقا اللجوء الى الخيار العسكري لاحباط تطلعات ايران النووية.

ولا تزال الدول الغربية تامل في رد ايجابي من ايران على الاتفاق الذي تم التوصل اليه بوساطة الامم المتحدة لتبديد المخاوف من امكانية ان تستخدم طهران اليورانيوم المخصب لصنع قنبلة.

وفي مقابلة مع وكالة فرانس برس في ايلول/سبتمبر، قال لولا انه يعتقد ان موجة الانتقادات التي تقودها الولايات المتحدة ضد ايران تذكر بالتبريرات التي سيقت للحرب على العراق والتي ثبت عدم صحتها فيما بعد.

واضاف "حتى اليوم، فان هؤلاء القادة الذين ايدوا حرب العراق لم يتمكنوا من توضيح الاسباب التي دفعتهم الى غزو ذلك البلد اذا لم تكن هناك اية اسلحة كيميائية. وانا ارى نفس الشيء يحدث حيال ايران".

وفرضت على ايران ثلاث مجموعات من العقوبات بسبب رفضها تعليق عمليات تخصيب اليورانيوم.

وقبيل الزيارة رحب احمدي نجاد بدعم البرازيل لحق ايران في برنامج نووي سلمي.

وقال في بيان "بينما يدور جدل غير منصف في الدول الغربية ضد برنامج ايران النووي السلمي، فان الشعب البرازيلي يقف مع الشعب الايراني".

وقال الرئيس الايراني "اذا اتحد الشعب البرازيلي والشعب الايراني بشان قضايا مثل الهجوم الوحشي للنظام الصهيوني على سكان غزة العزل، فان ذلك سيظهر رغبة مشتركة" في السلام.

ويتوقع ان يناقش الرئيس الايراني خلال زيارته البرازيل التعاون بين البلدين في عدة مجالات من بينها التكنولوجيا وانتاج النفط واستكشاف الفضاء.

وخلال زيارته بوليفيا، التي تمتلك ثاني اكبر احتياطي من الغاز في اميركا الجنوبية، سيعقد الرئيس الايراني ونظيره البوليفي ايفو موراليس لقاء خاصا ويوقعان اتفاقيات ثنائية، حسب الرئاسة البوليفية.

وفي فنزويلا يتوقع ان يلقى احمدي نجاد ترحيبا حارا نظرا لعلاقاته الجيدة مع تشافيز، حيث يعرف الزعيمان بسياستهما الاقتصادية الشعبوية وانتقاداتهما للولايات المتحدة.

وقد زار تشافيز، الذي يدعم برنامج ايران النووي، ايران عدة مرات.

وواجه احمدي نجاد انتقادات داخل بلاده تشكك في جدوى السعي للحصول على دعم حلفاء في اميركا الجنوبية البعيدة جغرافيا عن ايران.

 

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close