رغم مرور عشرين عاماً على سقوط الديكتاتور تشاوتشيِسكو ، فإن جروح رومانيا لم تندمل بعد؛ فحتى نهاية الثمانينيات ، كان النظام الأمني الوحشي الحاكم ، يقوم بتصفية آلاف المعارضين للنظام الشيوعي وكي لا تصبح هذه الجرائم في عالمِ النسيان ذهب بعضهم إلى نبش المقابر للتعرُّف على هويات الضحايا .
آثار الديكتاتورية في تقرير خاص شاهدوه على موقع فرانس 24.
التعليقات
تعليقك على الموضوع