- ايران - شيرين عبادي - معارضة - مهدي كروبي
تكثيف حملة الاعتقالات وتوقيف شقيقة شيرين عبادي
كثفت الحكومة الإيرانية الثلاثاء من حملة الاعتقالات التي تطال قيادي ورموز المعارضة والناشطين في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان. وقد اعتقلت السلطات نوشين عبادي شقيقة شيرين عبادي الحاصلة على جائزة نوبل للسلام في عام 2003.
أعلنت المحامية الإيرانية شيرين عبادي حائزة جائزة نوبل للسلام في 2003 في بيان نشر على موقعها الإلكتروني
"رهسبز" الثلاثاء أن شقيقتها نوشين عبادي اعتقلت، معتبرة أنها محاولة لممارسة الضغط عليها. وقالت شيرين عبادي في البيان "إن شقيقتها لا تمارس أي نشاطات سياسية (...) واعتقالها محاولة للضغط لأوقف نشاطاتي في الدفاع عن حقوق الإنسان".
يأتي هذا في وقت ضيقت فيه السلطات الإيرانية الخناق على المعارضة حيث جردت حملة توقيفات جديدة في صفوفها بعد تظاهرات الأحد الدامية التي أوقعت ثمانية قتلى من بينهم ابن شقيق مير حسين موسوي، أحد المرشحين للانتخابات الرئاسية الأخيرة. وهي التعبئة الأوسع والأكثر دموية لمعارضي الرئيس محمود أحمدي نجاد منذ التظاهرات الاحتجاجية الكبرى على إعادة انتخابه في حزيران/يونيو الماوالتي أوقعت 36 قتيلا بحسب الحكومة و72 بحسب المعارضة.
حملة توقيفات في صفوف الصحفيين
وأعلن موقع المعارضة الإلكتروني "رهسبز" توقيف ستة صحفيين هم الإصلاحي شمس الله زين مدير جمعية الصحفيين الإيرانيين وقد اعتقل في منزله من قبل رجال يرتدون ملابس مدنية. ومن بين الموقوفين أيضا مرتجى شوجاي، صحفي إصلاحي بجريدة "اعتماد" اليومية الإصلاحية، ومنصورة شوجاي وهي مدافعة عن حقوق المرأة. وأضاف نفس المصدر أن شهبور كاظمي، الذي قضى خمسة أشهر بالسجن بعد مظاهرات يونيو/حزيران الماضي وعوقب بالسجن لمدة عام ولكنه أفرج عنه بعد ذلك، وهو صهر مير حسين موسوي قد أوقف أيضا.
من جهة أخرى أعلن الموقع المعارض "برلمانيوز" توقيف ثلاثة صحفيين آخرين هم نسرين وزيري، التي تعمل لوكالة "إلنا" الإصلاحية، وبدر السادات مفيدي، سكرتير جمعية الصحفيين، وكيوان مهرجان صحفي بجريدة "اعتماد".
وكان الأمس قد شهد أيضا اعتقال العديد من كبار قادة الصف الثاني في المعارضة من بينهم على سبيل المثال لا الحصر: مرتضى حجي، الوزير السابق والمدير الحالي لمؤسسة باران التابعة لخاتمي، مع مساعده حسن رسولي، وثلاثة من كبار مستشاري مير حسين موسوي هم علي رضا بهشتي وقربان بهزاديان نجاد ومحمد باقريان. وذلك حسب موقع "برلمانيوز".
انتقادات دولية واسعة
وقد أثارت عمليات قمع التظاهرات انتقادات دولية حادة. فقد دان الرئيس الأمريكي باراك أوباما بشدة حملة القمع التي تشنها طهران على المتظاهرين داعيا إياها إلى الإفراج الفوري عن "المسجونين ظلما" ومؤكدا أن التاريخ "يقف إلى جانب" المحتجين. وقال أوباما من هاواي حيث يقضي إجازته إن "الولايات المتحدة تنضم إلى المجتمع الدولي في إدانته الشديدة للقمع العنيف والظالم للمواطنين الإيرانيين الأبرياء (...) "نحن ندعو إلى الإفراج الفوري عن كافة من تم سجنهم بشكل ظالم في إيران".
وبدوره دان الاتحاد الأوروبي العنف تجاه متظاهرين، الذين "يحاولون ممارسة حقهم في حرية التعبير"، فيما أعربت روسيا عن "القلق" داعية إلى "ضبط النفس".
ونددت فرنسا بقمع المعارضين معتبرة انه "لا يؤدي إلى نتيجة"، فيما صرحت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل أنه "غير مقبول". كما دانت كندا "العنف الوحشي" للسلطات الإيرانية، فيما وصفت لندن "غياب ضبط النفس" لدى قوى الأمن الإيرانية بأنه "مقلق للغاية".


















































التعليقات
تعليقك على الموضوع