- البرازيل - رحلة ريو - باريس - فرنسا
التحقيق يشير إلى احتمال حصول عطل في مجسات السرعة
أشار مكتب التحقيقات والتحاليل الفرنسي، المكلف بالإشراف على التحقيق في حوادث الطيران، الخميس في تقريره الثاني حول كارثة رحلة ريو-باريس، في فاتح حزيران/يونيو 2009، إلى احتمال وجود عطل في مجسات "بيتو" للسرعة.
أصدر مكتب التحقيقات والتحاليل الفرنسي، المكلف بالإشراف على التحقيق في حوادث الطيران، الخميس تقريره الثاني حول كارثة رحلة ريو-باريس في فاتح حزيران/يونيو 2009. ويشير التحقيق إلى احتمال وجود عطل في مجسات "بيتو" للسرعة.
وأعرض التقرير معلومات حول أحوال الطقس عند سقوط الطائرة في المحيط الأطلسي ومعلومات عن الحالة التقنية التي أرسلتها بشكل أوتوماتيكي قبل سقوطها، ثم معلومات حول التناقض في معطيات حول سرعتها.
ومن المتوقع كذلك أن يقدم التقرير تعليمات بهدف تحسين التقنية المتبعة في تسجيل مختلف المعطيات خلال الرحلات الجوية وذلك عن طريق إرسالها مباشرة عبر الأقمار الصناعية.
هل تعرضت الطائرة للانفجار والتفكك؟
وكان التقرير الأول، الذي صدر في 2 تموز/يوليو الماضي، أشار إلى عدم صلاحية المسبار الذي يدل ربان الطائرة عن السرعة واعتبر أنها قد تكون "عنصرا من الأسباب التي أدت إلى الحادث" . إذ أن هذه المسابير التي تلعب دورا كبيرا في حفاظ الطائرة على توازنها، يشتبه أنها أعطت معلومات خاطئة لطاقم الطائرة حول سرعتها..
ونفى مكتب التحقيقات والتحاليل الافتراضات القائلة بأن الطائرة قد تعرضت للتفكك أو الانفجار في الجو، في حين أنه انتقد ضعف التواصل بين مراكز المراقبة الجوية البرازيلية والسنغالية التي كانت مكلفة برحلة "إيرباص إيه. إف. 447"، مما أخّر إطلاق عمليات البحث عن الطائرة المختفية بساعة أو ساعتين.
وكانت طائرة رحلة ريو - باريس قد سقطت في المحيط الأطلسي في طريقها بين ريو دي جانيرو وباريس، وكانت الطائرة تقل على متنها 216 راكبا بالإضافة إلى 12 شخصا من طاقم الطائرة.
















































التعليقات
تعليقك على الموضوع