آخر تحديث: 27/11/2009  

- الخمير الحمر - دوش - كمبوديا


جلاد الخمير الحمر "دوش" يطلب تبرئته وإخلاء سبيله

جلاد الخمير الحمر "دوش" يطلب تبرئته وإخلاء سبيله

فاجأ "دوش"، جلاد الخمير الحمر، المحكمة بطلب تبرئته وإخلاء سبيله بعدما اعترف خلال كل مراحل المحاكمة بأنه كان مذنباً في الأعمال التي نسبت إليه.

برقية (نص)
 

أ ف ب - طلب دوتش، مدير سجن تول سلينغ حيث قضى نحو 15 الف شخص تحت التعذيب ايام نظام الخمير الحمر السابق في كمبوديا، تبرئته واخلاء سبيله بعدما اعترف خلال كل مراحل محاكمته بانه كان مذنبا في الاعمال المنسوبة اليه.

واعترف دوتش (67 سنة) واسمه الحقيقي كاينغ غويك اياف بالجرائم المنسوبة اليه قبل ان يشير الى انه لم يكن من كبار المسؤولين في نظام بول بوت وانه بالتالي لا يخضع لصلاحيات المحكمة، وقال "اريد من هيئة المحكمة ان تخلي سبيلي".

وتوجه رئيس هيئة القضاة نيل نون له بالسؤال ما اذا كان يرغب في ان تاخذ المحكمة بعين الاعتبار السنوات العشر التي قضاها في التوقيف، محاولا توضيح هذا التغير المفاجئ في خط الدفاع.

غير ان دوتش عاد ليطلب اخلاء سبيله قائلا "اود ان تخلي المحكمة سبيلي، واطلب منكم اذا سمحتم ان تتيحوا لمحام كار سافوث بالتوجه اليكم ببضع كلمات".

واكد المحامي على طلب موكله بعدما كان فاجأ المحكمة الخميس بطلب تبرئته.

ويناقض مسار الامور الاخير السلوك الذي انتهجه دوتش منذ بداية المحاكمة حين اختار التعاون مع القضاء واعلن قبوله باي عقوبة تقررها المحكمة، كما يبطل هذا التطور مرافعة المحامي الفرنسي فرنسوا رو الذي طلب من الادعاء الخميس الاخذ باعترافات موكله وندمه والتخفيف من العقوبة.

وطلب الادعاء عقوبة السجن 40 عاما بحق دوتش لارتكابه جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية على خلفية ادارته للسجن الذي عرف كذلك باسم اس-21 بين 1975 و1979.

وقضى تحت نظام الخمير الحمر نحو مليوني كمبودي اي ما يعادل ربع سكان البلاد بسبب التعذيب والارهاق وسوء التغذية قبل ان يطيح الغزو الفييتنامي بهذا النظام.

وغرقت كمبوديا في حال من الفوضى والانحطاط نتيجة رغبة بول بوت في غسل الادمغة وافراغ المدن والقضاء على اعداء النظام الحقيقيين او المفترضين.

وينتظر صدور الحكم في قضية دوتش مطلع العام 2010.
 

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close