للاشتراك :
للاشتراك :
- احتجاز - العراق - منتظر الزيدي
منتظر الزيدي، الراشق المرشوق
كاد المؤتمر الصحفي الذي عقده الصحفي العراقي الشهير منتظر الزيدي الذي رشق بحذائه الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش في شهر ديسمبر/كانون الأول 2008 ببغداد، الثلاثاء في باريس، أن يتحول إلى مشاجرة بين شقيق الصحفي ومواطن عراقي آخر قدم نفسه على أنه لاجئ سياسي في فرنسا.
وفي الوقت الذي كان فيه منتظر الزيدي يروي قصة تعذيبه وإهانته من طرف الاجهزة الأمنية العراقية والجنود الأمريكيين، قام مواطن له برشقه بالحذاء متهما إياه "بخيانة بلده والمساس بكرامة الحكومة والشعب العراقيين".
وفور رشق منتظر بالحذاء، تدخل شقيقه الذي كان يتواجد بالقاعة، إذ أقدم على ضرب الشاب العراقي بلكمة يد ثم رشقه بحذائه ، فيما قام منظمو المؤتمر الصحفي بطرد اللاجئ العراقي إلى خارج القاعة وسط صيحات عالية وهتافات موالية لمنتظر الزيدي.
وبعد عودة الهدوء إلى القاعة، واصل منتظر الزيدي، الذي يعالج حاليا في إحدي المستشفيات السويسرية، حديثه عن المآسي والآلام التي عاشاها في السجن لمدة تسعة شهور بقوله: " لقد تعرضت للضرب المبرح بعصا حديدية وتكسرت جميع أسناني و قدمي اليمنى وظهري، إضافة إلى أنني أعاني من مشاكل في المعدة".
وفي سؤال عما إذا كان قد ندم عن فعله، أجاب منتظر الزيدي:" لا، لم أندم بتاتا ولم أطلب العفو من أحد وقد صرحت بهذا الكلام حتى أمام قاضي التحقيق وخلال أيام التعذيب السوداء"، مشيرا أنه قد خطط جيدا لرشق الرئيس بوش قبل دخوله قاعة المؤتمر في بغداد:" لقد نزعت خاتمي وبطاقتي الصحفية وأعطيتهما لأخي لكي يحتفظ بهما كذكرى، كوني كنت واثقا أنني لن أعود أبدا لأقاربي وعائلتي".
وطالب الصحفي العراقي بتقديم الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش للعدالة الدولية ومحاكمته بتهمة ارتكاب جرائم حرب ضد المدنيين العراقيين ، فيما أعلن عن تأسيس مؤسسة خيرية هدفها تقديم المساعدات الإنسانية لكل المقهورين والمتضررين جراء الاحتلال الأمريكي، إضافة إلى إرساء العمل الديمقراطي في بغداد.
وبشأن التهديدات التي لا يزال يتلقاها من داخل العراق ، صرح الزيدي أنه عائد من دون شك إلى بلاده بعد نهاية العلاج لمواصلة عمله الصحفي، مشيرا في الوقت نفسه أنه لن ينخرط في أي عمل سياسي. وأنهى قوله بمناشدة المجتمع الدولي ومحبي السلام في العالم بمضاعفة الجهود من أجل إنهاء الاحتلال والطغيان الأمريكي لبلاد الرافدين.


















































التعليقات (2)
تحية إجلال وإكبار إلى الأخ العربي الفخور منتظر عز العرب
مريم أحمد الأزاريفي / المغرب
السيد منتظر الزيدي رمز الشموخ والإباء ، هيهات أن ينال منه الغثاء أهل الخواء
بمناسبة المؤتمر الصحفي الذي عقد على شرف السيد منتظر الزيدي في باريس يوم 01 / 12/ 2009 ، أقول للذي نعتز جميعا بأخوته في الإسلام وفي العروبة وفي الوجدان ، الأخ الكريم في الله منتظر: تربت يداك وسلمت يمناك ، أما عن تلك المحاولة الغبية لذلك الشخص المريض الخائن الذي قام بفعلته الفارغة الجوفاء الدالة على فراغه من أية قضية ، إنما استغل حزازاته المريضة لإفراغ أحقاده الشخصية وحسده تجاه مواطن مسلم مجاهد شريف بريء هو ابن بلده ، يظن هذا التافه بتطاوله الأحمق أنه يجاريك لكن هيهات ، وأنى لهذا الناقص أن يبلغ منزلتك ، فشتان ما بين البادرتين ، لقد تصرفت تصرفك النبيل والمناسب تجاه المجرم الكافر بوش لأنك تحمل قضية وطنية سامية لتعبر بها باسم كل الأحرار والشرفاء من بني أمتك المستضامة عن رفضك للاحتلال وجرائمه وازدرائك لرموزه المجرمين ، بتينك الرميتين اللتين استهدفتا الوجه البغيض للإجرام والإرهاب والاحتلال الذي يحمله الكلب بوش المجرم أذل شخصية في الوجود فانحنى ذليلا مكسورا مرعوبا وأحنى معه تابعيه الأذلاء من أمثال هذا النكرة الخياط ، وأصبت رايته البغيضة برشقتي الحذاء ، والتي أذلتاه وشملتاه بالخزي والازدراء بما تلوثت به يداه من أوزار دماء الأبرياء ومن إجرام في حق الشعوب والحضارات ، لكـن هذا الناقص خياط الكلب بوش الذي هو عراقي لا تتشرف بمثله العراق ، والعراق الحر الأبي من أمثاله بريء ، إستهدف مواطنا شريفا له قضية وطنية وإنسانية عظيمة ، ولم يستهدف محتلا قاتلا من فلول الاحتلال أو رؤوسه ، لقد ذل وخاب هذا الخائن المسمى الخياط وأمثاله من خياطي الذل والاحتلال ، أحمق أخرق عديم العقل والضمير بمحاولته الحاقدة الفاشلة الاعتداء على عربي فخور من أشرف أبناء العراق ، لكن السيد منتظر جبل أشم سام بسمو أخلاقه وإبائه .
برنامج منتدى الصحافة
عرض عبر قناتكم برنامج منتدى الصحافة ناقش فيها مسألة تراشق "الأحذية" وهو حوار مباشر كان من المهم أن يكون هناك خط خارجي للاتصالات المباشرة أو أستقبال الايميلات للتعليق على مداخلات النقاش وسماع وجهات نظر مضافة الى ما دلوتم به كما أني أستغرب من عدم وجود وسيلة للاتصال بالموقع.
تعليقك على الموضوع