للاشتراك :
للاشتراك :
أعلنت وزيرة العدل الفلبينية، انياس ديفاناديرا، الجمعة أن شهود عيان أكدوا مشاركة المشتبه به الرئيسي، وهو رجل سياسي وحليف لرئيسة البلاد غلوريا أرويو، في مجزرة ماغينداناو (جنوب)، التي وقعت الإثنين مخلفة 57 قتيلا على الأقل من بينهم عشرات الصحفيين، وقالت إن الشهود رأوا المتهم وهو يعطي أوامر ويشارك في المجزرة.
تصفية حسابات ستة أشهر قبل انتخابات محلية حاسمة
وقالت ديفاناديرا متحدثة لمحطة "جي. ام. ايه" التلفزيونية "أفاد أحد الشهود أن [اندال امباتوان، رئيس إحدى بلديات جنوب البلاد ونجل حاكم إقليم ماغينداناو في جزيرة مينداناو] كان يعطي الأوامر" للقتلة. وذكر مراسل إذاعة فرنسا الدولية في الفلبين، سيبستيان فارسيس، لقناة فرانس 24 أن الوزيرة طلبت "بوضع [المشتبه به) ابتداء من غد السبت على ذمة التحقيق بتهمة القتل الجماعي وأنها ستعلق ولو موقتا مهام كل محافظي الإقليم".
ويشتبه بأن مسلحون تابعون لامباتوان نفذوا المجزرة على خلفية خصومات سياسية، إذ كانت الحافلة التي هاجموها وقتلوا ركابها تقل زوجة السياسي اسماعيل "توتو" مانجوداداتو، وكانت الزوجة في طريقها إلى مكتب اللجنة الانتخابية لتقديم أوراق ترشح زوجها لمنصب حاكم إقليم ماجوينداناو. ويحتمل أن تكون المجزرة قد نفذت لمنعه من الترشح.
كان من اللازم أن لا "يبقى أحد على قيد الحياة"
وأضاف سيبستيان فارسيس أن أحد الشهود، وهو من الذين جندهم امبتوان للفتك بالعشيرة المنافسة، "أكد للصحافيين أنه كان من اللازم أن لا يبقى أحد من تلك العائلة على قيد الحياة"، ,وأضح فارسييس أنه لم يتمكن من إثبات صحة هذه المعلومات و كانت كل الأدلة تؤكد صحتها.
وقالت الوزيرة "كانت الأوامر تقضي بقتل جميع الركاب". وتابعت "إن شاهدا آخر رأى المشتبه به يطلق النار"، مؤكدة أن شهودا رأوا عسكريين وشرطيين يشاركون في المجزرة. وبين الضحايا ما لا يقل عن 22 امرأة بينهن صحافيات وحوامل، بحسب الشرطة وأقرباء بعض الضحايا. وقام المشتبه به الخميس بتسليم نفسه إلى السلطات، نافيا أن يكون مسؤولا عن المجزرة، وجرى استجوابه في مانيلا.
السياسي الذي قتلت زوجته وشقيقاته في المجزرة يقدم أوراق ترشحه
وقدم إسماعيل "توتو" مانجوداداتو الذي كانت زوجته وشقيقاته من بين الضحايا الـ57 أوراق ترشحه اليوم الجمع، وصرح بأن المجزرة لم تغير خططه للترشح لمنصب حاكم إقليم ماجوينداناو في الانتخابات التي تجري في مايو/أيار 2010.
وقال للصحفيين بعد ان قدم أوراق ترشحه لمكتب اللجنة الانتخابية "الموت وحده هو الذي يمكن ان يمنعني من الترشح". ورافق قافلة مانجوداداتو التي ضمت 50 سيارة جنودا من الجيش ووحدات من الشرطة مدربة على القتال، وسلكت نفس الطريق الذي سلكته قافلة زوجته وشقيقاته.















































التعليقات
تعليقك على الموضوع