- افغانستان - الصليب الأحمر
الصليب الأحمر الدولي يزور معتقلين تحتجزهم حركة طالبان
أعلن الصليب الأحمر في أفغانستان أنه زار لأول مرة منذ ثمانية أعوام ثلاثة أفغان تحتجزهم حركة طالبان. وأوضح بيان للصليب الأحمر أن زيارتين جرتا أواخر تشرين الثاني/نوفمبر.
أ ف ب - اعلنت اللجنة الدولية للصليب الاحمر الاربعاء انها زارت للمرة الاولى معتقلين لدى حركة طالبان هم ثلاثة رجال امن افغان محتجزون في بادغيس (شمال غرب).
واوضح بيان للصليب الاحمر ومقرها جنيف ان زيارتين جرتا اواخر تشرين الثاني/نوفمبر.
وقال رئيس بعثة الصليب الاحمر في كابول ريتو ستوكر "انها المرة الاولى التي تتمكن فيها اللجنة الدولية للصليب الاحمر من زيارة اشخاص معتقلين لدى المعارضة المسلحة".
واضاف "نتوقع اجراء زيارات الى مناطق اخرى ونأمل ان نتمكن من زيارة محتجزين لدى فصائل المعارضة المسلحة الاخرى بهدف التأكد من ان جميع المعتقلين على خلفية هذا النزاع يلقون معاملة انسانية".
ولم يقدم البيان تقديرا لعدد الاشخاص المحتجزين لدى طالبان وفصائل التمرد الاخرى. وقالت المتحدثة باسم الصليب الاحمر في جنيف كارلا حداد مارديني "من الصعب تكوين صورة كاملة".
وردا على سؤال حول وجود معتقلين اجانب لدى طالبان تحدثت مارديني عن وجود محتجز اميركي.
وقالت "يشكل الوصول الى هذا المحتجز (الاميركي) اولوية بالنسبة للجنة الدولية للصليب الاحمر. نحن على تواصل مع مختلف المجموعات المسلحة والاشخاص والاحزاب للوصول الى هذا الشخص وتامين اتصاله بعائلته".
وتقوم اللجنة الدولية للصليب الاحمر بزيارات منتظمة الى المعتقلين في اطار النزاعات لتقييم اوضاعهم والمعاملة التي يلقونها. وهي تقدم بعد ذلك ملاحظاتها وتوصياتها وافكارها الى السلطات التي تحتجزهم بشكل سري تماما لتعمل على معاملتهم بشكل جيد.
كما تسهل اللجنة الدولية تبادل الاخبار العائلية بين المعتقلين واقربائهم.
وقالت اللجنة انها تمكنت من الوصول الى 136 مركز احتجاز للقوات الدولية وقوات الامن الافغانية واحصت وجود 16 الف محتجز منذ اندلاع النزاع في 2001.
ورفضت مارديني تقديم المزيد من الايضاحات حول ظروف احتجاز الاشخاص الثلاثة الذين تمت زيارتهم، التزاما بالسرية التي تعتمدها منظمتها.
واشار ستوكر الى ان "القانون الانساني الدولي يمنح الحماية نفسها لكل الاشخاص المحتجزين في اطار النزاعات المسلحة سواء اكانوا من القوات الدولية ام من قوات الامن الافغانية او من المعارضة المسلحة".


















































التعليقات
تعليقك على الموضوع