- الاحتباس الحراري - الولايات المتحدة - مؤتمر كوبنهاغن حول المناخ
أوباما يحض زعماء العالم على إقرار الاتفاق حول المناخ ولو كان منقوصا
اكتفى زعماء العالم، بعد ليلة من المفاوضات في كوبنهاغن، بصياغة مسودة قرار سياسي. وأكد أوباما على ضرورة إقرار هذا الاتفاق ثم العمل على تحسينه.
توصل رؤساء ووزراء أكثر من 28 دولة، منها دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والصين والهند وبنغلاديش وليسوتو والجزائر، إثر مساع دبلوماسية محمومة ومفاوضات استمرت ليلة كاملة في كوبنهاغن، إلى مشروع قرار سياسي لمكافحة الاحتباس الحراري، وذلك في اليوم الأخير من المؤتمر الأممي حول المناخ.
ودعا الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى إقرار هذا المشروع حتى لو كان منقوصا.
فوفق ما تسرب من معلومات، يتضمّن المشروع تعهدا من الدول الغنية بمنح الدول الأكثر فقرا والمتضررة من ظاهر
ة الاحتباس الحراري مبلغ 100 مليار دولار سنويا حتى العام 2020 لمساعدتها على التكيف مع ارتفاع حرارة الأرض وخفض انبعاثات الغاز. كما تضمن التزاما بالحفاظ على درجة حرارة الأرض إلى مستوى درجتين مئويتين مع حلول العام 2050.
وحث أوباما رؤساء الدول والحكومات المئة والعشرين المشاركين في القمة على إقرار الاتفاق كخطوة إلى الأمام "ثم مواصلة تحسينه بالبناء على هذه القاعدة".
مسودة القرار ستعرض على المشاركين لتبنيها بصفة رسمية
ومن الالتزامات أيضا بعث لجنة من الحكماء تُوكل إليها مهمة التوصل إلى اتفاق في غضون 6 أشهر حول ظاهرة الاحتباس الحراري وارتفاع حرارة الأرض.
واتفق الزعماء على بند يقوم على مبدأ "الشفافية" أخذا بالاعتبار الرفض الصيني لكل محاولة مراقبة دولية خاصة أن الصين هي المصدر الأول في العالم لانبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري المسؤولة عن التغيير المناخي.
ومن المنتظر أن تكون مسودة القرار هذه الركيزة الأساسية للاتفاق الذي سيعرض بعد ظهر اليوم الجمعة على قادة الـ120 دولة ورئيس حكومة لتبني مشروع سياسي نهائي لمكافحة الاحتباس الحراري في ختام مؤتمر كوبنهاغن.
خلافات بالجملة وحلول وهمية
وكانت المباحثات في مؤتمر كوبنهاغن قد شهدت خلال العشرة أيام الماضية نوعا من التوتر والجمود مما دفع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إلى التحذير عشية اختتام القمة من وقوع كارثة في ختام المؤتمر إذا تواصلت المحادثات على هذا النسق وطالب بـ"التباحث بشكل جدي" و فعّال بغرض التوصل إلى "نص تسوية نهائي".
وكثرت الخلافات خلال المؤتمر بين المشاركين حول مسألة توزيع الجهود، ومنها أساسا توزيع الأعباء المالية ومستويات خفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري. كما شهدت القمة خلافا كبيرا بين الولايات المتحدة والصين حول معدلات خفض بكين لانبعاثات الغاز كما عبّرت عديد الدول الفقيرة والنامية عن مخاوفها من محاولات الدول الكبيرة والغنية تهميشها.

















































التعليقات
نتائج القمه البيئيه
لابدمن ان اقمه تخرج بنتيجه واضحه وبعد ذلك ستأتي الصرامه على قرارات هذه القمه والاتفاق على تطويرها من انشاء قمه مماثله في مقر الامم المتحده لتفعيل القرارات من من كافةالدول دون استثناءوالله الموفقM.M.M
تعليقك على الموضوع