آخر تحديث: 07/12/2009  

- الاحتباس الحراري - الامم المتحدة - مؤتمر كوبنهاغن حول المناخ - مناخ


التوصل إلى اتفاق بشأن استقرار المناخ من أبرز رهانات مؤتمر كوبنهاغن

التوصل إلى اتفاق بشأن استقرار المناخ من أبرز رهانات مؤتمر كوبنهاغن

انطلقت صباح الإثنين في كوبنهاغن القمة الأممية حول التغير المناخي بمشاركة 105 رئيس دولة وحكومة. ويعلق أغلب خبراء البيئة آمالا كبيرة حول هذا المؤتمر الدولي.

فرانس 24 (نص)
 

 

مؤتمر كوبنهاغن حول المناخ: تغطية خاصة

 

تفتتح الإثنين في كوبنهاغن بالدنمارك قمة الأمم المتحدة حول التغير المناخي بمشاركة 105 من زعماء العالم. وستستمر المحادثات إلى غاية 18 كانون الأول/ديسمبر.

 

12 يوما في كوبنهاغن (أبرز المحطات)

الإثنين 7 ديسمبر/كانون الأول: افتتاح القمة الدولية حول التغير المناخي عند الساعة العاشرة بالتوقيت المحلي (GMT+1).

السبت 12 ديسمبر/كانون الأول: انتظار تنظيم مظاهرات شعبية في كوبنهاغن وباقي دول العالم.

الأربعاء 16 ديسمبر/كانون الأول: تنظيم عملية "ساعة من أجل الأرض" في كوبنهاغن، إذ تدعو إحدى الجمعيات العاملة في مجال البيئة، سكان مدينة كوبنهاغن إلى إطفاء الأضواء عند الساعة السابعة مساء.


الخميس 17 والجمعة 18 ديسمبر/كانون الأول
: اجتماع قادة الدول لإسدال الستارعن قمة كوبنهاغن

 

 رهانات المؤتمر

يُجمع خبراء البيئة من مختلف الأقطار على أن أبرز رهانات مؤتمر كوبنهاغن يتجلى في التوصل إلى اتفاق توقع عليه جميع الدول وينص على استقرار المناخ. ولربح هذا الرهان، يؤكد خبراء البيئة على ضرورة خفض ارتفاع درجات الحرارة على سطح الأرض بنسبة درجتين وهو ما يعني ضرورة التوصل إلى خفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري في حدود العام 2050 بنسبة 50 بالمئة.

ويرى خبراء البيئة أن عدم التوصل إلى اتفاق يسير في هذا المنحى، ستكون له عواقب وخيمة على كوكبنا، إذ ستؤدي وتيرة التغير المناخي الحالية إلى تراجع الزراعة في دول الجنوب والشمال مما قد يتسبب في أزمة غذاء عالمية، بالإضافة إلى الرفع من قوة الأعاصير والتسبب في زحف اللاجئين المتضررين بسبب تغير المناخ.

 

مسؤولية الدول الغنية

وتتحمل الدول الغنية من قبيل الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة… مسؤولية أكبر في ما يخص إنقاذ المناخ لإنها مسؤولة عن ثلاثة أرباع من انبعاثات الغازات الدفيئة التي تم إنتاجها خلال القرن الماضي والتي تسبب التغيرات المناخية الحالية. كما أن مسؤولية سكان الدول الغنية أكبر إذ أنهم عموما أغنى خمس مرات من سكان الدول النامية وبالتالي لديهم إمكانيات أكبر تسمح لهم بالتحرك لحماية المناخ.

كما أن الدول الغنية مجبرة على تقديم يد المساعدة للدول النامية في حماية المناخ عن طريق صرف 100 مليار دولار سنويا لتمكينها من مكافحة التغير المناخي وخاصة مواجهة العواقب الحالية لهذا التغير.

ويحذر بعض المشككين في نجاح لقاء كوبنهاغن من خروج القمة باتفاق لا يخدم المنفعة العامة، وإنما يخدم فقط السياسيين والعلاقات الدبلوماسية ما بين الدول.

غير أن أغلب الخبراء يجمعون على أن مؤتمر كوبنهاغن قد يكون محطة هامة في انتظار لقاء ميكسيكو عام 2010.
 

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close