- اعتداء - اعتقالات - المغرب - غينيا - موسى داديس كامارا
جنود كامارا يلاحقون المشتبه في تورطهم في محاولة اغتيال قائد النظام العسكري
اعتقل جنود موالون لقائد النظام العسكري في غينيا، موسى داديس كامارا، الإثنين ثلاثة أشخاص بحسب ما أدلى به شهود عيان لوكالة الأنباء الفرنسية. ومن بين المعتقلين مشعوذ يقال إنه كان يتعامل مع "تومبا"، مساعد كامارا الذي أطلق عليه النار الخميس الماضي.
غاب الهدوء عن غينيا من جديد منذ محاولة الاغتيال الفاشلة التي طالت قائد النظام العسكري موسى داديس كامارا في 3 كانون الأول/ديسمبر، عندما تعرض لإطلاق رصاص من قبل مساعده أبوبكر صديقي دياكيتيه الملقب بـ "تومبا"، المتواجد في حالة فرار. إذ أفاد شهود عيان، أن "القبعات الحمر" - جنود كامارا - بقيادة النقيب كلود بي في قدموا إلى حي في ضاحية العاصمة كوناكري الإثنين وزرعوا الرعب وسط السكان.
وأفاد شاهد يبلغ من العمر 32 سنة لوكالة الأنباء الفرنسية أن "القبعات الحمر" توافدوا بكثرة إلى أحد الأحياء الشعبية و"أطلقوا الرصاصا على أحد المشعوذين". وأضاف "لقد أتوا إلى بيته، وعندما لمحهم أراد الفرار، لكنهم لحقوا به وأطلقوا عليه النار مرتين ثم اصطحبوه في سيارتهم، ولا نعرف إذا كان تُوفي أم لا". وبحسب سكان الحي، فإن هناك إشاعة تقول بإن المشعوذ كان يتعامل مع تومبا.
وقال أمادو، وهو شاهد آخر يبلغ من العمر 24 سنة، إنه "تم اعتقال إمام المسجد الكبير في حي كوزا، الحاج دجوبيرو باه"، وأضاف "اعتقلوه هنا عندما كان عائدا من المسجد واصطحبوه رفقة أخيه بدون سبب". وعبر شاهد آخر عاين اعتقال الإمام عن احتجاجه على ما وقع قائلا "إنه إمام المسجد، وهو غير منتم سياسيا ولا علاقة له بتومبا".
كما أفاد شهود آخرون أن الجنود قاموا باعتقال حلاق يبلغ من العمر 24 سنة وضربوا سكان الحي.
وبالنسبة لأمادو، فإن "الجنود الذين قاموا بذلك-هم من "القبعات الحمر". كلود بي في ذاته كان هنا وكان يصرخ قائلا "تعالوا تعالوا، اهجموا".
وعند الساعة الثالثة ظهرا من نهار الإثنين، حسب التوقيت المحلي، قال شاهد معروف لدى وكالة الأنباء الفرنسية عاين قدوم كلود بي في وجنوده إلى معسكر "ألفا يايا ديالو"، مقر النظام العسكري، "بي في كان يصرخ. وكان الجنود يقتادون شخصين على الأقل: شاب ببشرة فاتحة، بدون حذاء، وصدره عار ثم شخص متقدم في السن بلحية بيضاء يرتدي جلبابا أسود وعمامة خضراء ويحمل سبحة". ويبدو أن هذا الوصف مطابق لأوصاف الإمام والحلاق.
ويشغل النقيب كلود بي المعروف بقساوته منصب وزير أمن رئاسة النظام العسكري الذي تقلد مقاليد السلطة في 23 كانون الأول/ديسمبر 2008، غداة وفاة الرئيس السابق لانسانا كونتي الذي حكم البلاد منذ 1984.
















































التعليقات
تعليقك على الموضوع