- افغانستان - حلف شمال الأطلسي - روسيا
الامين العام لحلف الأطلسي في زيارة لموسكو بهدف إعادة بناء الثقة
يأمل الامين العام لحلف الشمال الاطلسي اندرس فو راسموسن الذي بدأ زيارته لروسيا في الحصول على قدر أكبر من المساعدة بشأن أفغانستان وتعتبر خطوة بالغة الأهمية نحو إعادة بناء الثقة بعد تجمد العلاقات بين الطرفين في أعقاب حرب روسيا القصيرة على جورجيا في اغسطس اب 2008.
رويترز - قال الامين العام لحلف شمال الأطلسي في الوقت الذي يبدأ فيه اليوم الثلاثاء أول زيارة لموسكو منذ توليه منصبه إنه يأمل في الحصول على قدر أكبر من المساعدة من روسيا بشأن أفغانستان بما في ذلك تزويد القوات الأفغانية بمعدات
وبمدربين.
وفي تصريحات للصحفيين أدلى بها قبيل مغادرته العاصمة الدنمركية كوبنهاجن قال الامين العام للحلف اندرس فو راسموسن "أود رؤية مشاركة (روسية) أكبر في عملياتنا بأفغانستان وإنني أرى مجالا للتعاون الواسع."
وأضاف راسموسن أن روسيا قدمت بالفعل تسهيلات لعبور امدادات الحلف وأردف "أعتقد أنه علينا النظر عن كثب فيما يتعلق بالكيفية التي يمكن من خلالها التوسع في تسهيلات العبور هذه."
وقال راسموسن "أود أيضا رؤية إسهامات أخرى يقدمها الروس لبعثة التدريب في أفغانستان. أعتقد أن بوسعهم الإسهام في تدريب الجنود الأفغان وأعتقد كذلك أن بوسعهم توفير المعدات والتسهيلات الأخرى لقوات الأمن الأفغانية."
وغزت القوات السوفيتية أفغانستان عام 1979 بهدف مساندة الحكومة الشيوعية هناك آنذاك غير أنها خاضت قتالا استمر طيلة عشر سنوات ضد مقاتلين اسلاميين راح ضحيته 15000 سوفيتي ومليون أفغاني - وهي تجربة دعت موسكو إلى استبعاد إرسال جنودها مرة أخرى إلى هناك في الوقت الراهن.
على أن روسيا تعهدت بتقديم مزيد من الدعم للحلف في ظل إدراكها أن الفشل في هزيمة طالبان يمكن أن يؤدي لانتشار التشدد الاسلامي في آسيا الوسطى. وقال السفير الروسي لدى حلف شمال الأطلسي الأسبوع الماضي إن روسيا على أتماستعداد "لفعل أي شيء باستثناء إرسال جنودها."
ومن المنتظر أن يعقد غدا الأربعاء لقاء يجمع راسموسن بالرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف ورئيس الوزراء فلاديمير بوتين. وبينما من المتوقع أن تتصدر جدول أعمال اللقاء مسألة مساندة روسيا لبعثة الحلف في أفغانستان التي تكتنفها الصعوبات فإن المباحثات من المتوقع أن تتضمن أيضا خطط الدفاع الصاروخي والمبادرات الروسية لتجديد وتحسين هيكل الأمن الأوروبي.
ويصف محللون هذه الزيارة بأنها خطوة بالغة الأهمية نحو إعادة بناء الثقة بعد تجمد العلاقات بين الطرفين في أعقاب حرب روسيا القصيرة على جورجيا في اغسطس اب 2008. وتتحسن العلاقات بين الطرفين بشكل تدريجي وإن كانا لا يتوقعان حدوث تحول سريع.
ويقول دبلوماسيون في الحلف إنه على الرغم من كلمات التأييد الصادرة عن موسكو إلا أن مشاعر الإحباط تتنامى في الحلف بسبب مساندة روسيا الفاترة لبعثة الحلف في أفغانستان.


















































التعليقات
تعليقك على الموضوع