آخر تحديث: 25/12/2009  

- أعياد الميلاد 2009 - البابا - المسيحية - روما


البابا يواصل برنامج الاحتفال بعيد الميلاد بعد حادثة البارحة

واصل البابا بنديكتوس السادس عشر إحياءه لاحتفالات أعياد الميلاد بعد الاعتداء الذي تعرض له خلال قداس منتصف الليل، و دعا أثناء مباركته لعيد الميلاد اليوم الجمعة إلى "استقبال" المهاجرين الفارين من "الجوع" و"التعصب" أو "تدهور البيئة" .

برقية (نص)
 

أ ف ب - واصل البابا بنديكتوس السادس عشر الذي تعرض لاعتداء في بداية قداس منتصف الليل في قلب كاتدارئية القديس بطرس، الجمعة برنامجه لعيد الميلاد بالمباركة البابوبة عند منتصف النهار، فيما نقلت المعتدية الى المستشفى.

وظهر البابا على شرفة كاتدرائية القديس بطرس وهو يبدو في صحة جيدة بعد الاعتداء الذي تعرض له خلال قداس منتصف الليل، لالقاء مباركته لعيد الميلاد "الى المدينة والعالم" كما هو مقرر.

وامام ساحة مكتظة بالحشود قال البابا ان المجتمع يتأثر حاليا "بعمق باخطر ازمة اقتصادية لكن ايضا اخلاقية بالدرجة الاولى، وبالجروح المؤلمة من الحروب والنزاعات".

ودعا الحبر الاعظم الى "استقبال" المهاجرين الذين يدفعهم "الجوع" و"التعصب" او "تدهور" البيئة.

واضاف "امام نزوح اولئك الذين يهجرون ارضهم ويدفعهم الجوع والتعصب او التدهور البيئي بعيدا، تشكل الكنيسة حضورا يدعو الى الاستقبال".

كما عبر ايضا عن تضامنه مع "اولئك الذين ضربتهم الكوارث الطبيعية والفقر في المجتمعات الغنية ايضا".

قبل ذلك قال الاب سيرو بينيديتيني المتحدث باسم الفاتيكان لوكالة فرانس برس "ان البابا سيلقي كما هو مقرر ظهرا المباركة من على شرفة الكاتدرائية" المطلة على باحة القديس بطرس.

وذكر بان البابا يلقي مباركته في ستين لغة.

ولم يقم البابا باحياء قداس الميلاد بنفسه صباح الجمعة لكن "ذلك كان مقررا مسبقا"، على حد قول بينيديتيني.

ومساء الخميس هاجمت امرأة البابا فيما كان يتقدم في الكاتدرائية برفقة ثلاثين كردينالا. وامسكته في ياقته وطرحته ارضا قبل ان يسيطر عليها الحرس.

ونهض البابا بنديكتوس السادس عشر على الفور واحيا القداس وكأن شيئا لم يحدث.

واستجوبت المرأة من قبل درك الفاتيكان ثم اقتيدت الى مستشفى كما قال الاب فديريكو المتحدث ايضا باسم الفاتيكان بدون مزيد من التوضيحات.

واشار الاب لومباردي الى ان المرأة حاولت القيام بالشيء نفسه العام الماضي. وقد حاولت انذاك اجتياز الحواجز الامنية للاقتراب من البابا عند نهاية قداس منتصف الليل لكن قوات الامن امسكت بها.

واثناء الحادث سقط الكردينال الفرنسي روجيه اتشيغاراي (87 عاما) ايضا ارضا واصيب بكسر في عظم الفخذ وادخل مستشفى في روما حيث قرر الاطباء اجراء عملية له كما اوضح الاب لومباردي مؤكدا ان وضعه يدعو الى الارتياح.

وعند وقوع الاعتداء سمع المؤمنون صراخات ورأوا عناصر الامن الذين يتولون حراسة البابا يهرعون فيما توقف الزياح والموسيقى.

وتقرر هذا العام تقديم موعد قداس منتصف الليل ليبدأ عند الساعة 22,00 (21,00 ت غ) وهي سابقة في الفاتيكان، مراعاة لتقدم سن البابا الذي احتفل في نيسان/ابريل الماضي بعيد ميلاده الثاني والثمانين.

والموعد الجديد لاحياء قداس الميلاد مع نهايته بعيد منتصف الليل (23,00 ت غ) بدلا من الساعة 2,00 (01,00 ت غ) اثارت شائعات حول الوضع الصحي للحبر الاعظم.

وكان الاب لومباردي اوضح حينئذ ان الهدف منه هو فقط "جعل ايام (عيد) الميلاد اقل تعبا بالنسبة للبابا الذي تقع عليه خلالها التزامات عديدة".

وهو ثاني هجوم من نوعه يقع في خلال اسبوعين في ايطاليا.

ففي 13 كانون الاول/ديسمبر تلقى رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلوسكوني لكمة من رجل يعالج منذ عشر سنوات لاضطرابات عقلية مستخدما تمثالا صغيرا لكاتدرائية ميلانو. وكان برلوسكوني شكر الاربعاء البابا بنديكتوس لدعمه بعد ذلك الاعتداء.

وفي السادس من حزيران/يونيو 2007 حاول شاب الماني في السابعة والعشرين من عمره وصف بانه "مختل عقليا" القفز في سيارة البابا المكشوفة في ساحة القديس بطرس لكن قوات الامن سيطرت عليه على الفور وادخلته بعيد ذلك الى مصح للامراض العقلية.

ولم يعلم البابا على ما يبدو بذلك الحادث الذي اعاد الى الاذهان الاعتداء الذي تعرض له البابا الراحل يوحنا بولس الثاني في ظروف مشابهة في 13 ايار/مايو 1981.

 

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close