آخر تحديث: 14/12/2009  

- الصين - غاز


هو جنتاو يدشن خطا لأنابيب الغاز يربط تركمانستان بالصين

هو جنتاو يدشن خطا لأنابيب الغاز يربط تركمانستان بالصين

قام الرئيس الصيني هو جنتاو بتدشين خطا لأنابيب الغاز سيزود بلاده بالغاز الطبيعي من تركمانستان، مما سيمكن الصين من التمتع بجزء من موارد الطاقة في آسيا الوسطى.

برقية (نص)
 

أ ف ب - دشن الرئيس الصيني هو جينتاو الاثنين في تركمانستان انبوبا عملاقا للغاز سيؤمن وصول غاز طبيعي تركمانستاني الى الصين ويجسد النفوذ المتزايد لبكين في آسيا الوسطى.

وفي حضور رؤساء تركمانستان واوزبكستان وكازاخستان قربان علي بردي محمدوف واسلام كريموف ونور سلطان نزارباييف، ادار الرئيس الصيني صنبورة رمزية في سامانديبي في صحراء كراكوم الشاسعة في تركمانستان، ما فتح توربينات الانبوب الذي يبلغ طوله حوالى سبعة آلاف كيلومتر.

وقال الرئيس هو في مؤتمر صحافي ان "الصين متفائلة بتعاوننا وفتح انبوب الغاز هذا هو منصة جديدة للتعاون بين شعبينا الصديقين".

ويعبر الانبوب آسيا الوسطى على امتداد 1800 كلم ويمر عبر تركمانستان واوزبكستان وكازاخستان قبل ان يصل الى الصين حيث يبلغ طوله اكثر من خمسة آلاف كيلومتر.

ويفترض ان يزود هذا الخط شركة النفط الصينية الحكومية "تشاينا ناشونال بتروليوم كورب" ما يناهز 40 مليار متر مكعب من الغاز بحلول 2012-2013 عندما تبلغ قدرته التشغيلية مداها.

ويبدو تشغيل هذا الانبوب اقرب الى انتصار للصين التي تحاول منذ سنوات التقدم في هذه المنطقة الغنية بالمحروقات والتي تهيمن عليها روسيا تقليديا.

واكد رئيس تركمانستان اهمية هذه البنية التحتية لتطوير العلاقات بين مختلف دول المنطقة.

وقال ان "اطلاق انبوب الغاز اليوم يفتح مرحلة جديدة في العلاقات بين بلداننا وستكون صفحة مضيئة" في تاريخها.

وتملك تركمانستان الجمهورية السوفياتية السابقة التي ما زالت منطوية على نفسها، واحدا من اهم احتياطات الغاز في العالم.

وتتمتع روسيا حتى الآن بشبه احتكار لصادرات الغاز التركمانية التي تمر عبر شبكة من انابيب الغاز تعود الى زمن الاتحاد السوفياتي.

لكن عشق اباد تريد تنويع طرق التصدير بينما تشهد علاقاتها مع موسكو فتورا. ففي نيسان/ابريل الماضي، ادى انفجار في انبوب للغاز يربط بين تركمانستان وروسيا الى توتر حاد بين البلدين.

وحاول الاتحاد الاوروبي استغلال هذا الخلاف لتعزيز تعاونه مع تركمانستان وخفض تبعيته لشحنات الغاز الروسية، لكن بصعوبة.

اما الصين فقد نجحت في توسيع نفوذها بفضل احتياطاتها الهائلة من السيولة عبر منح قروض وعرض مشاريع للبنى التحتية من اجل اغراء قادة المنطقة.

وهذه السنة، انفقت بكين مبالغ كبيرة في آسيا الوسطى بينها عشرة مليارات دولار (6,78 مليارات يورو) منحتها لكازاخستان، اضافة الى قرض بقيمة اربعة مليارات دولار (2,71 مليار يورو) لعشق اباد للحصول على امتياز في حقل يولاتان الجنوبي للغاز.

وقال نائب مدير الوكالة الدولية للطاقة ريتشارد جونز لوكالة فرانس برس على هامش مؤتمر حول الطاقة في عشق اباد ان "الصين تتقدم في كل مكان في قطاع النفط والغاز وحتى الفحم".

واضاف ان "الصينيين حاليا (...) يقومون بامور اسرع من اوروبا التي ليست بلدا بل كونسورسيوم من ثلاثين دولة".

واعتبر دبلوماسي غربي طلب عدم كشف هويته ان "التركمان يحصلون من طريق الصينيين على التكنولوجيا والاموال (...) دفعة واحدة".

 

التعليقات

لاتفاق الصيني التركمانستاني للغاز

من المهم الاداره الدوليه لمشاريع الغاز مايخدم الاقتصاد الدولي من دون اي هيمنه سياسيه تكون لهامصالح اخرى لكي تساهم هذه المشاريع في وضعية السيوله الماليه الدوليه ممايمكن وضع بوصله دوليه للغازوذلك يتم دون اي تأثيرعلى الاقتصاد المحلي لأي دوله على انحياد بل على العكس ويخدم المجتماعات الدوليه في الحصول على هذه الطاقه بأسعار مناسبه خصوصا لدى البلد المصدر والمستهلك والمستفيد والله الموفقM.M.M

تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close