آخر تحديث: 10/12/2009  

- انقلاب عسكري - بوركينا فاسو - غينيا - موسى داديس كامارا


النظام العسكري الحاكم يعلّق مشاركته في مفاوضات واغادوغو

علّق النظام العسكري الحاكم في غينيا مشاركته في مفاوضات واغادوغو حول الأزمة الغينية حتى "عودة" قائده الكابتن موسى داديس كامار إلى ممارسة مهامه. واتهم فرنسا بـ"الضلوع في محاولة الاغتيال" التي تعرض لها كامارا الخميس الماضي، والتدبير للانقلاب على النظام.

فرانس 24 / وكالات (نص)
 

أعلن النظام العسكري الحاكم في غينيا مساء الثلاثاء على أمواج التلفزيون الوطني تعليق مشاركة غينيا في المفاوضات الجارية حول الأزمة الغينية في واغادوغو حتى "عودة" قائد النظام الكابتن موسى داديس كامار إلى مهامه.

وقال وزير المجلس الوطني للديمقراطية والتنمية، الكولونيل موسى كايتا، "نعلم أنه من خلال التفاوض سيجد الشعب خلاصه. ولكن حتى الآن، ما يقلق المجلس والحكومة "صحة الرئيس [كامارا]"، الذي يخضع للعلاج في المغرب بعد تعرضه لمحاولة اغتيال على يد أحد مساعديه في الثالث من كانون الأول/ديسمبر الجاري.

وقد كلفت "مجموعة دول إفريقيا الغربية" رئيس بوركينا فاسو بليز كومباوري لعب دور الوساطة بعد المجزرة التي نفذها الجيش ضد المعارضين في 28 أيلول/سبتمبر الماضي في كوناكري وأسقطت ما لا يقل عن 150 قتيلا حسب الأمم المتحدة.

ومن المقرر أن تعقد "مجموعة الاتصال الدولية حول غينيا" اجتماعا الأحد في واغادوغو.

فرنسا خططت "لانقلاب ضد النظام في غياب رئيس الدولة"
وفي وقت سابق، اتهم المتحدث باسم الرئاسة ووزارة الدفاع إدريسا شريف في مقابلة مع صحافيين فرنسيين وزير الخارجية الفرنسي بيرنار كوشنير و"الاستخبارات الفرنسية" بالسعي "للتحضير لانقلاب عسكري" في غينيا.

واستنادا إلى إدريسا شريف، فإن كوشنير استقبل قبل ثلاثة أيام المعارض الغيني ألفا كونديه. وصرّح شريف لإذاعة فرنسا الدولية ووكالة فرانس برس أن كوشنير وكونديه "اتصلا بـ (رئيس لجنة المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا) محمد بن شامباس لمطالبته بالإدلاء بتصريحات والعمل على الاتصال بالداخل الغيني بغية التحضير لانقلاب ضد النظام في غياب رئيس الدولة".

وأكد شريف أن "الأمر ليس مجرد اعتداء مدبر وإنما انقلاب، وقد أورد الذين اعتقلوا اسم دولة كانت استعمرت غينيا. وقالوا إنهم تلقوا تشجيعا من قبل استخبارات دولة استعمارية"، موضحا في ما بعد أن الأمر يتعلق بـ "الاستخبارات الفرنسية".

وأكد إدريسا شريف في اتصال هاتفي مع قناة فرانس 24 إنه "سوف يتم عرض اعترافات المعتقلين على المجتمع الدولي" في الوقت المناسب.

وكذب الناطق باسم الخارجية الفرنسية برنار فاليرو تورط فرنسا في زعزعة أمن غينيا، وقال إن "هذا الجدل القائم حاليا عقيم" وذكر كوناكري بأن "التحدي الأول المطروح اليوم أمام الغينيين يتجلى في إنجاح تنظيم انتخابات ديمقراطية".
 

 

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close