للاشتراك :
للاشتراك :
- العراق - المملكة المتحدة - بريطانيا - توني بلير - غزو
بدء تحقيق حول مشاركة القوات البريطانية في حرب العراق عام 2003
تبدأ لجنة تحقيق رسمية بخصوص مشاركة بريطانيا في الحرب في العراق أشغالها الثلاثاء. وسيتم الاستماع إلى شهادات سياسيين وعسكريين في إطار جلسات عامة تستمر إلى غاية شباط/فبراير 2010، وتطبعها مشاركة رئيس الوزراء السابق توني بلير.
تبدأ لجنة تحقيق رسمية بخصوص مشاركة بريطانيا في حرب العراق أشغالها الثلاثاء، إذ سيتم الاستماع إلى شهادات سياسيين وعسكريين في إطار جلسات عامة تعقد على امتداد أسابيع وتطبعها مشاركة رئيس الوزراء السابق توني بلير.
لجنة يقتصر دورها على تحديد حيثيات مشاركة بريطانيا في الحرب
وسيدلي عسكريون وموظفون ساميون ودبلوماسيون بشهاداتهم أمام خمسة أعضاء يكونون لجنة يرأسها جون شيلكو. وكان هذا الأخير قد أعرب عن ثقته في التوصل إلى تقرير "شامل وموثق" حول حيثيات اتخاذ قرار خوض حرب ضد العراق عام 2003 بالرغم من معارضة داخلية قوية.
وأشار شيلكو إلى أن دور اللجنة، التي تتخذ من لندن مقرا لها، لا يتمثل في محاكمة المسؤولين عن هذا القرار، لكنه أكد أنها لن تتردد في توجيه الانتقادات لأي كان.
ومن بين أول الشهود الذين سيمثلون أمام اللجنة، مسؤولون من جهاز المخابرات البريطاني "إم آي 6" الذي أشرف على إعداد "ملف" كانت حكومة بلير أوضحت فيه أن نظام صدام حسين يمتلك أسلحة دمار شامل، الشيء الذي لم يتم إثباته بعد والذي برر بالرغم من ذلك مشاركة بريطانيا في غزو العراق في آذار/مارس 2003.
أين هي أسلحة الدمار الشامل؟
ويعد توني بلير من أبرز الشهود في جلسات الاستماع التي تعقدها لجنة شيلكو والتي ستستمر حتى شباط/فبراير المقبل. وهو المسؤول عن اتخاذ قرار إرسال حوالي 45 ألف جندي إلى العراق، لكن اللجنة لم تحدد بعد تاريخ إدلاء بلير بشهادته لكنها أكدت أن الأخير وبعض وزراء حكومته سيتم استدعاؤهم عند مطلع العام 2010.
وقد سبق لبريطانيا أن سمحت بإجراء تحقيقين رسميين اثنين حول مشاركتها في حرب العراق، لكن الحكومة رفضت إجراء تحقيق شامل قبل إنهاء عملية سحب الجنود البريطانيين من العراق والتي تمت في منتصف 2009.












































التعليقات
تعليقك على الموضوع