للاشتراك :
للاشتراك :
- افغانستان - الولايات المتحدة - باراك أوباما
أوباما يكشف الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في أفغانستان
يكشف الرئيس الأمريكي باراك أوباما اليوم الثلاثاء النقاب عن الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في أفغانستان، ورجح متتبعون أن تتضمن إرسال تعزيزات عسكرية قد تصل إلى 30 الف جندي.
تتجه الأنظار اليوم صوب كلية واست بوينت العسكرية العريقة في نيويورك حيث سيكشف الرئيس الأمريكي باراك أوباما عن الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في أفغانستان، ورجح متتبعون أن تتضمن إرسال قوات إضافية لدعم القوات المتمركزة هناك منذ 2002 لمحاربة "القاعدة" و"طالبان" وتقديم العون إلى الحكومة الأفغانية.
وصرّح المتحدث باسم البيت الأبيض أن باراك أوباما قد أعلم زعماء أجانب بفحوى خطته الجديدة في أفغانستان حيث اتصل يوم أمس بالرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي والروسي ديمتري مدفيديف ورئيس الوزراء البريطاني غوردن براون خاصة أنه يعتقد أن أفغانستان هي أكبر تحد دولي مشترك يجب كسبه ضمن الحملة الدولية التي يشنها حلف شمال الأطلسي على الإرهاب.
إرسال 30 ألف جندي إضافي فورا
ومن المتوقع أن يرسل أوباما وبشكل فوري 30 ألف جندي أمريكي إضافي إلى أفغانستان بعد دراسة للإستراتيجية الأمريكية الجديدة استغرقت أكثر من ثلاثة أشهر حاول خلالها استنفار شركاءه الدوليين لدعم تواجد القوات الأطلسية هناك.
إلا أن دعوة الرئيس الأمريكي لم تلق إلى حد الآن الاستجابة المرجوة، حيث أعلنت بريطانيا على لسان رئيس وزرائها غوردن براون اكتفائها بإرسال 500 جندي إضافي في حين قررت استراليا إرسال بعثات مدنية تدريبية للقوات الأفغانية المحلية، وسبق لفرنسا أن أعلنت نيتها عدم تدعيم قواتها هناك.
وأفادت صحيفة "لوموند" الفرنسية في هذا الصدد بأن نيكولا ساركوزي أبلغ نظيره الأمريكي أمس الإثنين عدم نيته إرسال قوات فرنسية إضافية إلى أفغانستان حيث تتمثل الأولوية الفرنسية في تكوين القوات الأفغانية لإعدادها لتسلم المقاليد الأمنية.
واشنطن تريد 150 ألف جندي من قوات التحالف في أفغانستان
وتتضمن الخطة الأمريكية الجديدة تصورا لانسحاب تدريجي من أفغانستان إلا أنه من الصعب التكهن ما إذا كان أوباما سيعلن خلال خطابه اليوم عن جدول زمني محدد لهذا الانسحاب قبل ضمان حشد دولي إضافي للقوات هناك خاصة في غرب وجنوب أفغانستان حيث لا تزال حركة "طالبان" تسيطر على مناطق واسعة.
وتأمل الإدارة الأمريكية أن تعزز القوات الأجنبية وجودها في أفغانستان لتبلغ مطلع العام القادم 40 ألف جندي تُضاف إلى الـ110 ألف جندي أجنبي المنتشرين هناك.
وتسود حالة من الترقب داخل الولايات المتحدة قبل إعلان أوباما إستراتيجيته خاصة أن الرئيس الأمريكي يراهن على إرضاء كل الأطراف من جمهوريين وديمقراطيين كما يتوجب عليه إقناع الشعب الأمريكي بأن الانسحاب من أفغانستان يتوجب بالضرورة تدعيم فوري للقوات المنتشرة هناك للقضاء نهائيا على القوات المتمردة والإسراع بتكوين القوات الأفغانية للاضطلاع بالمهام الأمنية.

















































التعليقات
تعليقك على الموضوع