افتح

بعد قليل

تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

النقاش

فرنسا.. هولاند يحدد أولويات السياسة الخارجية

للمزيد

هي الحدث

إيرانيات يحلمن بالحرية في عهد الرئيس روحاني

للمزيد

ريبورتاج

عندما تغزو الإعلانات التجارية المدن القديمة في أفريقيا!!

للمزيد

حوار

الانتخابات التونسية: قرابة مليوني ناخب امتنعوا عن التسجيل للتصويت

للمزيد

ريبورتاج

عصير ثمرة "الغوارانا" مصدر للمعرفة!!

للمزيد

حوار

رنا صيداني: لايوجد أي حالة مؤكدة في الدول العربية بالإصابة بالإيبولا

للمزيد

ريبورتاج

أسرار البتراء.. المدينة المحفورة في قلب صخور شديدة التعرج والانحدار

للمزيد

ثقافة

هل نعرف حقا كيف كان شكل "كليوباترة" وملامحها؟

للمزيد

النقاش

العراق..حكومة المخاض العسير!

للمزيد

  • العفو الدولية تتهم تنظيم الدولة الإسلامية بشن "حملة تطهير عرقي" شمال العراق

    للمزيد

  • مكتب التحقيقات الفدرالي وأبل يحققان بعملية قرصنة صور لممثلات أمريكيات عاريات

    للمزيد

  • باريس والرياض بصدد إتمام صفقة أسلحة بقيمة 3 مليارات دولار للجيش اللبناني

    للمزيد

  • نجاة نائب تونسي من محاولة اغتيال بمدينة القصرين القريبة من جبل الشعانبي

    للمزيد

  • واشنطن تنفذ عملية عسكرية ضد حركة الشباب الإسلامية في الصومال

    للمزيد

  • جبهة النصرة تريد حذفها من قائمة الإرهاب مقابل الإفراج عن الجنود الأمميين

    للمزيد

  • قوات الأمن السعودية توقف العشرات للاشتباه بتورطهم في أنشطة "إرهابية"

    للمزيد

  • أبو تريكة ينسحب من "مباراة بين الأديان من أجل السلام" بسبب مشاركة إسرائيليين

    للمزيد

  • من هم الحوثيون وما هي مطالبهم؟

    للمزيد

  • عائلات مخطوفين يقتحمون مبنى البرلمان العراقي ويعبثون بمحتوياته

    للمزيد

  • مقتل سنغالي في المغرب يثير صدمة بين الأفارقة وسط مخاوف من تنامي العنصرية

    للمزيد

  • مقتل 11 شرطيا مصريا بينهم ضابط في هجوم بعبوة ناسفة شمال سيناء

    للمزيد

  • منظمة "أطباء بلا حدود" تحذر من خسارة المعركة الدولية لاحتواء وباء "الإيبولا"

    للمزيد

  • تحطم طائرة حربية تابعة للجيش الليبي في مدينة طبرق ومصرع قائدها

    للمزيد

  • تنظيم "الدولة الإسلامية" يتبنى في شريط فيديو قطع رأس الرهينة الأمريكي الثاني

    للمزيد

ASIA-PACIFIC

مقتل أربعين شخصا على الأقل في هجوم انتحاري داخل مسجد

فيديو ابراهيم فخار

نص برقية

آخر تحديث : 05/12/2009

أعلنت فرق الإسعاف الباكستاني أن 40 شخصا على الأقل لقوا حتفهم في عملية إطلاق نار جرت داخل مسجد يقع قرب قيادة الجيش بروالنبدي فيما جرح حوالي 35 آخرين. ويجدر الذكر أن متشددين قد استهدفوا في وقت سابق مقر القيادة العسكرية، مما دفع الجيش إلى شن هجوم واسع على مواقع طالبان في إقليم وزيرستان.


أ ف ب -   قتل 40 شخصا على الاقل في هجوم انتحاري نفذته الجمعة مجموعة من المتمردين الاسلاميين الذين فتحوا النار ثم فجروا احزمتهم الناسفة داخل مسجد يرتاده عناصر الجيش الباكستاني في روالبندي في ضاحية اسلام اباد.



وحمل كل من وزير الداخلية والجيش مسؤولية هذا الاعتداء الانتحاري الجديد الى حركة طالبان المتحالفة مع تنظيم القاعدة والمسؤولة عن موجة الاعتداءات غير المسبوقة التي تعصف بالبلاد منذ عامين ونصف والتي راح ضحيتها اكثر من 2600 قتيل.

وقال مسؤولون وشهود عيان ان اربعة انتحاريين فتحوا النار والقوا قنابل يدوية ثم فجروا حزامات ناسفة داخل المسجد الذي امتلأ بالمصلين لاداء صلاة الجمعة.

وقال الجنرال اطهر عباس المتحدث باسم الجيش لوكالة فرانس برس "اطلق الارهابيون النار على المصلين وفجروا قنابلهم".

واصدر الجيش بيانا اعلن فيه ان حصيلة الهجوم بلغت 40 قتيلا بينهم اربعة "ارهابيين"، بالاضافة الى 45 جريحا.

ويستخدم الجيش الباكستاني كلمة "ارهابيين" للاشارة الى ناشطين اسلاميين او عناصر من حركة طالبان مرتبطين بالقاعدة.

وذكر صحافي في وكالة فرانس برس ان الجيش، الذي اقام على الفور طوقا امنيا حول المنطقة باكملها حيث تقع ثكناته ومقار العديد من ضباطه وعائلاتهم، اجرى عمليات تمشيط واسعة لساعات طويلة في المباني والاحياء المجاورة بحثا عن ناجين محتملين من المجموعة المهاجمة. وحتى ساعة الغروب كانت الطوافات العسكرية لا تزال تحلق في سماء المنطقة.

وقال وزير الداخلية الباكستاني رحمن مالك لقناة تلفزيون "ايه آر واي" "كانوا اربعة انتحاريين. فجر اثنان الحزامين الناسفين اللذين كانا يرتديانهما داخل المسجد الذي انهار سقفه، وقتل اثنان في تبادل اطلاق النار خارج المسجد برصاص رجال الامن".

وتحدث شهود عيان عن خمسة انفجارات على الاقل. وقال الكابتن المتقاعد امير الدين "لقد رأيت عددا من الرجال دخلوا المسجد وراحوا يطلقون النار على المصلين ببنادق الكلاشنيكوف ويلقون قنابل يدوية".

وقال شاهد آخر يدعى نصير علي للتلفزيون "كانوا يطلقون النار على كل ما كان يتحرك امامهم، لقد رأيت اطفالا قتلى، لم يكن بوسعنا فعل شيء".

ويأتي هذا الهجوم بعد يومين من الهجوم الذي نفذه انتحاري فجر نفسه اثناء محاولته دخول المقر العام للبحرية الوطنية في وسط اسلام اباد والذي اسفر عن مقتل جنديين.

واستهدف الانفجار مسجد سوق قاسم، وهو حي عسكري في هذه المدينة المتوسعة في كل الاتجاهات والمحاذية للعاصمة اسلام اباد والتي تعتبر مركز الجهاز العصبي للجيش.

وكان مقر هيئة رئاسة اركان الجيش في روالبندي تعرض في 10 تشرين الاول/اكتوبر لهجوم جريء نفذته مجموعة انتحارية من ثمانية رجال مدججين بالاسلحة وتبنته حركة طالبان.

وخلال هذا الهجوم احتجزت المجموعة المهاجمة على مدى اكثر من 24 ساعة 42 رهينة بين عسكريين وموظفين مدنيين، قبل ان تنجح وحدة كوماندوس من الجيش في تصفية المهاجمين. وانتهى الهجوم بمقتل 22 شخصا هم 14 عسكريا بينهم جنرال والمهاجمون الثمانية.

وشن الجيش الباكستاني في 17 تشرين الاول/اكتوبر هجوما واسع النطاق في ولاية وزيرستان الجنوبية في شمال غرب البلاد حيث معقل حركة طالبان الباكستانية التي تقف خلف معظم الهجمات الدامية التي تعصف بالبلاد منذ صيف 2007.

واعلنت حركة طالبان الباكستانية ولاءها لتنظيم القاعدة الذي اعاد تجميع صفوفه في المناطق القبلية الحدودية مع افغانستان.

وقال الوزير مالك "انهم ينتقمون لان هجمات الجيش تتكلل بالنجاح".

نشرت في : 04/12/2009

تعليق