آخر تحديث: 22/11/2009  

- انتخابات رئاسية - رومانيا


الرومانيون يصوتون على أمل تجاوز الأزمة السياسية والاقتصادية

بدأ الرومانيون يصوتون لانتخاب رئيس للبلاد في أول انتخابات رئاسية تشهدها البلاد منذ انضمامها للاتحاد الأوروبي عام 2007، وكلهم أمل في الخروج من الأزمة الاقتصادية والسياسية. ويتنافس 12 مرشحا بينهم الرئيس المنتهية ولايته ترايان باسيسكو ولاشتراكي الديمقراطي ميرسيا جيوانا الذين يبدوان أوفر حظا للفوز.

كاميليا مقرون (فيديو)
برقية (text)
 

أف ب  - بعد عشرين عاما على انهيار الدكتاتورية الشيوعية، بدأ الرومانيون الاحد الادلاء باصواتهم لانتخاب رئيس لبلاد ضربتها الازمة الاقتصادية بقسوة وتقودها حكومة مستقيلة منذ حوالى شهرين.
  
وقالت صحيفة امفنيمنتول زيلاي "على الرئيس القادم تشكيل حكومة وانتشالنا من الكارثة الاقتصادية"، واصفة الانتخابات بانها "احد اهم الاستحقاقات في السنوات العشرين الفائتة" في بلاد تضم 22 مليون نسمة.
  
فبعد عقد من النمو الكبير شهد اقتصاد البلاد تدهورا حادا عام 2009، فيما اشترط صندوق النقد الدولي تشكيل حكومة لتقديم الدفعة الثالثة من قرض اجمالي بقيمة 20 مليار يورو، بعد استقالة حكومة وسط اليمين في منتصف تشرين الاول/اكتوبر.
  
ويتنافس اثنا عشر مرشحا جميعهم من الرجال في هذه الانتخابات. ولا يتوقع اعلان الفائز قبل اجراء الدورة الثانية في السادس من كانون الثاني/ديسمبر المقبل.
  
واظهرت استطلاعات الرأي وجود مرشحين اوفر حظا هما الرئيس المنتهية ولايته ترايان باسيسكو (وسط يمين، 58 عاما) ورئيس مجلس الشيوخ الاشتراكي الديمقراطي ميرسيا جيوانا (51 عاما) الذي يرأس المعارضة.
  
وقد منحتهما الاستطلاعات ما بين 30 و32 بالمئة من الاصوات في الدورة الاولى متقدمين بشوط كبير عن المرشح الليبرالي كرين انطونيسكو (18%).
  
وعند الساعة 08,00 ت غ اي بعد ثلاث ساعات من فتح مكاتب الاقتراع بلغت نسبة المشاركة 6,17% بحسب المكتب الانتخابي المركزي. وفي الانتخابات السابقة عام 2004 تم احتساب نسبة المشاركة في مواقيت مختلفة ما جعل المقارنة صعبة.
  
وصرحت روديكا انكا بوبيسكو المتقاعدة التي اتت للتصويت في بوخارست لوكالة فرانس برس "سانتخب املا في تحسين نظامي الصحة والتعليم. وآمل ان يجد الرئيس المقبل وسائل لاخراجنا من الازمة الاقتصادية".
  
وفيما يعرب عدد كبير من الرومانيين عن خيبة املهم من السياسيين و"الكلل من انتخاب الاقل سوءا بين المرشحين"، يخشى المحللون حدوث امتناع عن التصويت واسع النقاط.
  
واطلق ميرسيا جيوانا الذي جاء ينتخب برفقة زوجته وطفليهما في بوخارست نداء للاقبال على "الانتخاب" معتبرا ان بامكان الرومانيين اختيار سبيل جديد "بعد خمسة اعوام من الفضائح".
  
ويقدم ميرسيا جيوانا وزير الخارجية الاسبق من 2000 الى 2004 والسفير السابق في الولايات المتحدة نفسه على انه "رجل الحوار" القادر على "اعادة وحدة رومانيا" التي اساء اليها منافسه على حد قوله.
  
واقترح جيوانا "خطة حازمة لمواجهة الازمة" تشمل مشروع بناء مساكن للمتزوجين الشبان.
  
اما باسيسكو القبطان السابق في البحرية فيصف نفسه بانه "مناضل" مستعد لمواجهة القوى "الرافضة للاصلاح"، ولا سيما خصومه في الحزب الاشتراكي الديمقراطي الذين يتهمهم بالسعي الى خدمة مصالحهم.
  
وهو يفخر بانه ادخل البلاد في الاتحاد الاوروبي وبانه كان اول من دان رسميا جرائم الشيوعية عام 2006.
  
واتى هو ايضا للتصويت برفقة زوجته وابنتيه، واعتبر انه "احد اهم استحقاقات السنوات الاخيرة"، وعلى الاخص بسبب الاستفتاء الجاري بالتزامن حول تقليص عدد البرلمانيين من 471 الى 300 وجعل البرلمان بغرفة واحدة.
  
وتراقب الانتخابات بعثة محدودة من منظمة الامن والتعاون في اوروبا وعدد كبير من المنظمات غير الحكومية.
  
ولا يتوقع صدور النتائج الرسمية قبل صباح الاثنين.
 

في نفس الموضوع
Close