آخر تحديث: 26/11/2009  

- اسرائيل - النزاع الإسرائيلي - الفلسطيني - فلسطينيون - مستوطنات


الفلسطينيون يعتبرون تجميد الاستيطان الجزئي "خديعة" ويطلبون وقفه تماما

انتقد الفلسطينيون قرار الحكومة الإسرائيلية تجميد الاستيطان الجزئي معتبرين اياه "محاولة خداع جديدة للعالم".

سوار سويهي (فيديو)
برقية (text)
 

ا ف ب - اعتبرت منظمة التحرير الفلسطينية الاربعاء ان اعلان رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو وقفا جزئيا ومؤقتا للاستيطان "ليس سوى محاولة خداع جديدة للعالم".

ومن جانبه رد كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات بحدة على تصريح وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون التي اعتبرت ان الوقف الجزئي للاستيطان "يساعد عملية السلام"، مطالبا الادارة الاميركية والمجتمع الدولي بالزام اسرائيل بالوقف الكامل لبناء المستوطنات.

إعداد فرانس 24

واعلن نتانياهو في مؤتمر صحافي مساء الاربعاء ان الحكومة الاسرائيلية المصغرة اقرت "تعليق بناء وحدات سكنية جديدة (في الضفة الغربية) لمدة عشرة اشهر"، مضيفا انه لا يفرض "اي قيود على البناء في القدس عاصمتنا السيادية".

وقال نتانياهو "سنواصل بناء المعابد والمدارس ودور الحضانة والمباني العامة" في مستوطنات الضفة الغربية، وانه "مع انتهاء فترة التعليق ستعاود حكومتي سياسة الحكومات السابقة المتعلقة بالبناء".

وقال عريقات في اتصال مع فرانس برس من تشيلي حيث يرافق الرئيس محمود عباس، تعليقا على تصريحات كلينتون "نتانياهو سيستمر في الاستيطان في ثلاثة الاف وحدة سكنية والمباني العامة وفي القدس (..) السؤال كيف يساعد ذلك في استئناف عملية السلام؟"

وقال "نرجو من الادارة الاميركية والمجتمع الدولي ان لا ينجروا وراء دعاية اعلانية لنتانياهو وان يركزوا جهدهم ووقتهم على الزام اسرائيل بوقف الاستيطان الذي يجب ان يوقف بالكامل لاستئناف المفاوضات".

وقال امين سر منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه لوكالة فرانس برس "اعلان نتنياهو حول الاستيطان ليس سوى محاولة خداع جديدة للعالم (..) ان ما سماه نتانياهو وقفا للاستيطان هو في الحقيقة توسيع للاستيطان وخاصة في القدس التي استثناها" من قراره.

وقال عبد ربه "ان اي استثناء للقدس هو يعرف والعالم يعرف انه يقضي على اية فرصة للبدء في عملية سلام جدية".

واوضح ان "مواصلة بناء المؤسسات العامة وثلاثة الاف وحدة مقررة اصلا في المستوطنات يحتاج لاكثر من عشرة شهور لاكمالها وبالتالي هذا الخطاب قال فيه نتانياهو ان الفرصة معدومة لاي عملية سلام جادة".

وقال عبد ربه "هذا الخطاب يوضح اننا لم نتقدم سنتمترا واحدا بفعل هذه المواقف المملوءة بالخداع للعالم وليس فيها من جديد سوى اشتراطات قديمة اعاد طرحها".

وشدد عبد ربه على ان الادارة الاميركية "تحتاج الى جهد مضاعف مع اسرائيل من اجل اقفال هذه الهوة وخاصة وقف الاستيطان في القدس وكذلك تحديد خط الرابع من حزيران (يونيو) 1967 كاساس للحدود بين الدولتين".

ورفضت السلطة الفلسطينية سلفا اي عرض بتجميد مؤقت وغير تام للاستيطان.

ويطالب الفلسطينيون بوقف تام للاستيطان في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلة قبل استئناف المفاوضات المجمدة منذ اواخر 2008.

وقال عريقات لفرانس برس ان "لا جديد في خطاب نتانياهو ولم يقدم اي صيغة لاستئناف المفاوضات معنا (..) انه لم يتعهد باستئناف المفاوضات من النقطة التي توقفت عندها في (كانون الاول) ديسمبر الماضي (..) ولم يقدم اي صيغة تهيء لاستئناف مفاوضات الوضع النهائي ولم يستجب لادنى متطلب على اسرائيل ورد في خارطة الطريق".

وكان الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل ابو ردينه صرح لوكالة فرانس برس في اتصال هاتفي من بوينس ايريس اثناء وجود عباس فيها "ان القدس بالنسبة للفلسطينيين والعرب خط احمر لا يمكن تجاوزه ولا يمكن القبول باي وضع ما لم تكن القدس جزءا منه".

وقال ابو ردينة "ان العودة للمفاوضات يجب ان تكون على اساس الوقف الشامل للاستيطان بالضفة بما فيها القدس".

ويعيش نحو 270 الف فلسطيني في القدس الشرقية المحتلة حيث بنت اسرائيل 12 حيا استيطانيا جديدا يقيم فيها 200 الف يهودي.

ويؤكد الفلسطينيون ان القدس الشرقية تحوي اكثر من ثلث (37%) المستوطنات الاسرائيلية في الاراضي الفلسطينية المحتلة.

 

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close