آخر تحديث: 23/11/2009  

- انتخابات رئاسية - رومانيا


استطلاعات الرأي ترشح باسيسكو وجيوانا لخوض جولة ثانية

صوت الرومانيون لانتخاب رئيس للبلاد في أول انتخابات رئاسية تشهدها البلاد منذ انضمامها للاتحاد الأوروبي عام 2007، وكلهم أمل في الخروج من الأزمة الاقتصادية والسياسية. وأظهرت استطلاعات الرأي تقدم الرئيس المنتهية ولايته ترايان باسيسكو ومنافسه الاشتراكي الديمقراطي ميرسيا جيوانا في الدورة الأولى.

وسيم الأحمر (فيديو)
برقية (text)
 

أف ب  - اظهرت اولى استطلاعات الرأي لدى الخروج من مراكز الاقتراع الاحد، ان الرئيس الروماني المنتهية ولايته (يمين وسط) ترايان باسيسكو ومنافسه الاشتراكي الديموقراطي ميرسا جيوانا سيخوضان الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية في رومانيا، في السادس من كانون الاول/ديسمبر.

واوضحت الاستطلاعات، ان باسيسكو (58 عاما) القبطان السابق في البحرية، يتقدم بفارق طفيف على جيوانا (51 عاما) وزير الخارجية السابق. فقد حصل على 33,72 في المئة من الاصوات في مقابل 31,44 لمنافسه.

وتلاهما المرشح الليبرالي كرين انتونيسكو الذي حصل على حوالى 21% من الاصوات.

وقال باسيكسو امام انصاره "اليوم، حققت فوزا مرحليا"، معتبرا ان الفارق سيتفاوت بين "نقطتين الى ثلاث نقاط اضافية"، بعد فرز الاصوات.

من جهته، اعلن جيوانا "في السادس من كانون الاول/ديسمبر، سننتصر معا. وفي هذا الوقت سيبدأ العمل الاهم: يتعين توحيد البلاد بعد خمس سنوات من الفضائح والتفرقة".

وخلال النهار، تبادلت الاحزاب الاتهامات بالتزوير الانتخابي في بعض المكاتب. وقد احصت وزارة الداخلية اكثر من 1050 "حادثا انتخابيا" و72 مخالفة منها 25 حالة "تصويت اكثر من مرة".

وستقدم منظمة الامن والتعاون في اوروبا التي ارسلت عددا محدودا من المراقبين الى رومانيا تقريرها الاثنين.

ولن تعرف اولى النتائج الرسمية قبل صباح الاحد.

وايا يكن الرابح، فسيسارع الى تعيين رئيس للوزراء للخروج من المأزق السياسي الناجم عن المواقف المتعارضة بين باسيسكو والمعارضة التي تشكل الاكثرية في البرلمان بعد سقوط حكومة اميل بوك في منتصف تشرين الاول/اكتوبر.

وقد حالت هذه الحرب المفتوحة دون حصول رئيسي وزراء اختارهما الرئيس المنتهية ولايته على ثقة البرلمان الذي يجمد اصلاحات ينتظرها دافعو الاموال الدوليون.

فبعد عقد من النمو الكبير شهد اقتصاد البلاد تدهورا حادا عام 2009، فيما اشترط صندوق النقد الدولي تشكيل حكومة لتقديم الدفعة الثالثة من قرض اجمالي بقيمة 20 مليار يورو، بعد استقالة حكومة وسط اليمين في منتصف تشرين الاول/اكتوبر.

وحتى السادس من كانون الاول،/ديسمبر، سيحاول كل من باسيسكو وجيوانا اجتذاب ناخبي المرشحين الذين لم يفوزوا ولاسيما منهم انصار الليبقراليين، حزب وسط اليمين بزعامة انتونيسكو.

ومنذ اعلان النتائج، شدد باسيسكو على ان الناخبين اختاروا "اليمين" وان على رجال السياسة ان "يأخذوا في الاعتبار رأي الناخبين الرومان في تشكيل الحكومة".

وحتى قبل الانتخابات، اعلن تأييده تشكيل حكومة يمينية قادرة وحدها كما قال على اخراج البلاد من ازمتها.

من جهته، دعا جيوانا الذي تحالف مع الليبيراليين لتأييد مرشح واحد للمعارضة لمنصب رئيس الوزراء، انصار هذا الحزب الى تأييده في الدورة الثانية.

وقال المحلل السياسي اميل هيروزينو ان "المسألة المطروحة هي معرفة اين ستذهب اصوات الليبراليين"، فيما اعتبر الخبير السياسي ستيليان تاناس ان رومانيا ستشهد في السادس من كانون الاول/ديسمبر "استقطابا يؤيد باسيسكو او يعارضه".

في نفس الموضوع
Close