آخر تحديث: 03/12/2009  

- الصومال - انفجار - متمردون - مقديشو


19 قتيلا بينهم ثلاثة وزراء في تفجير انتحاري في مقديشو

19 قتيلا بينهم ثلاثة وزراء في تفجير انتحاري في مقديشو

خلف الاعتداء الانتحاري الذي استهدف فندق شامو وسط مقديشو 19 قتيلا بينهم ثلاثة وزراء في الحكومة الانتقالية الصومالية وصحافيان. واتهم الرئيس الصومالي شريف شيخ أحمد المتمردين الإسلاميين بمسؤوليتهم عن الهجوم ودعا إلى مساعدات دولية عاجلة.

برقية (نص)
 

أ ف ب - قتل 19 شخصا من بينهم ثلاثة وزراء في الحكومة الانتقالية الصومالية وصحافيان وعدد من الطلاب في تفجير انتحاري صباح الخميس استهدف حفل تخرج طلاب من كلية الطب كان يجري في فندق بمقديشو.

ويعد الانفجار الذي وقع داخل فندق شامو في الجزء الصغير من العاصمة الذي تسيطر عليه الحكومة الانتقالية، الاخطر الذي تتعرض له الحكومة الانتقالية منذ اندلاع التمرد الاسلامي الذي يسير على نهج القاعدة وادخل البلاد في نزاع جديد.

وذكرت قوة الاتحاد الافريقي في الصومال (اميسوم) في بيان لها ان "انتحاريا فجر نفسه داخل فندق شامو .. خلال حفل تخرج طلال طب من جامعة بانادير مما ادى الى مقتل 19 مدنيا حتى الان واصابة العديدين".

واصيب اكثر من 60 شخصا في التفجير، اصابة بعضهم خطيرة.

وكان عدد من الوزراء والمسؤولين والصحافيين الصوماليين يحضرون حفل التخرج عند وقوع التفجير الذي كان معظم ضحاياه من الطلاب.

واتهم الرئيس الصومالي شريف شيخ احمد المتمردين الاسلاميين بمسؤوليتهم عن الهجوم ودعا الى مساعدات دولية عاجلة.

وصرح في مؤتمر صحافي "نستنكر باشد العبارات التفجير الذي نفذه المتمردون الذين يقاتلون الحكومة. لا يمكننا مواجهة عناصر العنف وحدنا.اننا ندعو المجتمع الدولي الى المسارعة في مساعدتنا في قتال هؤلاء المتمردين".

وبحسب موظف في الفندق فقد كان الانتحاري وسط الطلاب. اما رئيس احدى الجمعيات الاهلية العاملة في مقديشو فقال ان الانتحاري كان يرتدي زي امرأة.

وكشف مسؤول حكومي امني ان الوزراء القتلى هم وزير التعليم العالي ابراهيم حسن ادو، ووزير التربية محمد عبدالله وائل، ووزيرة الصحة قمر آدن علي. واشار المسؤول الى اصابة وزير الرياضة سليمان ولد روبل بجروح.

وقتل في الانفجار مراسل اذاعة شابيل محمد امين آدن، ومصور قناة العربية حسن زبير حاجي، اضافة الى احد الاطباء، حسب مصدر في الفندق.

واصيب مصور وكالة فرانس بجروح طفيفة، وقال "كنا ننتظر على باب القاعة عندما وقع انفجار ضخم. وجدت نفسي ملقى على الارض وسط الدخان والصراخ".

واضاف "ذهبت لالتقاط كاميرتي، وعندها شاهدت جثث الوزراء الثلاث".

وقال عبد الوالي محمد الذي فقد شقيقه في الهجوم "كل الجامعة اليوم في حداد، لم يتوقع احد ماساة كهذه. حسبي الله في من نفذوا حمام الدم هذا".

وفي بيان مشترك دان كل من الاتحاد الاوروبي والهيئة الحكومية للتنمية (ايغاد) والجامعة العربية والامم المتحدة والولايات المتحدة الهجوم ووصفته بانه "عمل ارهابي جبان".

وجاء في البيان ان "هذا الهجوم المروع هو برهان اخر على استخفاف المتطرفين التام بالحياة البشرية. ان استهداف هذا التفجير لطلاب خريجين من كلية الطب - اطباء الصومال المستقبليين- هو امر فظيع بشكل خاص".

وكذلك نددت فرنسا بالاعتداء "الذي يظهر وحشية الميليشيات" واكدت مجددا دعمها للرئيس الصومالي شيخ شريف احمد، وذلك في بيان لوزير الخارجية برنار كوشنير.

وفي اسبانيا قال بيان للخارجية ان الحكومة "تعرب عن تنديدها الشديد" بالاعتداء و"تجدد دعمها للحكومة الانتقالية الصومالية، القوة السياسية الوحيدة المعترف بها دوليا".

وتسيطر الحكومة الصومالية الانتقالية المدعومة من المجتمع الدولي على مناطق محدودة من العاصمة مقديشو، بمؤازرة عسكرية من قوة السلام التابعة للاتحاد الافريقي، في مواجهة مع متمردي الحزب الاسلامي وحركة الشباب التي اعلنت ولاءها لتنظيم القاعدة وقد ضاعفت هجماتها الانتحارية في الاشهر القليلة الماضية.

ودان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الهجوم. وجاء في بيان لمكتب بان ان "الامين العام يدين تفجير اليوم الانتحاري الذي وقع خلال حفل تخرج طلاب كلية طب في مقديشو".

وقال البيان ان "هذا الهجوم لن يؤدي سوى الى تقوية عزم الحكومة والشعب الصوماليين وشركائهم لمواصلة جهودهم في مكافحة الارهاب".

كما دانت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون "الهجوم الجبان". وقالت "ادين بشاد العبارات هذا الهجوم الجبان ضد المدنيين ومن بينهم طلاب واطباء وصحافيين".

ويتعرض وزراء الحكومة الانتقالية باستمرار لهجمات يشنها متمردون اسلاميون، وتحديدا من حركة الشباب.

وفي 17 ايلول/سبتمبر اوقع هجوم انتحاري مزدوج في مطار مقديشو استهدف المقر العام للقوة الافريقية، 21 قتيلا بينهم 17 جنديا اوغنديا وبورونديا من بينهم مساعد قائد القوة البوروندية. وقد تبنت الهجوم "حركة شباب المجاهدين".

وكانت حركة الشباب تبنت كذلك التفجير الانتحاري الذي اودى بحياة وزير الداخلية العقيد عمر حاشي آدن و19 شخصا اخرين في بلدوين (300 كلم شمال العاصمة) في 18 حزيران/يونيو.

.

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close