للاشتراك :
للاشتراك :
- اقتصاد - الصين - فرنسا - نووي
فرنسا والصين تعززان علاقتهما في مجال الطاقة النووية
اعطت فرنسا والصين دفعة جديدية لتعاونهما في مجال الطاقة النووية باعلان اريفا انها ستقيم مع شركة الكهرباء الصينية سي جي ان بي سي "تشاينا غوانغدونغ نوكلير باور كومباني"، شركة للهندسة ولتطوير المفاعلات النووية الجديدة.
ا ف ب - اعلنت مجموعة "اريفا" النووية الفرنسية في بيان الاثنين، انها ستقيم مع شركة الكهرباء الصينية سي جي ان بي سي "تشاينا غوانغدونغ نوكلير باور كومباني"، شركة للهندسة ولتطوير المفاعلات النووية الجديدة.
وبموجب الاتفاق بين الشركتين المبرم لمناسبة زيارة رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا فيون للصين، اعلنت الشركتان اقامة شركة "دبليو اي سي ايه ان" المملوكة بنسبة 55 بالمئة للشركة الصينية و45 بالمئة للشركة الفرنسية.
وستبدا الشركة الجديدة العمل في مستهل 2010 وستوظف الفي شخص، بحسب البيان.
واضافت المجموعة الفرنسية ان الشركة "ستنجز دراسات هندسية" وتتولى التزويد بمكونات المفاعلات النووية "للمحطات الجديدة التي تعتزم سي جي ان بي سي واريفا اقامتها في الصين".
واوضحت اريفا ان المفاعلات الجديدة ستكون من نوع اي بي بر مثل تلك التي تصنع حاليا في تايشان (اقليم غوانغدونغ) اضافة الى مفاعلات من الجيل الثاني سي ار بي-1000 التي تبلغ قوتها الف ميغاواط.
وكانت شركة كهرباء فرنسا (اي دي اف) واريفا شاركتا في انشاء اربعة مفاعلات نووية من هذا النوع في الصين في باي ولينغ او (اقليم غوانغدونغ) في ثمانينات وتسعينات القرن الماضي.
من جهة اخرى فازت اريفا بعقد "بقيمة حوالي 200 مليون يورو" لتزويد سي جي ان بي سي، ب 24 مضخة. واضافت ان هذه المضخات التي تعد عناصر اساسية في المفاعل النووي ستستخدم في تجهيز المفاعلات البالغة قوتها الف ميغاواط.
واشادت آن لوفيريون رئيسة شركة اريفا العامة بحسب البيان ب "هذه الاتفاقيات الهامة التي توسع من الحضور الدائم لاريفا في الصناعة النووية الصينية".
وشاركت اريفا التي تعمل في الصين منذ 30 عاما وتوظف فيها اكثر من 3500 شخص، في اقامة 6 من 11 مفاعلا نوويا تعمل في الصين حاليا.

















































التعليقات
تعليقك على الموضوع