آخر تحديث: 09/12/2009  

- اعتداء - العراق - بغداد


واشنطن تتمسك بخطة الانسحاب بالرغم من استمرار الاعتداءات

واشنطن تتمسك بخطة الانسحاب بالرغم من استمرار الاعتداءات

أبدت الولايات المتحدة تمسكها بخطة انسحاب قواتها من العراق وذلك بالرغم من استمرار الاعتداءات في العاصمة بغداد وغيرها من المدن.

برقية (نص)
 

أ ف ب -دانت الولايات المتحدة الثلاثاء الاعتداءات التي اوقعت ما لا يقل عن 127 قتيلا في بغداد مع تأكيدها ان اعمال العنف هذه لن تعدل جدول انسحاب الجيش الاميركي من العراق.

واعلن البيت الابيض ان نائب الرئيس الاميركي جوزف بايدن قدم الثلاثاء في اتصال هاتفي تعازيه للرئيس العراقي جلال طالباني ورئيس الوزراء نوري المالكي.

واوضح بيان لمكتب نائب الرئيس الاميركي المكلف من قبل الرئيس باراك اوباما متابعة الملف العراقي ان "نائب الرئيس نقل للعراقيين تعازي الشعب الاميركي في القتلى الذين سقطوا في تفجيرات بغداد اليوم".

واضاف البيان ان "الولايات المتحدة تدين بشدة هذه الهجمات ضد العراقيين ومسؤوليهم المنتخبين. وان المسؤولين عن تفجيرات اليوم لن ينجحوا. والعراقيون اظهروا مرارا وبوضوح انهم يطمحون لمستقبل واعد وللتقدم، وينبذون التطرف والدمار".

وختم البيان ان "الولايات المتحدة تدعم العراقيين وحكومتهم بصفتها شريكا وصديقا في سعيهم الى الوحدة الوطنية".

ومن ناحيتها، دانت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون مساء الثلاثاء بشدة الاعتداءات.

وقالت في بيان ان "تعهد" القادة العراقيين "حل خلافاتهم عن طريق التفاوض والتسوية يتعارض كليا مع العنف غير المبرر الذي يقوم به الارهابيون".

ولقي ما لا يقل عن 127 شخصا مصرعهم واصيب اكثر من 448 بجروح في يوم يعد من الاكثر دموية منذ مطلع العام شهد خمس تفجيرات متزامنة بواسطة سيارات مفخخة.

وتاتي هذه التفجيرات في وقت اعلن الرئيس الاميركي باراك اوباما ان القوات الاميركية المقاتلة ستنسحب من العراق بحلول شهر اب/اغسطس 2010 كمقدمة لانسحاب كامل اواخر 2011. وينتشر في العراق حاليا حوالى 115 الف جندي اميركي.

ومن ناحيته، اعلن قائد الجيوش الاميركية الاميرال مايكل مولن للصحافيين ان جدول انسحاب القوات الاميركية لم يشهد اي تعديل حتى الان بسبب تصاعد اعمال العنف.

وقال "في اسوء الحالات، قد يكون هناك تأثير (على جدول الانسحاب). لكن اعتقد اننا ما زلنا بعيدين جدا".

واوضح ان الجنود الاميركيين المنتشرين في العراق لن يغادروا البلاد قبل الانتخابات المقررة في اذار/مارس المقبل. لكن وبالرغم من التأخير الذي شهدته العملية الانتخابية، فان عدد القوات الاميركية سينخفض وكما هو مقرر الى 50 الف جندي حتى شهر اب/اغسطس.

واشار الى ان الاعتداءات تهدف الى اعادة اشعال النزاع بين الشيعة والسنة مع اشارته الى ان الحكومة العراقية نجحت في تحاشي القطيعة بين الطوائف.

وقال "هذا الامر يفسر بشكل كبير بالثقة المتزايدة من قبل العراقيين بحكومتهم".

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close