- ايران - محمود أحمدي نجاد - مظاهرات
مظاهرات مؤيدة لأحمدي نجاد الأربعاء في شتى أنحاء البلاد
من المنتظر أن تشهد كبرى المدن الإيرانية الأربعاء مظاهرات مؤيدة للرئيس محمود أحمدي نجاد تطالب بمعاقبة زعماء المعارضة لإثارتهم اضطرابات في البلاد.
تعمل السلطات الإيرانية على تشديد القبضة على المعارضة غداة المظاهرات العارمة التي شاهدتها طهران ومدن أخرى، والحيلولة دون استمرار حركة الاحتجاج المتزايدة ضد نظام الملالي.
فقد كثفت أجهزة الأمن خلال الـ48 ساعة الأخيرة حملة الاعتقالات في صفوف المعارضة بمختلف أشكالها في خطوة جديدة لإسكات أصوات المحتجين، فيما دعت سلطات طهران المؤيدين للنظام إلى الخروج إلى شوارع طهران والمدن الكبرى في "مظاهرات مضادة".
نجاد يندد بـ"تدخلات الغرب" في شؤون إيران الداخلية
وندد الرئيس محمود أحمدي نجاد بـما وصفه بـ"تدخلات الغرب" في شؤون البلاد الداخلية، واتهم "الصهاينة والأمريكان" بالوقوف وراء مظاهرات الأحد الاحتجاجية.
ووجّه الرئيس الإيراني نداء لمناصريه للمشاركة بقوة الأربعاء في المظاهرات المضادة، معتبرا واعتبر أن مشاركة الإيرانيين الكثيفة "ستذل" الذين ينتقدون قمع تظاهرات الأحد.
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية عن أحمدي نجاد قوله إن أصحاب "التدخل" سيرون "أن الشعب الإيراني عندما يعبأ على الأرض سيذلهم مرة أخرى".
نظام الملالي معتاد على قمع المظاهرات
وليست هذه المرة الأولى التي يلجأ فيها النظام الإيراني إلى تنظيم مظاهرات مضادة، فقد سبق له في العام 1999 اعتماد طريقة مماثلة لقمع مظاهرات طلابية عارمة. وذكر مراسل وكالة الأنباء الفرنسية في طهران سيافوش غازي في مراسلة لفرانس 24 أن النظام يحرص من خلال هذا التعامل على إظهار عضلاته وعزيمته في وجه المعارضة.
وقد اعتقلت مصالح الأمن الثلاثاء وجوها بارزة في المشهد الإيراني مثل شقيقة شيرين عبادي حائزة جائزة نوبل للسلام عام 2003. وعبرت عبادي، المعروفة بمواقفها ضد نظام الملالي، عن سخطها بعد اعتقال شقيقتها، مؤكدة أن الأخيرة لا تمارس "أي نشاط سياسي"، وأن اعتقالها يهدف في الواقع إلى الضغط على صاحبة جائزة نوبل للسلام.

















































