آخر تحديث: 13/12/2009  

- باكستان - طالبان باكستان - وزيرستان


باكستان تدرس شن هجوم جديد على منطقة هرب إليها المتشددون بعد وزيرستان الجنوبية

باكستان تدرس شن هجوم جديد على منطقة هرب إليها المتشددون بعد وزيرستان الجنوبية

أعلن رضا يوسف جيلاني رئيس الوزراء الباكستاني السبت أنه سيتم توجيه ضربات ضدأهداف منتقاة إذا دعت الحاجة إلى ذلك. وذلك بعد إعلان إنهاء هجوم الجيش الباكستاني على طالبان في وزيرستان وهروب المتشددين إلى منطقة قبلية أخرى، بحسب جيلاني.

برقية (نص)
 

رويترز - قال رئيس الوزراء الباكستاني رضا يوسف جيلاني اليوم السبت ان الجيش أنهى هجومه على طالبان في وزيرستان الجنوبية ويحول تركيزه الى منطقة قبلية اخرى هرب اليها كثير من المتشددين

 

وقال وزراء انه سيتم توجيه ضربات ضد أهداف منتقاة اذا دعت الحاجة الى ذلك.
 

والعملية التي تم تنفيذها في وزيرستان الجنوبية التي تقع على الحدود مع افغانستان هي أكبر عملية يقوم بها الجيش في عدة سنوات وشارك فيها 30 الف جندي. ولم يتسن الاتصال بمسؤولين عسكريين لقول ان كانت هذه العملية حققت أهدافها. 
 

وقال جيلاني للصحفيين في مدينة لاهور الشرقية "العملية انتهت في وزيرستان الجنوبية. والان يجري حديث عن اوراكزاي.
 

ويقول الجيش الباكستاني ان 589 متشددا و79 جنديا قتلوا في حملة وزيرستان الجنوبية منذ ان بدأت في منتصفاكتوبر تشرين الاول. ورد المتشددون بتفجيرات قتل فيها مئات الاشخاص.
 

ويقول مسؤولو امن انه يعتقد ان العديد من المتشددين فروا من وزيرستان الجنوبية الى اوراكزاي بوزيرستان الشمالية ومناطق كورام القبلية.
 

ويعتقد ان اوراكزاي هي قاعدة حكيم الله محسود زعيم متمردي طالبان الباكستانية وانها محور عالمي للقاعدة ومنظمات متشددة اخرى. وتريد الولايات المتحدة من باكستان التعامل معهم للمساعدة في الجهود الحربية في افغانستان.
 

وقال وزير الداخلية الباكستاني رحمن مالك ان بعض عمليات الامن ستستمر في انحاء وزيرستان الجنوبية.
 

وقال "العمليات التي توجه الى اهداف مستمرة في وزيرستان وسنواصل القيام بها متى انتهك هؤلاء (الاعضاء في طالبان) اوامر الحكومة."

وقال للصحفيين "في أي مكان في البلاد وفي أي مكان نرى نشاطهم سنوجه ضرباتنا."

وقال مسؤولو مخابرات ان قوات الامن تشن حملة على المتشددين في اوراكزاي منذ عدة اسابيع. وتهاجم طائرات حربية أهدافا للمتشددين.

وقال مسؤولون ان القوات الحكومية تسيطر الان على جزء كبير من الاراضي التي كانت تسيطر عليها قوات موالية لمحسود لكنها مازالت تواجه جيوب مقاومة.

وتحاول الولايات المتحدة حمل باكستان على اقتلاع مقاتلي طالبان والقاعدة كما ان هجمات طائرات امريكية بدون طيار ضد متشددين مشتبه بهم خلقت مشاعر مناهضة للولايات المتحدة في باكستان وأثارت توترات سياسية.
 

وقال الرئيس الامريكي باراك اوباما ان تحقيق النصر في افغانستان سيصبح ممكنا فقط من خلال التعاون القوي مع باكستان وبذل جهود اقوى للقضاء على ملاذات المتشديين هنا.
 

ويخشى مسؤولون باكستانيون من ان خططه لارسال 30 الف جندي اضافي من القوات الامريكية الى افغانستان سيدفع المتشددين عبر الحدود ويخلق متاعب جديدة للحكومة التي تواجه ايضا مهمة محاولة تحسين اقتصاد أضرت به المخاوف الامنية.
 

ويحارب الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري حليف الولايات المتحدة من اجل البقاء السياسي ولذلك فهو ليس في وضع يغري الجيش القوي بالتركيز على مناطق الحدود فيما يحاول القضاء على تمرد طالبان.
 

 

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close