آخر تحديث: 02/12/2009  

- النووي الإيراني - ايران - روسيا


روسيا تأمل في تواصل المفاوضات بين طهران والدول الكبرى

أعربت روسيا عن أملها في أن تتواصل المفاوضات بين إيران ووكالة الطاقة الذرية وأبدت رغبتها في تجنب التصعيد والصدام مع طهران. جاء ذلك على لسان وزير الطاقة الروسي في لقاء جمعه بوزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي بشأن تشغيل محطة بوشهر النووية التي تولت روسيا بناءها.

برقية (نص)
 

أ ف ب - اعلن وزير الطاقة الروسي سيرغي شماتكو الاثنين ان بلاده تتمنى تجنب تصعيد مع طهران بشأن برنامجها النووي، مبديا "امله بأن تتواصل المفاوضات" بين ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وهدد القادة الايرانيون بخفض تعاونهم مع وكالة الطاقة الذرية وببناء منشآت جديدة لتخصيب اليورانيوم بعد اصدار الوكالة قرارا يدين طهران بسبب برنامجها النووي المثير للجدل.

وقال شماتكو خلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي ان "التوصل الى اتفاق بناء بين طهران ومجموعة 5+1 (الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي والمانيا المعنية بالمفاوضات مع طهران) ينطوي على اهمية كبرى بالنسبة الى المصالح الروسية، ولا نريد تصعيدا".

واعرب عن "امله الكبير بان تتواصل المفاوضات" بين طهران والدول الست الكبرى (الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا والمانيا).

وصوتت روسيا على قرار الوكالة الذي يفتح الطريق امام عقوبات دولية محتملة على ايران، رغم موقفها التقليدي الاكثر تفهما من الغربيين للمواقف الايرانية.

وحضر شماتكو بعد ذلك التجارب "الفنية" في محطة بوشهر النووية (جنوب) التي بنتها روسيا وتم تأجيل وضعها في الخدمة مرارا.

وقال رئيس الوكالة الايرانية للطاقة الذرية علي اكبر صالحي في تصريحات نقلها التلفزيون الرسمي "انها اهم تجارب قبل ان تبدأ المحطة العمل بعد ان يتم اختبار مختلف المنشآت".

من جهته، قال شماتكو ان "الاولوية بالنسبة الى روسيا هي امن المحطة" التي لن يبدأ تشغيلها قبل نهاية 2009 بحسب التوقعات التي سرت في الاشهر الماضية.

ومحطة بوشهر التي تولت روسيا مشروع بنائها العام 1994 بعد شركة سيمنز الالمانية، هي في صلب ازمة البرنامج النووي الايراني الذي يشتبه الغرب بانه يخفي شقا عسكريا فيما تؤكد طهران انه محض مدني.

 

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close