آخر تحديث: 24/11/2009  

- افغانستان - الولايات المتحدة


أوباما سيكشف قراره بشأن إرسال تعزيزات إلى أفغانستان في الفاتح من ديسمبر

أوباما سيكشف قراره بشأن إرسال تعزيزات إلى أفغانستان في الفاتح من ديسمبر

قالت إذاعة أمريكية إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما سيعلن عن قراره بشأن إرسال قوات إضافية إلى أفغانستان في الفاتح من كانون الأول/ ديسمبر المقبل. ويأتي هذا بعد لقاء جمعه الإثنين مع قادة عسكريين ودبلوماسيين ومستشارين في واشنطن.

برقية (نص)
 

 
أ ف ب - يعتزم الرئيس الاميركي باراك اوباما، الذي جمع مجلسه الحربي الاثنين، الاعلان عن قراره المرتقب بشأن ارسال تعزيزات عسكرية الى افغانستان في الاول من كانون الاول/ديسمبر، بحسب الاذاعة الاميركية العامة (ان بي آر).

وكان اوباما جمع مساء الاثنين لقرابة ساعتين كبار وزرائه وقادته العسكريين والدبلوماسيين والمستشارين لبحث قرار ارسال عشرات الاف الجنود الاميركيين الاضافيين الى افغانستان من عدمه.

ونقلت الاذاعة الاميركية العامة الثلاثاء عن مصادر لم تسمها ان هذه التعزيزات ستكون كبيرة، من دون ان تعطي اي رقم.

واضافت انه بعد اعلان اوباما سيتولى كل من وزير الدفاع روبرت غيتس ورئيسي اركان العمليات العسكرية في افغانستان الاميرال مايكل مولن والجنرال ستانلي ماكريستال، شرح خطة التعزيزات هذه امام الكونغرس.

وجمع اوباما مساء الاثنين كبار معاونيه العسكريين والدبلوماسيين في القاعة المخصصة للازمات في البيت الابيض في تاسع اجتماع من نوعه مع فريقه للامن القومي منذ اب/اغسطس الماضي.

وقبيل الاجتماع اعلن المتحدث باسم البيت الابيض روبرت غيبس ان القرار بشأن ارسال تعزيزات الى افغانستان سيعلن بعيد عيد الشكر (26 تشرين الثاني/نوفمبر) والعطلات التي ستليه، من دون ان يعطي موعدا محددا.

وقال غيبس للصحافيين "هذا لن يحدث خلال الاسبوع الحالي"، مضيفا "من المؤكد ان الاحتمال الاكبر ان يكون الاسبوع المقبل".

ولكن لا يبدو ان اتخاذ القرار سيتأخر الى ما ابعد من ذلك مع تكرار ادارة اوباما منذ اسبوع ان القرار سيعلن "في الاسابيع المقبلة" وبعد تنصيب الرئيس حميد كرزاي، فيما يمارس خصوم الرئيس الجهوريون ضغوطا متنامية للحصول منه على قرار.

وازاء تدهور الوضع في افغانستان، يطالب قائد القوات الاميركية هناك الجنرال ستانلي ماكريستال بارسال نحو 40 الف جندي اضافة الى ال68 الفا الموجودين حاليا في هذا البلد، محذرا من فشل المهمة الدولية في افغانستان بدون هذه التعزيزات.

الا ان اوباما يواجه معارضة متزايدة لدى الرأي العام الاميركي لهذه الحرب التي يراها ضرورية.

وبعيدا من توقع نهاية قريبة لها، شهدت الحرب في افغانستان هذا العام سقوط اكبر عدد من الجنود الاميركيين والافغان والاجانب، ومن المدنيين ايضا.

واشار استطلاع اخير لصحيفة "واشنطن بوست" وشبكة "ايه.بي.سي" ان 48% من الاميركيين باتوا يعارضون قيادة اوباما لهذه الحرب والتي كانت من نقاط قوته.

كما تشهد ادارته نفسها انقساما بين انصار استراتيجية تهدف الى محاربة تمرد طالبان وانصار استراتيجية اخرى تستهدف خصوصا الخطر الارهابي في افغانستان وباكستان المجاورة لمنع استخدام المنطقة للتحضير لاعتداءات شبيهة باعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة.

وخلال المجلس الحربي الذي عقد في 11 تشرين الثاني/نوفمبر، طلب اوباما من معاونيه اعادة بحث الاستراتيجيات الاربع التي عرضت عليه والعودة اليه بواحدة تضم افضل ما في هذه الاستراتيجيات.

كما طلب منهم وضع استراتيجيات للخروج من النزاع ليتمكن من ان يحدد للاميركيين مدة بقائهم في افغانستان.

وتشهد افغانستان تمردا داميا تشنه حركة طالبان بالرغم من وجود اكثر من 100 الف جندي اجنبي على اراضيها بينهم حوالى 68 الف اميركي.

ووصل عدد قتلى الجنود الاجانب في افغانستان منذ مطلع عام 2009 الى 481 قتيلا، من بينهم 297 اميركيا، بحسب تعداد اجرته وكالة فرانس برس استنادا الى موقع "ايكاجوالتيز" المتخصص.

ويبدو العام 2009 الاكثر دموية منذ سقوط نظام طالبان عام 2001، سواء من حيث عدد الضحايا المدنيين ام العسكريين من القوات الافغانية والدولية. وفي العام 2008 قتل 295 جنديا اجنبيا في افغانستان.

  

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close