- النووي الإيراني - محمد البرادعي
طهران ستنتج الوقود النووي بنفسها
أكد السبت رجل الدين المحافظ آية الله أحمد خاتمي أن إيران ستنتج بنفسها الوقود النووي اللازم لتشغيل مفاعل الأبحاث في حال لم يوافق المجتمع الدولي على تزويدها به. وجاء هذا الإعلان كردة فعل على اعتماد الوكالة الذرية الجمعة قرارا يدين إيران بتطوير موقع لتخصيب اليورانيوم سرا.
أ ف ب - اكد مسؤول ديني ايراني بارز السبت ان ايران ستنتج بنفسها الوقود النووي في حال لم يوافق المجتمع الدولي على تزويدها بهذا الوقود اللازم لتشغيل مفاعل الابحاث في طهران.
وقال رجل الدين المحافظ آية الله احمد خاتمي خلال خطبة عيد الاضحى في جامعة طهران متوجها الى الوكالة الدولية للطاقة الذرية ان "واجبكم الشرعي تأمين الوقود لمفاعل طهران".
واضاف "اذا لم تفعلوا ذلك، فسينتهي الامر. اذا لم تتعاونوا، عليكم ان تعلموا ان هذه الامة (...) التي تمكنت من تحصيل حقوقها في التكنولوجيا ستؤمن ايضا الوقود لمفاعلها. هذا امر قانوني ويتفق والضمانات الدولية".
وجاء هذا التصريح ردا على قرار الادانة الذي اصدرته بحق طهران الجمعة الوكالة الدولية للطاقة الذرية بسبب البرنامج النووي الايراني المثير للجدل.
وتضمن هذا القرار دعوة الى "تعليق فوري" لاعمال بناء منشأة نووية جديدة قرب مدينة قم المقدسة لدى الشيعة، تكتمت ايران عن امرها طويلا.
واكد آية الله خاتمي ان هذا القرار "سياسي بامتياز وليس قرارا تقنيا". واضاف "بالطبع ستكون امام ايران خيارات اخرى"، من دون ان يوضح ماهية هذه الخيارات.
واصدرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الجمعة قرارا دانت فيه ايران لتكتمها لوقت طويل على تشييدها مصنعا ثانيا لتخصيب اليورانيوم في فردو قرب مدينة قم.
وسيحال هذا القرار على مجلس الامن الدولي الذي سيقرر ما اذا كان سيفرض على طهران رزمة رابعة من العقوبات الدولية.
وتسعى الدول الكبرى، ومعها الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الى التحقق من طبيعة البرنامج النووي الايراني حيث يشتبه الغرب في ان طهران تخفي خلف الطابع المدني لهذا البرنامج شقا عسكريا، الامر الذي تنفيه الجمهورية الاسلامية.
وشكل مشروع الاتفاق الذي اقترحته الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتخصيب القسم الاكبر من اليورانيوم الايراني في الخارج بارقة امل لتفادي مواجهة دبلوماسية، ولكن ايران لم توافق حتى الساعة على هذا العرض مقترحة بالمقابل تبادل اليورانيوم بالوقود النووي بشكل متزامن وعلى اراضيها، وهو ما رفضته الدول الكبرى.
















































التعليقات
تعليقك على الموضوع