- استفتاء - الاسلام - سويسرا
استفتاء شعبي حول شرعية مآذن المساجد في البلاد
يتوجه السويسريون الأحد إلى صناديق الاقتراع للإدلاء برأيهم بشأن إزالة أو الإبقاء على أربع مآذن فقط تتواجد على ترابهم الوطني، ويجري الاستفتاء في وقت يحاول فيه "حزب الوحدة الديمقراطية" الفيدرالي المتطرف تعبئة المواطنين لكسب الاستفتاء. من جهة أخرى يخشى أرباب العمل أن تنعكس نتائج الاستفتاء سلبا على الاقتصاد الوطني وعلى صورة سويسرا في الخارج.
تحولت أربع مآذن إلى مشكلة وطنية كثر عليها النقاش الأيام الأخيرة في الأوساط السياسية والدينية مما حدا بالسلطات السويسرية إلى تنظيم استفتاء شعبي الأحد لحسم الجدال بشأن إزالتها أو الإبقاء عليها .
وكان "حزب الوحدة الديمقراطية" الفيدرالي، الذي ينتمي إلي اليمن المتطرف، هو الذي طلب من الحكومة تنظيم هذا الاستفتاء الشعبي بالرغم من أن المآذن رمزية وصامتة ولا يرفع فيها الأذان كما هو الحال في الدول الإسلامية والعربية. وتوجد هذه المآذن في مدن جنيف وزيوريخ ومدينة فنغان وفي ضاحية ونترهور قرب زيوريخ.
المتطرفون يسعون لـوقف"انتشار الإسلام" في سويسرا
ويسعى ناشطو "حزب الوحدة الديمقراطية" المتطرف، حسبما يقولون، من خلال هذه الخطوة غير المسبوقة إلى الحد من انتشار الدين الإسلامي في سويسرا وإلى منع المزيد من المهاجرين المسلمين الدخول إلى البلاد.
وبالرغم من أن الشعب السويسري اعتاد التصويت عبر الاستفتاءات، إلا أن بعض الجهات الاقتصادية والسياسية تخشى أن تكون عواقب استفتاء الأحد وخيمة على الاقتصاد الوطني، وهو ما يؤكده برنار رويجر، مالك مصنع تربطه علاقات تجارية كثيفة بالعالم الإسلامي.
وقال رويجر في مقابلة مع جريدة "لاتريبون دو جنيف": "أخشى ردود فعل الدول الإسلامية في حال فاز المؤيدون لهدم المآذن، فلا يمكن أن نستبعد مقاطعة هذه الدول لسلعنا مثلما فعلت خلال أزمة الرسوم الكاريكاتورية في شهر شباط/ فبراير 2006 الماضي مع الدانمارك"، مذكرا أن "صادرت سويسرا من السلع إلى العالم العربي بلغت حوالي 15 مليار فرنك سويسري، أي ما يعادل 10 مليارات يورو، أي ما يقارب سبعة بالمئة من الصادرات الإجمالية للبلاد. كما يخشى تأثر السياحة وسوق الساعات سلبا في حال وافق الناخبون على إزالة المآذن.
مشاريع الأحزاب المتطرفة "تتنافى مع أسس الديمقراطية"
من جهته، أشار جوليان جون رونو وهو شاب مناضل في "الحز ب الاشتراكي" بمدينة نيوشاتل السويسرية إلى أن فرص التصويت بـ"نعم" ضئيلة حسب آخر استطلاع للرأي. وفي اتصال هاتفي مع فرانس 24، قال: "سأصوت بلا، لأن ما تريده الأحزاب المتطرفة يتنافي مع أسس الديمقراطية السويسرية ولا يراعي مبدأ حرية العقيدة". وعبّر الشاب عن خوفه من انتشار الشعور بانعدام الأمن لدى الجالية المسلمة في سويسرا.
وفي هذه الأثناء، تحاول السلطات الفيدرالية التأثير على نتائج الاستفتاء من خلال حملة كبيرة تحث من خلالها السويسريين إلى التصويت ضد المشروع الذي قدمه حزب اليمين المتطرف


















































التعليقات (1)
يريدون أن يطفئوا نور الله
يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره
تعليقك على الموضوع