آخر تحديث: 01/12/2009  

- قضية المآذن في سويسرا


تصويت حول بناء المآذن في المساجد

يصوت السويسريون في 29 نوفمبر/تشرين الثاني حول حظر بناء المآذن في مساجد المسلمين أو السماح بها بعد حملة أثارت انتقادات شديدة.

باميلا كسرواني (فيديو)
برقية (text)
 

رويترز - من المتوقع ان تصوت سويسيرا حول ما اذا كانت ستحظر بناء المآذن في مساجد المسلمين بعد حملة اثارت انتقادات شديدة ووصفت ملصقاتها بانها عنصرية.

وسيصوت الشعب السويسري في 29 نوفمبر تشرين الثاني بعد ان جمع نواب من حزب الشعب اليميني والاتحاد الديمقراطي توقيعات كافية في العام الماضي لاجراء التصويت.

ودعت الحكومة السويسرية بالفعل الناخبين الى رفض هذا التصويت قائلة انه يتناقض مع الحرية الدينية وحقوق الانسان ويمكن ان يؤدي الى اثارة المتطرفين بدلا من احتوائهم.

وقالت وزيرة العدل السويسرية ايفلين-شلمف مؤكدة على موقف الحكومة "قبول المبادرة سيعرض السلام الديني في بلادنا للخطر دون داع واكثر من ذلك فانه سينتهك حقوق الانسان المكفولة في ظل المواثيق الدولية وسيلوث سمعة السويسريين
كدولة تقدر حماية الحقوق الاساسية".

ويقدر ان نحو 400 ألف ملسم يعيشون في سويسرا يمثلون نحو خمسة في المئة من السكان هاجرت اغلبيتهم من يوجوسلافيا السابقة بعد ان فروا من التطهير العرقي اثناء الحرب الاهلية في التسعينات.

ويوجد في سويسرا ما يترواح بين 130 الى 160 مسجدا ولكن اربعة منها فقط لها مآذن في زوريخ وجنيف وفنترثور وفاجن بي اولتن.

واثارت الطلبات ببناء المزيد من المآذن المبادرة بحظرها. ويقول مؤيدو الحظر ان المآذن ليس لها مبرر ديني وهي رموز للقوة الاسلامية وهو الامر الذي يتناقض مع الحقوق الدستورية السويسرية في الحرية الدينية.

وقال اوسكار فريسنجر النائب بحزب الشعب وعضو لجنة المبادرة لتلفزيون رويترز "اذا كانت مجرد شيء من الديكور وشيء ثانوي فلماذا يتمسكون بهذا الرمز بهذه الشدة؟ انها رمز قوي بالنسبة لهم وهي لاظهار سيطرتهم على الاراضي
واعتقد اننا لا نحب ان يكون لنا هذا الشيء في بلادنا".

واثارت لجنة المبادرة المكونة بصفة رئيسية من اعضاء من حزب الشعب انتقادات شديدة حيث استخدمت ملصقات تظهر العلم السويسري وصليب ابيض على خلفية حمراء مغطى بمآذن تشبه الصواريخ وامرأة ترتدي الشادور الاسود والنقاب
الذي يمثل رمزا للتشدد في الاسلام.

وقال الامام يوسف ابرام امام مسجد جنيف لتلفزيون رويترز "الاسلام في سويسرا وفي العالم الغربي يثير العديد من القضايا ولكنه لايثير الجدل ولايحتاج الى العدوان ولايستدعي تلك الدعاية المعادية للاسلام.

واثار خبراء من مجلس حقوق الانسان بالامم المتحدة مخاوف من الحملة في اخر جلسات المجلس في اكتوبر تشرين الاول واتهموها بالتمييز ضد المسلمين في سويسرا ودفعوا بان الملصقات يجب حظرها وفقا للدستور السويسري.

وحظرت بعض الحكومات المحلية ملصقات الحملة واتهمتها بالعنصرية ضد المسلمين في سويسرا.
 

التعليقات

سؤال بإجابته

الإسلام دين سلام و وئام. فلماذا كره غير المسلمين هذا الدين (من كرهه منهم)؟ إلا لأنهم مريضو النفوس. أسأل الله العلي العظيم رب العرش الكريم أن يظهر الحق و يبطل الباطل ولو كره المشركون.

تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close