آخر تحديث: 27/11/2009  

- الازمة المالية - دبي - مجلس التعاون الخليجي


سلطات دبي تسعى لطمأنة الأسواق بعد إعلان تأجيل تسديد ديون الإمارة

تحرص سلطات دبي على طمأنة أسواق المال في ربوع العالم بعد إعلان الإمارة تأجيل تسديد ديونها. وأكد رئيس اللجنة العليا للسياسة المالية في دبي، الشيخ أحمد بن سعيد ال مكتوم، أن اقتصاد الإمارة متنوع ومتين ومستدام.

فرانس 24 / وكالات (نص)
 

تتوالى بأسواق المال العالمية والسندات الإسلامية ردود الفعل عقب إعلان إمارة دبي عجزا ماليا جعلها غير قادرة على سداد ديون شركات تابعة لها جراء الأزمة المالية. فكيف صار الأمر ممكنا ودبي باتت لسنوات، لا بل لا تزال تعكس صورة "الجنة" على أرض الواقع؟ ففنادق فخمة ومراكز تجارية ضخمة وبرج هو الأكبر في العالم وجزيرة على شكل النخيل...

 

هل تلقت دبي الضربة القاضية؟
نزل خبر إفلاس إمارة دبي كالصاعقة على أسواق المال العالمية، وأخلط أوراق البورصات بعدما بدأت تعرف تحسنا محسوسا إثر تخطي الولايات المتحدة الأمريكية عتبة الخطر بسبب الأزمة المالية التي عصفت بها.

بورصة نيويورك فتحت الجمعة على تراجع كبير وسجل مؤشر "داو جونز" خسارة 1.82 بالمائة ومؤشر "ناسداك" 2.72 بالمائة، فيما سجلت أسعار النفط في آسيا تراجعا قويا في المبادلات الالكترونية نتيجة تدني سعر الدولار.

ويرجع مدير مرصد البلدان العربية أنطوان بصبوص سبب العجز الذي أعلنت عنه إمارة دبي إلى "انهيار القطاع العقاري وقطاع الخدمات اللذان كانا الاقتصاد مرتكزا عليهما".

إفلاس مبالغ فيه؟
يرى بعض المحللين أن إمارة دبي لا يمكنها أن تواجه الإفلاس لأن الثمن المترتب للخروج من أزمتها المالية سيكون التخلي عن جزء من سيادتها الاقتصادية لصالح "الشقيقة الكبرى" أبو ظبي. وكان حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أعلن في خطاب نادر من نوعه في الثامن من تشرين الثاني/نوفمبر أن "قوة (دبي) تكمن خصوصا في الاتحاد القوي مع إمارة أبو ظبي".

ويرى المستشار الاقتصادي على فرانس 24 وإذاعة مونت كارلو الدولية سمير صبح أن "إفلاس دبي مبالغ فيه، فالإمارة أعلنت فقط عجزها عن تسديد ديون شركات تابعة لها، ولم تصل بعد إلى حد الإفلاس، بل بالعكس فممنوع عليها الإفلاس، فهي ثاني إمارة في دولة الإمارات العربية المتحدة الاتحادية، لذلك فقبل أن تصل إلى حد الإفلاس ستسارع إمارة أبو ظبي بنجدتها".

و سمحت إمارة دبي لـ"صندوق دبي للدعم المالي" بإجراء عملية إعادة هيكلة لمجموعة "دبي العالمية" المالكة لكل من "موانئ دبي العالمية" و"نخيل العقارية"، وهي شركة يعتقد أن ديونها تشكل السواد الأعظم من ديون الشركات التابعة لحكومة دبي.

أبو ظبي تسارع إلى تقديم الدعم لشقيقتها
"دبي العالمية" ستطلب من جميع دائنيها ودائني "نخيل" خصوصا "تجميد أو تأجيل تواريخ استحقاق الديون حتى 30 آيار/مايو 2010 على الأقل".

وسارعت أبو ظبي إلى تقديم المساعدة لدبي، إذ ترافق إعلان حكومة دبي تأجيل سداد الديون مع إعلانها جمع خمسة مليارات دولار عبر بيع سندات عادية وصكوك إسلامية بالتساوي لمصرفين تابعين لحكومة أبو ظبي هما "بنك أبو ظبي الوطني" و"بنك الهلال الإسلامي".

ويشكل هذا الإصدار الشريحة الثانية ضمن برنامج السندات البالغة قيمته 20 مليار دولار والذي أعلنت عنه دبي في شباط/فبراير الماضي، علما أن المصرف المركزي الإماراتي سبق أن اكتتب بكامل سندات الإصدار الأول الذي بلغت قيمته عشرة مليارات دولار، ما فُسر يومها على أنه دعم من أبو ظبي لدبي.

وتنافس دبي، وهي المركز الاقتصادي لدولة الإمارات العربية المتحدة، العاصمة أبو ظبي التي تنتج أكثر من 90% من نفط الدولة، في حين أن بترول دبي في طريقه إلى النضوب.

وقُدر إجمالي ديون دبي في 2008 بحوالي 80 مليار دولار|، 70 مليار منها في ذمة الشركات العامة، من بينها 59 مليار في ذمة مجموعة "دبي العالمية" لوحدها.
ومن المفترض أن تسدد دبي في 2010 ديونا بقيمة 13 مليار دولار، وان تسدد في 2011 ديونا أخرى بقيمة 19.5 مليار دولار.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

التعليقات

حقوق الإنسان فى الإمارات (من يرعاها)

أود من قناتكم المحترمة أن تحمل إلى السلطات الإماراتية هم آلاف الشرطة الوافدين فى إمارة أبوظبي والذين يتعرضون منذو وفاة الشيخ زايد رحمه الله للظلم الشديد من ضباط كبار فى القيادة تمثل فى جبرهم على توقيع عقود لا تخضع لأبسط معايير القوانيين تحرمهم حتى من الإستفادة من فترة خدمتهم السابقة وقد عمدوا أيضا إلى حرمانهم من العلاوة التى أقرها مرسوم رئيس الدولة الشيخ خليفة حفظه الله فى نهاية العام 2007 والتى من المفترض أن تطبق من 1 يناير2008 وحتى الآن لم يطبق القرار على الشرطة الوافدين العرب فى أبوظبي لقد تناسى الإعلام الإماراتي حق الإنسان ولم يطرح قضيتنا والتى أصبحت حرجة فى ظل الإرتفاع الجنوني للأسعار والإيجارات مما جعلنا نطالب الإعللم الحر والمنظمات الإنسانية أ، تحمل قضيتنا عل السلطات الإماراتية تنتبه إلى التلاعب المقصود من طرف الضباط الكبار فى وزارة الداخلية الإماراتية وإلتفافهم على مرسوم رئيس الدولة من أجل التضييق على العرب الوافدين فى شرطة أبو ظبي وتعديا على حقوقهم حتى فى الترفيع إذ يبقونهم فى أدنى الرتب منذو تعيينهم ولمدة ماشاء الله مع أنهم أصحاب مؤهلات عالية ويخدمون بجد وإخلاص فما ذنبهم ربما لو كنت مكان أحدهم لأحسست أنك فى عالم خارج عالمنا اليوم حيث يستعبد الإنسان الإنسان بدون أ، يتذكر أنه كائن بشري من حقه أن يعيش كإنسان ، العقد الحقيقية فى هذه البلاد وفى القيادات الشرطية أنها يتحكم فيها ضباط متجنسين من غير العرب أصولهم (إيرانية ،وهندية ، وباكستانية ) وغير ذلك وهم معقدين من العرب وسواء ألبستهم الإمارات تاج النعمان بن المنذر أو الحارث بن كلدة الغساني فلن يكون عربا ولن يكون مخلصين لهذه الأرض العربية المعطاة ولشيوخها الأكارم النشامى وقبائلها العربية الأصيلة .

تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close