افتح

بعد قليل

تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

ريبورتاج

مشروع مبتكر لإنقاذ الأهالي من الفقر في المجر

للمزيد

النقاش

محاربة الإرهاب.. إيران لاعب مخالف للتحالف؟

للمزيد

على النت

الإيرانيون يلتفون على الرقابة

للمزيد

وجها لوجه

المغرب.. شبهات فساد تحوم حول الصفقات العمومية

للمزيد

حدث اليوم

اسكتلندا .. معارضو الاستقلال يريدون إنقاذ المملكة

للمزيد

وجها لوجه

الجزائر .. الـمعارضة تدعو إلى إعلان شغور منصب الرئيس

للمزيد

أسرار باريس

هل تعرفون المبنى الأكثر إباحية في باريس؟

للمزيد

وجها لوجه

تونس.. رموز نظام بن علي يتهافتون على كرسي قرطاج!!

للمزيد

هي الحدث

الطريق إلى المساواة

للمزيد

  • "لجنة حماية الصحافيين" تدعو قطر إلى سحب قانون جديد يحد من حرية التعبير

    للمزيد

  • أوباما يؤكد عدم إشراك قوات برية أمريكية في الحرب على تنظيم "الدولة الإسلامية"

    للمزيد

  • أستراليا تحبط محاولة هجمات إرهابية بينها "إعدامات" يقف وراءها تنظيم "الدولة الإسلامية"

    للمزيد

  • الإيرانيون يلتفون على الرقابة

    للمزيد

  • الرئيس الفرنسي هولاند أمام اختبار إعلامي وسياسي صعب

    للمزيد

  • 155 منظمة حقوقية تطالب ملك البحرين بالإفراج عن الناشطة مريم الخواجة

    للمزيد

  • الإفراج عن "الحاقد" مغني الراب المغربي بعد قضائه 4 أشهر في السجن

    للمزيد

  • البرلمان الليبي يرفض حكومة الثني الجديدة ويطلب تشكيل "حكومة أزمة"

    للمزيد

  • الجزائري ياسين براهيمي يبهر أوروبا بعد تسجيله ثلاثية في دوري الأبطال مع بورتو

    للمزيد

  • تنظيم "الدولة الإسلامية" يبسط سيطرته على 21 قرية كردية بشمال سوريا بعد هجوم عنيف

    للمزيد

  • السلطات البحرينية تخلي سبيل الناشطة مريم الخواجة مع منعها من السفر

    للمزيد

  • لماذا خصصت الجزائر أكبر ميزانية لها منذ الاستقلال للتسلح؟

    للمزيد

  • فرانسوا هولاند: فرنسا ستقدم دعما جويا في العراق فقط لكنها لن ترسل قوات برية

    للمزيد

  • الرباط تعد قانونا يجرم الانضمام إلى الجماعات الجهادية في سوريا والعراق

    للمزيد

  • بريطانيا: الناخبون يصوتون ضد استقلال اسكتلندا ودعاة الانفصال يعترفون بالهزيمة

    للمزيد

ASIA-PACIFIC

مقتل أربعين شخصا على الأقل في هجوم انتحاري داخل مسجد

فيديو ابراهيم فخار

نص برقية

آخر تحديث : 05/12/2009

أعلنت فرق الإسعاف الباكستاني أن 40 شخصا على الأقل لقوا حتفهم في عملية إطلاق نار جرت داخل مسجد يقع قرب قيادة الجيش بروالنبدي فيما جرح حوالي 35 آخرين. ويجدر الذكر أن متشددين قد استهدفوا في وقت سابق مقر القيادة العسكرية، مما دفع الجيش إلى شن هجوم واسع على مواقع طالبان في إقليم وزيرستان.


أ ف ب -   قتل 40 شخصا على الاقل في هجوم انتحاري نفذته الجمعة مجموعة من المتمردين الاسلاميين الذين فتحوا النار ثم فجروا احزمتهم الناسفة داخل مسجد يرتاده عناصر الجيش الباكستاني في روالبندي في ضاحية اسلام اباد.



وحمل كل من وزير الداخلية والجيش مسؤولية هذا الاعتداء الانتحاري الجديد الى حركة طالبان المتحالفة مع تنظيم القاعدة والمسؤولة عن موجة الاعتداءات غير المسبوقة التي تعصف بالبلاد منذ عامين ونصف والتي راح ضحيتها اكثر من 2600 قتيل.

وقال مسؤولون وشهود عيان ان اربعة انتحاريين فتحوا النار والقوا قنابل يدوية ثم فجروا حزامات ناسفة داخل المسجد الذي امتلأ بالمصلين لاداء صلاة الجمعة.

وقال الجنرال اطهر عباس المتحدث باسم الجيش لوكالة فرانس برس "اطلق الارهابيون النار على المصلين وفجروا قنابلهم".

واصدر الجيش بيانا اعلن فيه ان حصيلة الهجوم بلغت 40 قتيلا بينهم اربعة "ارهابيين"، بالاضافة الى 45 جريحا.

ويستخدم الجيش الباكستاني كلمة "ارهابيين" للاشارة الى ناشطين اسلاميين او عناصر من حركة طالبان مرتبطين بالقاعدة.

وذكر صحافي في وكالة فرانس برس ان الجيش، الذي اقام على الفور طوقا امنيا حول المنطقة باكملها حيث تقع ثكناته ومقار العديد من ضباطه وعائلاتهم، اجرى عمليات تمشيط واسعة لساعات طويلة في المباني والاحياء المجاورة بحثا عن ناجين محتملين من المجموعة المهاجمة. وحتى ساعة الغروب كانت الطوافات العسكرية لا تزال تحلق في سماء المنطقة.

وقال وزير الداخلية الباكستاني رحمن مالك لقناة تلفزيون "ايه آر واي" "كانوا اربعة انتحاريين. فجر اثنان الحزامين الناسفين اللذين كانا يرتديانهما داخل المسجد الذي انهار سقفه، وقتل اثنان في تبادل اطلاق النار خارج المسجد برصاص رجال الامن".

وتحدث شهود عيان عن خمسة انفجارات على الاقل. وقال الكابتن المتقاعد امير الدين "لقد رأيت عددا من الرجال دخلوا المسجد وراحوا يطلقون النار على المصلين ببنادق الكلاشنيكوف ويلقون قنابل يدوية".

وقال شاهد آخر يدعى نصير علي للتلفزيون "كانوا يطلقون النار على كل ما كان يتحرك امامهم، لقد رأيت اطفالا قتلى، لم يكن بوسعنا فعل شيء".

ويأتي هذا الهجوم بعد يومين من الهجوم الذي نفذه انتحاري فجر نفسه اثناء محاولته دخول المقر العام للبحرية الوطنية في وسط اسلام اباد والذي اسفر عن مقتل جنديين.

واستهدف الانفجار مسجد سوق قاسم، وهو حي عسكري في هذه المدينة المتوسعة في كل الاتجاهات والمحاذية للعاصمة اسلام اباد والتي تعتبر مركز الجهاز العصبي للجيش.

وكان مقر هيئة رئاسة اركان الجيش في روالبندي تعرض في 10 تشرين الاول/اكتوبر لهجوم جريء نفذته مجموعة انتحارية من ثمانية رجال مدججين بالاسلحة وتبنته حركة طالبان.

وخلال هذا الهجوم احتجزت المجموعة المهاجمة على مدى اكثر من 24 ساعة 42 رهينة بين عسكريين وموظفين مدنيين، قبل ان تنجح وحدة كوماندوس من الجيش في تصفية المهاجمين. وانتهى الهجوم بمقتل 22 شخصا هم 14 عسكريا بينهم جنرال والمهاجمون الثمانية.

وشن الجيش الباكستاني في 17 تشرين الاول/اكتوبر هجوما واسع النطاق في ولاية وزيرستان الجنوبية في شمال غرب البلاد حيث معقل حركة طالبان الباكستانية التي تقف خلف معظم الهجمات الدامية التي تعصف بالبلاد منذ صيف 2007.

واعلنت حركة طالبان الباكستانية ولاءها لتنظيم القاعدة الذي اعاد تجميع صفوفه في المناطق القبلية الحدودية مع افغانستان.

وقال الوزير مالك "انهم ينتقمون لان هجمات الجيش تتكلل بالنجاح".

نشرت في : 04/12/2009

تعليق