آخر تحديث: 24/11/2009  

- الولايات المتحدة


الولايات المتحدة مستعدة لطرح أهداف لخفض الانبعاثات الملوثة

الولايات المتحدة مستعدة لطرح أهداف لخفض الانبعاثات الملوثة

أعربت الاثنين الولايات المتحدة الأمريكية التي تعد من الملوثين الرئيسيين في العالم عن استعدادها لطرح أهداف لخفض انبعاثاتها من الغازات في مؤتمر كوبنهاغن للمناخ.

برقية (نص)
 

أ ف ب - اكد مسؤول كبير الاثنين ان الولايات المتحدة، التي تعد من الملوثين الرئيسيين في العالم، على استعداد لطرح اهداف لخفض انبعاثاتها من غازات الدفيئة في مؤتمر كوبنهاغن للمناخ.

ولم يقرر الرئيس الاميركي باراك اوباما بعد ما اذا كان سيشارك في القمة التي ستعقد من 7 الى 18 كانون الاول/ديسمبر، حسب المسؤول الذي اضاف ان الرئيس الاميركي سيشارك في القمة اذا رأى ان مشاركته يمكن ان تساعد في التوصل الى "اتفاق شامل".

ويشارك في القمة زعماء 65 بلدا من بينها المانيا وفرنسا والبرازيل، سعيا الى التوصل لمعاهدة عالمية لمواجهة التغير المناخي تحل محل بروتوكول كيوتو لخفض الانبعاثات الضارة بالبيئة الذي ينتهي العمل به في 2012.

ونظرا لانه رئيس واحدة من الدولتين الاكثر تلويثا في العالم مع الصين، يتعرض اوباما لضغوط كبيرة من حلفاء الولايات المتحدة للمشاركة في المؤتمر واظهار مرونة بشان الاهداف الجديدة لخفض الانبعاثات.

وقال مسؤول بارز في الادارة الاميركية للصحافيين "سيتعين على الدول ان تطرح على الطاولة الاجراءات التي يمكن ان تتخذها بشان الانبعاثات" الضارة بالبيئة.

واضاف "لن اعلن هنا عن تلك الاشياء، لكنني اعتقد انه خلال الايام المقبلة سنتمكن من ان نصبح أكثر وضوحا فيما يتعلق بما يمكن ان تفعله الولايات المتحدة".

ويفترض ان يكون اي هدف تحدده الولايات المتحدة للانبعاثات في اقتراحها في كوبنهاغن واقعيا ويمكن ان يوافق عليه الكونغرس.

والاسبوع الماضي قام مجلس الشيوخ الاميركي بتاخير قانون بشان التغير المناخي حتى مطلع عام 2010، مؤكدا انه سيتم تبني مسودة قانون بحلول موعد قمة كوبنهاغن.

وتدعو مسودة قرار اقرها البرلمان في حزيران/يونيو الماضي الى خفض انبعاثات الغازات الاميركية بنسبة 17% مقارنة مع مستوياتها في عام 2005 وذلك بحلول عام 2020، وبنسبة 83% بحلول عام 2025. وتدعو مسودة قرار من مجلس الشيوخ الى خفض بنسبة 20% بحلول عام 2020.

وقال المسؤول "نحن على علم بما اقره مجلس النواب، وعلى اطلاع بما يجرى العمل عليه في مجلس الشيوخ وسنحاول طرح اقتراح يعكس ذلك".

واضاف "نحن نجري اتصالات وثيقة مع اعضاء الكونغرس لتحديد ما يمكن ان نتقدم به بشكل يتناسب مع العملية التشريعية. ونتوقع التوصل الى قرار خلال الايام المقبلة".

واكد انه "من الخطأ الاستنتاج" انه اذا لم يتم التوصل الى اتفاق ملموس في كوبنهاغن فان ذلك سيكون بسبب تاخير جهود الكونغرس الاميركي.

واشار الى انه من غير الممكن التوصل الى اتفاق جيد اذا لم تتقدم دول نامية كبرى مثل الصين والهند بمقترحات مهمة، الا انه اقر بانه "على الولايات المتحدة ان تؤدي دورها بكل تاكيد".

وفي 12 تشرين الثاني/نوفمبر وجه رئيس الوزراء الدنماركي لارس لوكي راسموسن دعوة رسمية الى 191 من قادة الدول الاعضاء في الامم المتحدة للمشاركة في المحادثات المهمة التي ستجري في الفترة من 7 الى 18 كانون الاول/ديسمبر.

وتجددت الضغوط على اوباما الاثنين في اجتماع وزراء البيئة في دول الاتحاد الاوروبي في بروكسل، حيث حث مسؤول المناخ في الامم المتحدة ايفو دي بور الولايات المتحدة على تقديم اقتراحات ملموسة.

وقال دي بور "احساسي يقول لي ان اوباما سياتي الى كوبنهاغن حاملا هدفا ومساهمة مالية".

لكن دي بور استبعد امكانية التوصل الى معاهدة شاملة بشان المناخ في كوبنهاغن متوقعا التوصل الى اتفاق يتضمن "قائمة من اهداف الدول الغنية، ووضوح حول ما يمكن ان تكون دول نامية مثل الهند والصين مستعدة للقيام به".

وقال مسؤول في الادارة الاميركية ان اوباما، الذي من المقرر ان يكون بالقرب من كوبنهاغن في العاشر من كانون الاول/ديسمبر حيث سيزور اوسلو المجاورة لتسلم جائزة نوبل للسلام التي منحت له، سيتخذ قراره النهائي "في الايام المقبلة".

واضاف "اذا بدا وكان المفاوضات تسير بشكل فعال بحيث ان توجهه الى كوبنهاغن سيعطي تلك المفاوضات دفعة" فان اوباما سيتوجه الى كوبنهاغن.

واضاف ان "مؤتمر كوبنهاغن سيستمر اسبوعين. ونحن على اتصال وثيق مع الدنماركيين لنعرف رأيهم في تقدم المؤتمر وكيف يمكن ان يساعد حضور الرئيس المفاوضات".
 

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close