افتح

بعد قليل

تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

حدث اليوم

المسجد الأقصى.. النقطة التي أفاضت الكأس!!

للمزيد

النقاش

تونس.. كيف الوفاق بعد خلط الأوراق؟

للمزيد

وجها لوجه

تونس.. هل هزيمة النهضة هي بداية انحسار الإسلام السياسي؟

للمزيد

حوار

مارك تريفيدك: "عدت من الجزائر دون عينات ولا زلت أطالب بالعمل عليها في فرنسا"

للمزيد

وقفة مع الحدث

دولة فلسطين...قرار السويد فاتحة اعترافات أوروبية؟

للمزيد

على النت

عارضات مجلة بلاي بوي يظهرن بصور مثيرة!!

للمزيد

النقاش

سوريا - كوباني.. هل يقلب تدخل البشمركة المعادلة؟

للمزيد

حدث اليوم

مصر - سيناء.. هل تقي المنطقة العازلة من الهجمات القاتلة؟

للمزيد

وجها لوجه

المغرب ... هل حقق الإضراب العام أهدافه؟

للمزيد

ASIA-PACIFIC

مقتل أربعين شخصا على الأقل في هجوم انتحاري داخل مسجد

فيديو ابراهيم فخار

نص برقية

آخر تحديث : 05/12/2009

أعلنت فرق الإسعاف الباكستاني أن 40 شخصا على الأقل لقوا حتفهم في عملية إطلاق نار جرت داخل مسجد يقع قرب قيادة الجيش بروالنبدي فيما جرح حوالي 35 آخرين. ويجدر الذكر أن متشددين قد استهدفوا في وقت سابق مقر القيادة العسكرية، مما دفع الجيش إلى شن هجوم واسع على مواقع طالبان في إقليم وزيرستان.


أ ف ب -   قتل 40 شخصا على الاقل في هجوم انتحاري نفذته الجمعة مجموعة من المتمردين الاسلاميين الذين فتحوا النار ثم فجروا احزمتهم الناسفة داخل مسجد يرتاده عناصر الجيش الباكستاني في روالبندي في ضاحية اسلام اباد.



وحمل كل من وزير الداخلية والجيش مسؤولية هذا الاعتداء الانتحاري الجديد الى حركة طالبان المتحالفة مع تنظيم القاعدة والمسؤولة عن موجة الاعتداءات غير المسبوقة التي تعصف بالبلاد منذ عامين ونصف والتي راح ضحيتها اكثر من 2600 قتيل.

وقال مسؤولون وشهود عيان ان اربعة انتحاريين فتحوا النار والقوا قنابل يدوية ثم فجروا حزامات ناسفة داخل المسجد الذي امتلأ بالمصلين لاداء صلاة الجمعة.

وقال الجنرال اطهر عباس المتحدث باسم الجيش لوكالة فرانس برس "اطلق الارهابيون النار على المصلين وفجروا قنابلهم".

واصدر الجيش بيانا اعلن فيه ان حصيلة الهجوم بلغت 40 قتيلا بينهم اربعة "ارهابيين"، بالاضافة الى 45 جريحا.

ويستخدم الجيش الباكستاني كلمة "ارهابيين" للاشارة الى ناشطين اسلاميين او عناصر من حركة طالبان مرتبطين بالقاعدة.

وذكر صحافي في وكالة فرانس برس ان الجيش، الذي اقام على الفور طوقا امنيا حول المنطقة باكملها حيث تقع ثكناته ومقار العديد من ضباطه وعائلاتهم، اجرى عمليات تمشيط واسعة لساعات طويلة في المباني والاحياء المجاورة بحثا عن ناجين محتملين من المجموعة المهاجمة. وحتى ساعة الغروب كانت الطوافات العسكرية لا تزال تحلق في سماء المنطقة.

وقال وزير الداخلية الباكستاني رحمن مالك لقناة تلفزيون "ايه آر واي" "كانوا اربعة انتحاريين. فجر اثنان الحزامين الناسفين اللذين كانا يرتديانهما داخل المسجد الذي انهار سقفه، وقتل اثنان في تبادل اطلاق النار خارج المسجد برصاص رجال الامن".

وتحدث شهود عيان عن خمسة انفجارات على الاقل. وقال الكابتن المتقاعد امير الدين "لقد رأيت عددا من الرجال دخلوا المسجد وراحوا يطلقون النار على المصلين ببنادق الكلاشنيكوف ويلقون قنابل يدوية".

وقال شاهد آخر يدعى نصير علي للتلفزيون "كانوا يطلقون النار على كل ما كان يتحرك امامهم، لقد رأيت اطفالا قتلى، لم يكن بوسعنا فعل شيء".

ويأتي هذا الهجوم بعد يومين من الهجوم الذي نفذه انتحاري فجر نفسه اثناء محاولته دخول المقر العام للبحرية الوطنية في وسط اسلام اباد والذي اسفر عن مقتل جنديين.

واستهدف الانفجار مسجد سوق قاسم، وهو حي عسكري في هذه المدينة المتوسعة في كل الاتجاهات والمحاذية للعاصمة اسلام اباد والتي تعتبر مركز الجهاز العصبي للجيش.

وكان مقر هيئة رئاسة اركان الجيش في روالبندي تعرض في 10 تشرين الاول/اكتوبر لهجوم جريء نفذته مجموعة انتحارية من ثمانية رجال مدججين بالاسلحة وتبنته حركة طالبان.

وخلال هذا الهجوم احتجزت المجموعة المهاجمة على مدى اكثر من 24 ساعة 42 رهينة بين عسكريين وموظفين مدنيين، قبل ان تنجح وحدة كوماندوس من الجيش في تصفية المهاجمين. وانتهى الهجوم بمقتل 22 شخصا هم 14 عسكريا بينهم جنرال والمهاجمون الثمانية.

وشن الجيش الباكستاني في 17 تشرين الاول/اكتوبر هجوما واسع النطاق في ولاية وزيرستان الجنوبية في شمال غرب البلاد حيث معقل حركة طالبان الباكستانية التي تقف خلف معظم الهجمات الدامية التي تعصف بالبلاد منذ صيف 2007.

واعلنت حركة طالبان الباكستانية ولاءها لتنظيم القاعدة الذي اعاد تجميع صفوفه في المناطق القبلية الحدودية مع افغانستان.

وقال الوزير مالك "انهم ينتقمون لان هجمات الجيش تتكلل بالنجاح".

نشرت في : 04/12/2009

تعليق