آخر تحديث: 23/11/2009  

- الخمير الحمر - كمبوديا


ضحايا "دوش" يرفضون اعترافاته والمرافعات تدخل مرحلتها الأخيرة

ضحايا "دوش" يرفضون اعترافاته والمرافعات تدخل مرحلتها الأخيرة

رفض ضحايا جلاد الخمير الحمر "دوش" اعترافاته واتهموه بتزوير التاريخ والكذب أمام المحكمة حيث يحاكم بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في الفترة ما بين 1975 و1979.

فرانس 24 (نص)
 

دخلت المرافعات في قضية "دوش" جلاد الخمير الحمر مرحلتها الأخيرة هذا الأسبوع، حيث ستستمع المحكمة الخاصة إلى اللائحة الاتهامية والمرافعات.

اتهم ضحايا "دوش" جلاد سجن تيول سلنغ في بنوم بنه، بتزوير التاريخ والكذب أمام المحكمة عبر التقليل من دوره في تعذيب وإعدام  أكثر من 15 ألف شخص في الفترة ما بين 1975 و1979.

ويتابع كاينغ غويك إياف المعروف بـ "دوش" والبالغ من العمر 67 سنة عن مسؤوليته عن وفاة نحو مليوني شخص ، بسبب التعذيب والإرهاق وسوء التغذية خلال عمله لصالح نظام الماركسية المثالي الذي نادى به بول بوت، قائد الحركة الشيوعية المعروفة بـالخمير الحمر، والذي تولى منصب رئيس الوزراء ما بين 1976 و1979.

وأقر دوش بالاتهامات الموجهة إليه وبرر ذلك بحرصه على طاعة رؤسائه خوفا من إعدامه وعائلته. وقال دوش لوكالة الأنباء الفرنسية: "لقد حاولت البقاء يوما بعد يوم وهذا ما حصل. نعم يمكنكم القول إني جبان". لكن دوش نفى وجود أي دور سياسي له في الهرم التنظيمي للخمير الحمر، بخلاف ما نسبه إليه الادعاء.

ويرتقب أن يركز كل من الادعاء والدفاع على مدى مصداقية اعترافات دوش بعد أن شكك الادعاء في صدقها. وستؤثر هذه المسألة في احكم اذتي سيصدر بحقه، إذ ستحدد ما إذا كان سيواجه السجن المؤبد، بعد أن استبعدت المحكمة حكم الإعدام ضده. ولا يتوقع صدور الحكم قبل الربع الأول من العام 2010.

واعتمد القضاء على أرشيف ضخم من الصور والاعترافات المكتوبة والسجلات المدونة بدقة، تركها الخمير الحمر إثر الإطاحة بهم من السلطة بعد اجتياح القوات الفيتنامية لكمبوديا عام 1979، بعد أن تسببوا في وفاة قرابة مليوني شخص أي ما يعادل ربع سكان كمبوديا في الفترة ما بين 1975 و1979.

 

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close