افتح

بعد قليل

تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

حوار

لقاء حصري مع الدالاي لاما

للمزيد

وجها لوجه

تونس.. السباق الرئاسي.. المنعرج الأخير!!

للمزيد

في عمق الحدث المغاربي

هيئة الانتخابات تؤكد أن كل الظروف ملائمة لاقتراع الأحد

للمزيد

ضيف اليوم

مشروع القرار الفلسطيني في مجلس الأمن.. نص أولي بانتظار جولة دبلوماسية جديدة

للمزيد

حدث اليوم

هل ذاب الجليد بين الولايات المتحدة وكوبا؟

للمزيد

النقاش

روسيا.. هل سيحتفظ الدب الروسي بأسنانه؟

للمزيد

النقاش

الفضاء المتوسطي.. ربيع سياسي وشتاء ثقافي؟

للمزيد

وقفة مع الحدث

روسيا والغرب...جدار جديد؟

للمزيد

ريبورتاج

دبي.. صراع بين الحداثة والحفاظ على الهوية؟

للمزيد

الشرق الأوسط

المعارض مهدي كروبي يتعرض لاعتداء حسب موقعه على الإنترنت

نص برقية

آخر تحديث : 29/12/2009

ذكر موقع "سهامنيوز" التابع للمعارض والمرشح للانتخابات الرئاسية السابقة مهدي كروبي أن الأخير تعرض لاعتداء لدى خروجه من مسجد في شرق طهران. وأدت المسيرات الاحتجاجية التي شهدتها شوارع طهران الأحد إلى مقتل ثمانية أشخاص وجرح العديد واعتقال شخصيات من المعارضة.

أ ف ب - ضيقت السلطات الايرانية الخناق على المعارضة الاثنين حيث جردت حملة توقيفات واسعة في صفوفها غداة التظاهرات الدامية التي ارتفعت حصيلتها الى ثمانية قتلى في احد ايام التظاهر الاكثر عنفا منذ اعادة انتخاب الرئيس محمود احمدي نجاد لولاية ثانية في حزيران/يونيو.

ونقلت قناة "برس تي في" الحكومية الناطقة بالانكليزية عن المجلس الاعلى للامن القومي ان ثمانية اشخاص قتلوا في التظاهرات المناهضة للحكومة والتي جرت الاحد في ايران.

لكن الحصيلة ما زالت غير مؤكدة. ففيما احصت المعارضة خمسة قتلى على الاقل في العاصمة، اربعة منهم قتلوا بالرصاص، وبعد تضارب في المعلومات، يبدو ان السلطات اقرت بهذا العدد من القتلى، غير انها رفضت تحمل اي مسؤولية معلنة فتح تحقيق.

ومن بين القتلى ابن شقيق مير حسين موسوي، المرشح الذي خسر الانتخابات الرئاسية امام الرئيس محمود احمدي نجاد واصبح مذاك احد قادة المعارضة وشخصية مكروهة لدى السلطة.

وهذه التعبئة لمعارضي احمدي نجاد هي الاوسع والاكثر دموية منذ التظاهرات الاحتجاجية الكبرى على اعادة انتخابه في حزيران/يونيو والتي اوقعت 36 قتيلا بحسب الحكومة و72 بحسب المعارضة.

ودعت عدة شخصيات مقربة من السلطة الاثنين الى تكثيف القمع حيال قادة المعارضة، ومن بينهم حوالى 15 مسؤولا من الصف الثاني اوقفوا خلال النهار، بحسب عدد من المواقع المعارضة.

وقال موقع برلمانيوز الذي يمثل اقلية معارضة في مجلس الشورى الايراني ان رجال شرطة اوقفوا صباح الاثنين مرتضى حجي، الوزير السابق والمدير الحالي لمؤسسة باران التابعة لخاتمي، مع مساعده حسن رسولي.

كما اوقفت قوات الامن صباح الاثنين ثلاثة من كبار مستشاري مير حسين موسوي وهم علي رضا بهشتي وقربان بهزاديان نجاد ومحمد باقريان، بحسب المصدر نفسه.

 

 

 

وكشفت مواقع المعارضة عن توقيف الصحافي والناشط الحقوقي عماد الدين باقي وحوالى عشرة من ناشطي المعارضة الاصلاحية الاثنين في طهران وقم الواقعة الى جنوب العاصمة.

كما اعلن موقع رهسباز الاثنين ان اجهزة الامن اعتقلت ليل الاحد الاثنين وزير الخارجية الاسبق ابراهيم يزدي (78 عاما) زعيم حركة تحرير ايران (معارضة ليبرالية).

غير ان عدة شخصيات مقربة من السلطة طالبت بضرب قادة المعارضة مباشرة.

ونقلت وكالة الانباء الايرانية (ايرنا) عن رئيس لجنة القضاء في مجلس الشورى الايراني حجة الاسلام علي شهروخي "حان وقت احالة متزعمي حركة النفاق والتآمر الى القضاء، لا سيما موسوي".

من جهته دعا رجل الدين المحافظ اية الله احمد خاتمي، الذي يؤم صلاة الجمعة في طهران، القضاء الى "الكف عن سياسة التساهل مع القادة المتآمرين"، ما يعني المعارضة.

من جهتهما اكد الحرس الثوري الايراني والباسيج الاثنين "استعدادهما التام" للتدخل ضد المعارضة المناهضة للرئيس محمود احمدي نجاد غداة تظاهرات اوقعت ثمانية قتلى في طهران.

وجاء في بيان بث على الموقع الالكتروني للتلفزيون الرسمي "ان فيلق الحرس الثوري والباسيج (الميليشيا الاسلامية) مستعدان تماما ان لزم الامر للقضاء على المؤامرة (المعارضة) ويطالبان بالحاح السلطة القضائية بالتحرك بحزم بدون اي قيود ضد المتآمرين".

الى ذلك دعت منظمة الدعاية الاسلامية التي تنظم التجمعات والتظاهرات الرسمية الكبرى الى تجمع شعبي كبير الاربعاء في طهران "ضد الذين لا يحترمون قيم عاشوراء" في تلميح الى المعارضة التي اغتنمت هذا اليوم المقدس لدى الشيعة الاحد لتنظيم تظاهراتها.

ومن بين المعارضة، وحده رئيس مجلس الشورى السابق مهدي كروبي ندد بالسلطة التي "ترسل جماعة من الرعاع لقمع الناس". وداهم عناصر امنيون الاثنين مكاتب مجلة ايراندوخت النسائية التي تديرها عقيلة كروبي وصادروا الكمبيوترات، بحسب موقع ادوارنيوز المعارض.

وذكر موقع سهامنيوز التابع لكروبي ان الاخير تعرض لاعتداء لدى خروجه من مسجد في شرق طهران.

وقال الموقع ان "مهدي كروبي الذي يحضر مع اسرته مجلس عزاء (...) في مسجد في شرق طهران تعرض لاعتداء من قبل زمرة من الزقاقيين"، موضحا ان "سيارته تعرضت لاعتداء وحطم زجاجها ولاذ المعتدون بالفرار بعدما تدخلت الحشود".

واثارت عمليات قمع التظاهرات انتقادات دولية حادة.

فقد دان الرئيس الاميركي باراك اوباما بشدة حملة القمع التي تشنها طهران على المتظاهرين داعيا اياها الى الافراج الفوري عن "المسجونين ظلما" ومؤكدا ان التاريخ "يقف الى جانب" المحتجين.

وقال اوباما من هاواي حيث يقضي اجازته ان "الولايات المتحدة تنضم الى المجتمع الدولي في ادانته الشديدة للقمع العنيف والظالم للمواطنين الايرانيين الابرياء (...) "نحن ندعو الى الافراج الفوري عن كافة من تم سجنهم بشكل ظالم في ايران".

وبدوره دان الاتحاد الاوروبي العنف تجاه متظاهرين "يحاولون ممارسة حقهم في حرية التعبير"، فيما اعربت روسيا عن "القلق" داعية الى "ضبط النفس".

ونددت فرنسا بقمع المعارضين معتبرة انه "لا يؤدي الى نتيجة"، فيما صرحت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل انه "غير مقبول". كما دانت كندا "العنف الوحشي" للسلطات الايرانية، فيما وصفت لندن "غياب ضبط النفس" لدى قوى الامن الايرانية بانه "مقلق للغاية".

من جهة ثانية، اكد مكتب الصحافة الاجنبية في وزارة الثقافة والارشاد توقيف الصحافي السوري في تلفزيون دبي رضا الباشا الذي فقد الاتصال معه الاحد في طهران اثناء قيامه بتغطية مسيرة عاشورائية نظمت بمحاذاتها تظاهرة للمعارضة.

نشرت في : 29/12/2009

  • إيران

    البلدان الغربية تدين قمع مظاهرات طهران وروسيا تدعو إلى "ضبط النفس"

    للمزيد

  • إيران

    مقتل ثمانية أشخاص في مواجهات طهران بين المعارضة وقوات الأمن

    للمزيد

تعليق