للاشتراك :
للاشتراك :
- ايران - فنزويلا - لولا دا سيلفا - محمود أحمدي نجاد
أحمدي نجاد في زيارة رسمية إلى فنزويلا
وصل الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الأربعاء الى كراكاس عاصمة فنزويلا في إطار زيارة إلى عدد من دول أمريكا اللاتينية، فيما نددت أحزاب المعارضة الفنزويلية والجالية اليهودية بهذه الزيارة على خلفية تصريحات لنجاد تنفي وجود محرقة نازية خلال الحرب العالمية الثانية.
رويترز - انتقدت احزاب المعارضة والجالية اليهودية في فنزويلا زيارة للرئيس الايراني محمود احمدي نجاد مشيرين الى مخاوف
بشان إنكاره المحرقة النازية وانتهاكات لحقوق الانسان وبرنامج ايران النووي.
ومن المنتظر ان يصل احمدي نجاد -وهو حليف وثيق للرئيس الفنزويلي هوجو تشافيز- الي فنزويلا في وقت لاحق في ختام جولة في امريكا اللاتينية زار خلالها ايضا البرازيل وبوليفيا. ومن المرجح ان يوقع الرئيسان اتفاقيات جديدة
للتعاون الاقتصادي.
وقالت مجموعة من احزاب المعارضة في بيان "اننا نتبرأ من زيارة الدكتاتور غير المرغوب فيه محمود أحمدي نجاد الذي تبني معه الحكومة الفنزويلية الحالية
تحالفا استراتيجيا مفترضا."
والتقى تشافيز واحمدي نجاد -وكلاهما منتقد قوي للولايات المتحدة- بضع مرات
في الاعوام القليلة الماضية وهو ما اثار قلق واشنطن.
ويعتقد مسؤولون امريكيون ان فنزويلا تساعد ايران في الالتفاف حول
عقوبات مالية ويقولون انهم قلقون من وجود ايراني متنام في المنطقة.
وقطع الزعيم الاشتراكي الفنزويلي العلاقات مع اسرائيل هذا العام واتهمها
"بالابادة الجماعية" في هجوم عسكري واسع في قطاع غزة اسفر عن مقتل مئات من
المدنيين وهو ما أكسبه تأييدا واسعا في العالم الاسلامي.
وفسر بعض مؤيدي تشافيز خطبه الحماسية المناهضة لاسرائيل على انها ضوء
اخضر لمعاداة السامية وكثيرا ما كتبت عبارات مناهضة لليهود على الجدران في
كراكاس.
ويستفيد احمدي نجاد -الذي ينكر المحرقة النازية لليهود ودعا الى محو
اسرائيل من الخريطة- من الدعم الدبلوماسي الذي تقدمه فنزويلا لبرنامج ايران
النووي.
وقال اتحاد يمثل الجالية اليهودية في فنزويلا في بيان "استقبال احمدي نجاد هو
اعتراف بشخصية تهدد بالشر تمثل العصور المظلمة للشعب الايراني."













































التعليقات
تعليقك على الموضوع