- اطلاق سراح - الصومال - صحافي
الإفراج عن صحفيين محتجزين منذ آب/أغسطس 2008
أُفرج الأربعاء عن صحفيين مستقلين، هما كندية وأسترالي، بعد 15 شهرا من الاحتجاز في الصومال، مقابل فدية، حسبما أعلن الخاطفون لوكالة فرانس برس. وقالت الصحفية الكندية المفرج عنها إنها تعرضت للتعذيب.
أًُفرج عن صحفيين مستقلين، هما كندية وأسترالي، الأربعاء مقابل دفع فدية بعد 15 شهرا من الاحتجاز في الصومال، كما أعلن أحد الخاطفين لوكالة فرانس برس. وأكد مصدر مستقل في مقديشو لمراسل من فرانس بريس الإفراج عن الصحفيين.
فدية قيمتها مليون دولار
وتم دفع فدية قيمتها مليون دولار مقابل الإفراج عن الصحفية الكندية اماندا ليندوت والمصور الأسترالي نايجل برينان، كما أعلن أحد الخاطفين رافضا الكشف عن هويته في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس.
وكان الرهينتان السابقان مساء الأربعاء في فندق في مقديشو قبل مغادرة الصومال الخميس.
وكشفت اماندا ليندوت أنها تعرضت "للضرب والتعذيب" من قبل خاطفيها الذين وصفتهم بأنهم "مجرمون يدعون أنهم مقاتلون من أجل الحرية". وجاء كلام ليندوت في مقابلة أجرتها معها بالهاتف محطة التلفزيون الكندية العام "سي تي في".
"تعرضت للضرب والتعذيب"
وتطرقت ليندوت التي كانت تتحدث بهدوء إلى "أوقات مظلمة جدا" عاشتها بين أيدي خاطفيها. وقالت إنها أُرغمت خلال الأشهر الـ15 الماضية على البقاء "جالسة أرضا في زاوية طيلة 24 ساعة"، مضيفة "تعرضت في بعض الأوقات للضرب كما تعرضت للتعذيب".
وأشارت إلى أنها تريد العودة إلى عائلتها في كندا واستعادة مجرى حياتها. وسعت إلى المحافظة على معنوياتها "في الجحيم" وهي تفكر بعائلتها وتذهب بتفكيرها إلى "أماكن مشمسة وغالبا نحو مقاطعة فانكوفر".


















































التعليقات
تعليقك على الموضوع